<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عارف العبد Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/عارف-العبد</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 04 Jul 2025 10:16:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>من مزارع المقاومة إلى مزارع المهادنة.. بقلم عارف العبد</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/77935</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Jul 2025 10:16:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[عارف العبد]]></category>
		<category><![CDATA[مزارع شبعا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=77935</guid>

					<description><![CDATA[<p>المصدر &#8220;المدن&#8221; رد الفعل الذي ظهر، من قبل شخصيات وفاعليات وقادة رأي، من مناطق شبعا والعرقوب، تجاه موقف وليد جنبلاط القائل إن مزارع شبعا سورية، هي مواقف محقة وطبيعية وتستند إلى وثائق ومعطيات، تثبت ملكية لبنانيين للمزارع. وهي صحيحة في أغلبها. فالكثير من الفاعليات والشخصيات، والهيئات تملك وثائق ملكية وغير ذلك، تقول إن أجزاءً من [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/77935">من مزارع المقاومة إلى مزارع المهادنة.. بقلم عارف العبد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>المصدر &#8220;المدن&#8221;<br />
رد الفعل الذي ظهر، من قبل شخصيات وفاعليات وقادة رأي، من مناطق شبعا والعرقوب، تجاه موقف وليد جنبلاط القائل إن مزارع شبعا سورية، هي مواقف محقة وطبيعية وتستند إلى وثائق ومعطيات، تثبت ملكية لبنانيين للمزارع. وهي صحيحة في أغلبها. فالكثير من الفاعليات والشخصيات، والهيئات تملك وثائق ملكية وغير ذلك، تقول إن أجزاءً من هذه المزارع هي أراض يملكها لبنانيون.<br />
المشكلة الفعلية ليست هنا، بل في إثبات واختيار هوية المزارع في شبعا، وهل هي أراض لبنانية أم سورية؟<br />
في الحقيقة، إن إعلان وتظهير هوية المزارع، كانت وما زالت مسألة أهداف شخصية، أو مصالح سياسية إقليمية أو دولية.<br />
 المتعارف عليه، أن لبنان الرسمي، لم يسبق له وحين كانت العلاقات طبيعية بينه وبين سوريا، أن طرح موضوع هوية المزارع، التي احتلت من ضمن احتلال إسرائيل لمناطق ومساحات في مرتفعات الجولان عام 1967، وانتشرت فيها قوات &#8220;إندوف&#8221; التابعة للأمم المتحدة التي أقيمت وفقاً للقرار الدولي 242.<br />
الدولة اللبنانية بكل رموزها وقياداتها، لم تثر سابقاً، أو تحرك أو تطرح أو تناقش مسألة المزارع وهويتها لأكثر من سبب وسبب.<br />
كل ما في الأمر، أن لبنان تذكر أن المزارع لبنانية سنة 2000، حيث استخرج ضباط موالون للنظام الأمني السوري آنذاك، خرائط طرحت من قبل الجيش اللبناني وفي العلن، تقول إنها أراض لبنانية، ويجب استرجاعها وعدم تركها تحت قبضة الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي تحريرها عبر المقاومة المسلحة.<br />
 الأهداف التي وقفت خلف هذا الأمر، تعود كما هو معروف، إلى أن القيادة السورية الأسدية آنذاك، كانت مستفيدة من وجود المقاومة المسلحة في لبنان بوجه إسرائيل، لاستخدامها ورقة ضغط ومناورة في وجه الولايات المتحدة الأميركية، واستخدامها من قبل نظام آل الأسد، لابتزاز أميركا وإسرائيل طمعاً بتحسين أوراق النظام التفاوضية والابتزازية، وفي أي اتجاه أو غرض في المنطقة.<br />
لهذه الأسباب، فإن تحرير الجنوب، عبر انسحاب إسرائيل منه، وتطبيق القرار الدولي 425، عام 2000، كان من شأنه إفقاد النظام السوري ورقة الضغط والابتزاز والمساومة تلك، في وجه القوى الدولية والإقليمية، وبالتالي، حشره في الزاوية.<br />
لهذه الأسباب، فقد ظهر يومها الارتباك الإعلامي والسياسي، واضحاً -لمن يذكر- على النظام السوري، والأطراف التابعة له. لأنه فقد يومها ورقة ثمينة كانت بين يديه يلعب بها ويحركها ويستثمرها في المنطقة.<br />
 ولهذه الأسباب تفتقت عبقرية الانتهازية المازوشية الوطنية، من بعض أعوان وأزلام سوريا في لبنان، عبر ابتكار فكرة أن مزارع شبعا لبنانية وليست سورية. وذلك لإبقاء مبرر لعمل ووجود حزب الله كمقاومة مسلحة في وجه إسرائيل، والقول إن أراضيَ لبنانية ما زالت محتلة ومن الضروري تحريرها والاستمرار في هذه العملية، لكي تبقى المقاومة مستمرة وروافدها السياسية أيضاً، بما يعني ذلك من تدخل سوريا وإيران في لبنان، بسبب هذه الحجة التي تم ابتكارها واختراعها.<br />
نفذ الأمر، عبر إيجاد ودس خرائط مزورة كانت مجهولة، تدعم هذا التوجه. وهي من صلب اللعبة التي أعادت إبقاء لبنان بين يدي وهم الحاجة إلى المقاومة المسلحة، من أجل تحرير الأرض المحتلة في الجنوب، بكل تداعياتها واستدراكاتها وعدتها الإعلامية والسياسية.<br />
 في الواقع، لقد خدمت هذه الخدعة الإعلامية السياسية، منطق استمرار عمل حزب الله وإمساكه بالسلاح، وإبقاء لبنان رهينة في يد سوريا وإيران من العام 2000، وصولاً إلى اليوم. مما أتاح توريط لبنان واستمراره منغمساً في العمل المقاوم المسلح ضد إسرائيل، وصولاً إلى هذه اللحظة المصيرية التي يعيش نكباتها، على مختلف المستويات. حيث عاد ووقع في قبضة إسرائيل وعدوانها الدائم، وأطماعها وأحقادها الكبيرة، التي كان لبنان ومقاومته قد أسقطها عام 2000.<br />
صحيح الادعاء والقول إن بعض المزارع في شبعا تعود ملكيتها إلى لبنان، وإلى لبنانيين. لكن في منطق القانون الدولي، لا يعني ذلك أن مزارع شبعا لبنانية، والتي هي وفق القانون الدولي حتى الآن سورية وليست لبنانية، وهي تتبع للقرار الدولي 242 وليس القرار 1701 الجاري العمل لتطبيقه الآن.<br />
المعلومات والتسريبات المتداولة، في خلال هذه الفترة، تتحدث عن أن موضوع هوية مزارع شبعا، تدخل في صلب المباحثات اللبنانية والأميركية والإقليمية.<br />
ثمة معلومات تتحدث عن أن الاتجاه العام هو نحو أن تعلن سوريا الحالية بنظامها الجديد، أن مزارع شبعا سورية وليست لبنانية.<br />
 هذا التطور الذي يميل كثر إلى توقع حدوثه قريباً أو في المدى المنظور، من شأنه أن يبدل في المعطيات، حيث ستُسحب من يد لبنان وأنصار إيران وحزب الله، ورقة شرعية ومبرر العمل المسلح لتحرير الأرض المحتلة.<br />
والظاهر أن مزارع شبعا، التي تلبننت على يد أزلام نظام الأسد، لتبرير استمرار أعمال وشرعية المقاومة، سُتعلن هويتها وملكيتها السورية في المرحلة المقبلة، تمهيداً لكي يدخل لبنان وجنوبه في مرحلة المهادنة المقبلة، الخالية من مبرر العمل المسلح ودوره وانعكاساته.<br />
عارف العبد -صحافي لبناني </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/77935">من مزارع المقاومة إلى مزارع المهادنة.. بقلم عارف العبد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرئيس الشهيد رشيد كرامي في &#8220;حوار من أجل الوحدة&#8221; مع د.عارف العبد</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/28202</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Jun 2019 17:49:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الشهيد رشيد كرامي في "حوار من أجل الوحدة" مع د.عارف العبد]]></category>
		<category><![CDATA[رشيد كرامي]]></category>
		<category><![CDATA[عارف العبد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=28202</guid>

					<description><![CDATA[<p>عارف العبد رشيد كرامي: نحن الأكثرية لكننا نطالب بالمساواة ^ حكم المؤسسات سيجعلهم يتنازلون عن رئاسة الجمهورية وصيغة 1943 لم تعد وافية ^ الجميّل ساكت على الممارسات ضد مرافق الدولة وشمعون الزعيم الأوحد للمسيحيين في حوار نشرته صحيفة السفير اللبنانية في 17 نيسان ابريل العام 1987 أجراه الكاتب والمحلل السياسي المستشار الإعلامي الحالي للرئيس فؤاد [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/28202">الرئيس الشهيد رشيد كرامي في &#8220;حوار من أجل الوحدة&#8221; مع د.عارف العبد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.nextlb.com" target="_blank">عارف العبد</a></p>
<p><strong> رشيد كرامي: نحن الأكثرية لكننا نطالب بالمساواة</strong><br />
<strong>^ حكم المؤسسات سيجعلهم يتنازلون عن رئاسة الجمهورية وصيغة 1943 لم تعد وافية</strong><br />
<strong>^ الجميّل ساكت على الممارسات ضد مرافق الدولة وشمعون الزعيم الأوحد للمسيحيين</strong><br />
 في حوار نشرته صحيفة السفير اللبنانية في 17 نيسان ابريل العام 1987 أجراه الكاتب والمحلل السياسي المستشار الإعلامي الحالي للرئيس فؤاد السنيورة الدكتور عارف العبد مع رئيس الحكومة السابق الشهيد رشيد كرامي يعاد نشره هنا ..<br />
أكد  فيه رئيس الحكومة رشيد كرامي «أن لبنان كيان أثبت جدواه وقيمته محلياً وإقليمياً ودولياً» وأن وحدة هذا البلد هي الأساس وما عداه استثناء، مشيراً إلى أن الأزمة ستمر وتنتهي «إلى ما يعيد لبنان إلى أصالته ودوره ورسالته، لأن هذا الشعب فيه من الصفات والقيم ما يجعله ضرورة في المنطقة».<br />
وأعلن الرئيس كرامي، في «حوار من أجل الوحدة» أجرته معه «السفير»، «أن الحوار يجب أن يستمر لأن انقطاعه يعني الإفساح في المجال أمام العودة إلى الانفجار الأمني»، وقال إن كل حل لا يولد عن اقتناع لا يكون الحل المطلوب. وإنه بعد 12 سنة من الصراع «لا يمكن العودة إلى نظام كان هو من جملة الأسباب التي أدت إلى المحنة».<br />
وأوضح كرامي أنه «لولا الفرصة التاريخية للحصول على الاستقلال، لم يكن هناك من مبرر للقبول بصيغة 1943»، مؤكداً أن هذه الصيغة لم تعد وافية، وأن الطائفية هي قيد كبير على العيش المشترك وسبب المزايدة بين الناس.<br />
وقال «إن فرض المؤسسات سيجعلهم يتنازلون عن رئاسة الجمهورية لنظام المشاركة»، مشيراً إلى أن التسويات التي تحققت هي مراحل على الطريق «تجعلنا نقترب من الهدف الأساسي، وهو إلغاء الطائفية السياسية وإقامة الديموقراطية على أسس العدالة والمساواة».<br />
وتحدث كرامي عن علاقة رؤساء الجمهورية برؤساء الحكومة ملاحظاً أن تعدد الحكومات «يفسر وجود العلة&#8230; ورئيس الحكومة كلما أخذ موقفاً كان يحاسب عليه بإبعاده أو إسقاطه»، ودافع عن مسألة انتخاب رئيس الحكومة من قبل مجلس النواب، لافتاً إلى أن رئيس الجمهورية سيصبح رمزاً كالعلم «يساهم في تسهيل قيام المؤسسات الدستورية حتى تتعاون وتتكامل في حكم البلد».<br />
وعرض لعلاقته مع الرئيس أمين الجميل، وللاتصال الهاتفي الذي تم بينهما مؤخراً وقال «إن القصد من الاتصال هو تحويل الأنظار عما أعقبه من طروحات في لقاءات دمشق&#8230; والرئيس الجميل على إلمام بالأمور السريعة والمفاجئة وعنده خبرة بحيث يفاجئنا بين الحين والآخر بمواقف كهذه».<br />
أضاف كرامي قائلاً: إن الرئيس الجميل قريب من القلوب على الصعيد الإنساني ولكنه بعيد عنها على الصعيد السياسي (&#8230;) أما الرئيس كميل شمعون فبرهن أنه الزعيم الأوحد اليوم بين المسيحيين «الذي يستطيع رغم سنه أن يتحرك ويعبر عن آرائهم&#8230; كلهم خلفه وهو قاطرهم».<br />
واستغرب رئيس الحكومة سكوت رئيس الجمهورية على فرض الخوات ومصادرة مرافق الدولة، واتهمه بأنه «ساكت على ممارساتهم»، وجدد موقفه من موضوع مطار حالات ومن استقالة الحكومة، مشيراً إلى أنه عند اقتراحه بالمداورة بين الرئاسات «ولا مانع من مجلس رئاسي»، وقال: نحن أكثرية، وعندما نطالب بالمساواة فهذا دليل على صدقنا وإخلاصنا لوحدة الشعب ولقيام نظام على أسس العدالة.<br />
عارف العبد، ١٧/٤/١٩٨٧<br />
المصدر <a href="http://assafir.com/article/521864?fbclid=IwAR3_Fmg_tf7mLCnsNexAYRF7-eOmN-4h7Yly48MpIR1_tmKb53ehmOELPW0" target="_blank">جريدة السفير على هذا الرابط </a></p>
<p>عارف العبد*<br />
كاتب ومحلل سياسي </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/28202">الرئيس الشهيد رشيد كرامي في &#8220;حوار من أجل الوحدة&#8221; مع د.عارف العبد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
