<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المربي يوسف نخلة Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d9%86%d8%ae%d9%84%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/المربي-يوسف-نخلة</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 09 Mar 2025 17:24:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>أحلام مهاجرة !</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/75086</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Mar 2025 15:29:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[أحلام مهاجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المربي يوسف نخلة]]></category>
		<category><![CDATA[عيد المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[قصيدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=75086</guid>

					<description><![CDATA[<p>أهدي هذه القصيدة إلى كلٓ معلم يدرك مدى قدسيٓة رسالته وسموٓها : أنت في الكون مرشدٌ ورسولُ أيُٓ نسرٍ ذرى علاك يطولُ كلٓ فرخٍ من السّحائبٍ أضحى لك فلكا على الزٓمانٍ يصولُ تاجك النًجمُ والسٓماءُ دثارٌ ولعينيك وثبةّ وشمولُ جودُكَ الطٓلقُ إن تهامى بٍقفرٍ أنبتٓ الماءَ واستفاقت سهولُ ونما النبتُ في المسارحٍ زهواً ينشر الفضل [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/75086">أحلام مهاجرة !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أهدي هذه القصيدة إلى كلٓ معلم يدرك مدى قدسيٓة رسالته وسموٓها :</strong><br />
أنت في الكون مرشدٌ ورسولُ<br />
أيُٓ نسرٍ ذرى علاك يطولُ<br />
كلٓ فرخٍ من السّحائبٍ أضحى<br />
لك فلكا على الزٓمانٍ يصولُ<br />
تاجك النًجمُ والسٓماءُ دثارٌ<br />
ولعينيك وثبةّ وشمولُ<br />
جودُكَ الطٓلقُ إن تهامى بٍقفرٍ<br />
أنبتٓ الماءَ واستفاقت سهولُ<br />
ونما النبتُ في المسارحٍ زهواً<br />
ينشر الفضل وردهُ إذ يميلُ<br />
يا كريمَ اليراعٍ بذلُكَ حبٌٓ<br />
وودادٌ وعطرهُ سلسبيلُ<br />
ليس حبرا على سطورك يسري<br />
إنٓهُ القلبُ في السٓطورِ يسيلُ<br />
يسكبُ الصَحو في النٓفوسٍ بروقا<br />
تّشعل اللٓيلَ فالطٓلامُ قتيلُ<br />
يا سليل النبيٓين لولاك عمٓت<br />
ظلماتٓ وما أضاءت عقولُ<br />
وكنوزّ من المعارف غابت<br />
عن نفوسٍ وغُيٍٓبٓ المجهولُ<br />
فلا توانَ إذا القيامة قامت<br />
وترامت حجارةٌ وسيولُ<br />
وأطلٓت من الكهوف ذئابٌ<br />
وتلظٓت غواشمٌ ومغولُ<br />
فعلى الدٓهر كان &#8220;سيزيف&#8221; صلباً<br />
يحمل الصخر صابراً لا يحولُ<br />
ماردً انت لن تكونَ ذليلاً<br />
خسئ الدٓهرُ و الزٓمانُ البخيلُ<br />
ويدُ الجهلٍ إن تمادت ومُدٓت<br />
لنداك فغيمةٌ و تزولُ<br />
فسلاماً معلٓماً من بلادي<br />
رحتَ تبني وما العطاءُ قليلُ<br />
تسبقُ الفجر بالضياء، منيرا<br />
وجهُك الطٍلقُ والبيانُ الجليلُ<br />
أنت أمّٓ بغمر عطفٍ تربٓي<br />
والأبُ الكفءُ بابنهٍ مشغولُ<br />
ملءُ دنياكَ ليس في البال إلٓا<br />
الزنبق الغرٓ والغصين البليلُ<br />
وغدٌ مشرقُ الوعودٍ عليٌٓ<br />
طيٓبُ البَوحٍ للفؤادٍ خليلُ<br />
عيدُك الضٓخمُ وقفةٌ تتراءى<br />
في مداها مواسمٌ وفصولُ<br />
في مزاياهُ حاضرٌ كلُٓ عيدٍ<br />
جلٓلتهُ فضائلٌ و أصول<br />
فهنيئاً للمحتفينَ بعيدٍ<br />
زيٓنتهُ فضائلّ وعقولُ<br />
وهنيئًا لٍكلْٓ طالب علمٍ<br />
لهُ في العيدْ مقصدٌ ودليلُ</p>
<p><strong>يوسف نخلة، أحلام مهاجرة ..ص 136</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/75086">أحلام مهاجرة !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأرض لم تُغيّر ثوبَها القديم  &#8230; بقلم المربي يوسف نخلة *</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/57321</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Dec 2021 12:45:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[الأرض لم تُغيّر ثوبَها القديم]]></category>
		<category><![CDATA[البقاع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[المربي يوسف نخلة]]></category>
		<category><![CDATA[بلدة عانا البقاعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثانوية جب جنين الرسمية]]></category>
		<category><![CDATA[قصيدة شعرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=57321</guid>

					<description><![CDATA[<p>الأرضُ لمْ تُغيِّرْ ثَوْبَها القَديمْ ولَمْ تُجافِ زَمَناً مضى وَلَمْ تُفارِقْ هَمّها الْمُقِيمْ وَحُلْمَها بالصّفْوِ والرِّضى وفيها لا يَزالُ يسرُقُ اللئيمُ ضِحكة الكَريمْ. ولا تزالُ النّارُ تَشْرَبُ النّدى وَضِحْكَةُ الجلّادِ في فضائها تَمتَدّ كالصّدى وَفيها رنّةُ الْفؤوسِ تُذهلُ الْمَدى وَفي دُروبِنا، يُجَلْجِلُ الصّراخُ عالِياً وَيَرْكَبُ الْجنونُ خَيْلَهُ تَحمِلُنا إلى حِياضِ القَهْرِ والرّدى. الأرضُ لا تَزالُ [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/57321">الأرض لم تُغيّر ثوبَها القديم  &#8230; بقلم المربي يوسف نخلة *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>الأرضُ لمْ تُغيِّرْ ثَوْبَها القَديمْ<br />
ولَمْ تُجافِ زَمَناً مضى<br />
وَلَمْ تُفارِقْ هَمّها الْمُقِيمْ<br />
وَحُلْمَها بالصّفْوِ والرِّضى<br />
وفيها لا يَزالُ يسرُقُ اللئيمُ<br />
ضِحكة الكَريمْ.<br />
ولا تزالُ النّارُ تَشْرَبُ النّدى<br />
وَضِحْكَةُ الجلّادِ في فضائها<br />
تَمتَدّ كالصّدى<br />
وَفيها رنّةُ الْفؤوسِ تُذهلُ الْمَدى<br />
وَفي دُروبِنا، يُجَلْجِلُ الصّراخُ عالِياً<br />
وَيَرْكَبُ الْجنونُ خَيْلَهُ<br />
تَحمِلُنا إلى حِياضِ القَهْرِ والرّدى.<br />
الأرضُ لا تَزالُ في دُوارِها<br />
وليلُها  يَسْرُقُ مِنْ نَهارِها<br />
 وَوَرْدُها مُحْتَرِقٌ بِنارِها<br />
والشّوكُ يَطْلُبُ الغِذاءَ مِنْ أشْجارها.<br />
و&#8221;التّينَةُ الْحَمْقاءُ&#8221;، ما لَوَتْها رَحْمَةُ الرّياح<br />
كَأنَّ فِيها شاهِداً على الأسى القديم والجديد<br />
فَغُصْنُها الشّقيّ لا يَزالُ حامِلًا<br />
مِشنقةَ الْمُجْرِمِ والشّاهِدِ والشّهيد<br />
 وفي ظِلالِها كَمائنٌ<br />
 تنشرُها الذّئاب للضّعيفِ والشّريدْ<br />
وَأنْتِ يا طُيورُ كَمْ سَكِرْتِ بالنّدى،<br />
وَفي الصّباحِ كَمْ رَقَصْتِ رِقْصَةَ الوداعْ<br />
قُبِيْلَ أنْ يَحْمِلُكِ جَناحُكِ الوَديعُ<br />
في رِحلاتِهِ<br />
في الحرّ أوْ في الْبَرْدِ والصّقيعْ<br />
في زَمَنٍ يَضيعْ.<br />
وَكَمْ دَعاكِ صوْتُكِ الفَريدْ<br />
أنْ تُنْشِدي لِلْغيْمِ والشّعاعْ<br />
أُنْشُودَةَ الْهيامِ والفناء<br />
على حُدودِ الْمَوْتِ والْبَقاءْ،<br />
وفي الجَناحِ، مِنْكِ رِحْلَةُ الصّقيعِ<br />
حِينَ يَعْبِسُ الشّتاءُ<br />
وَخَفْقَةُ الْغُصونِ حِينَ يَرْقُصُ الرّبيعْ.<br />
 28/03/2019</p>
<p><strong>* يوسف نخلة : مدرس لغة عربية وأديب من بلدة عانا البقاعية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/57321">الأرض لم تُغيّر ثوبَها القديم  &#8230; بقلم المربي يوسف نخلة *</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
