فاز فريق الإنصار بكأس لبنان الـ 48 في كرة القدم، بعد فوزه على غريمه التقليدي النجمة 3 – 1، اثر نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 1 – 1 (الشوط الأول 1 – 0)، وحسمت ضربات الترجيح النتيجة ، في المباراة النهائية التي أجريت بينهما بعد ظهر اليوم في مجمع فؤاد شهاب الرياضي في جونية، وبها أسدلت الستارة على موسم كروي إستثنائي، إقتصرت المشاركة فيه على اللاعبين المحليين.
وافتتح نادر مطر لاعب النجمة سابقاً التسجيل للأنصار في الشوط الأول. وانتظر النجمة حتى الدقيقة 84 لإدراك التعادل عبر رأسية من مدافعه علي حمام.
وفي ضربات الترجيح، سجل للأنصار حسن معتوق وجهاد أيوب ونصار نصار. فيما سجل للنجمة حسن كوراني، وأخفق كل من عباس عطوي وإدمون شحادة وعلي علاء الدين. وقد نجح الحارس نزيه أسعد في صد تسديدتي عطوي وعلاء الدين، فيما أطاح شحادة الكرة فوق العارضة.
وكان الأنصار أحرز لقب الدوري العام الـ 61، بفوزه على النجمة 2 – 1 في المرحلة الأخيرة على الملعب عينه قبل أسبوعين.
ورفع الأنصار عدد ألقابه في هذه المسابقة الى 15، معززاً رقمه القياسي فيها. كما جمع الثنائية “الدوبليه” أي الدوري والكأس للمرة ال 11 في تاريخه منفرداً بسلسلة أرقام قياسية بينها عدد مرات الفوز بالدوري البالغة 14.
وهذا الفوز هو الثالث للأنصار على النجمة هذا الموسم، بعد الخسارة أمامه ذهاباً 1 – 2 على الملعب عينه. كما حقق فوزه العاشر على النجمة في مسابقة الكأس على مدى 35 سنة (1986 – 2021). في حين حل النجمة وصيفاً ل “الزعيم الأخضر” هذا الموسم، وسيشاركه تمثيل لبنان في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي 2022 .
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- ظلام في وضح النهار… كسوف شمسي كلي نادر يخطف أنظار أوروبا عند الغروب
- نقابتا الصحافة والمحررين: سنواجه قانون الإعلام الجديد قضائيا وميدانيا
- مجلس النواب يقر قانون العفو العام
- جائزة الدكتور خالد غطاس للقراءة في لبنان… حوار في الثقافة والهوية
- نقيب المحررين دعا الى مؤتمر صحافي رفضاً لقانون الإعلام الجديد
- قراءة في كتاب وليد جنبلاط “قدر في هذا المشرق”
- جنايات دمشق حكمت بالإعدام غيابياً على بشار وماهر الأسد ووجاهياً على المتهم عاطف نجيب
- وليد جنبلاط وقَّع مذكراته ” قدر في هذا المشرق” في المكتبة الوطنية – الصنائع
