في لقاء وصف بالتاريخي، التقى مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان، في مناسبة حملت دلالات روحية ووطنية وإنسانية، وتركز البحث خلالها على قيم التآخي الإنساني والحوار بين الأديان، وأهمية دعم لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.
وجاء اللقاء ليؤكد أهمية التواصل بين المرجعيات الدينية في ترسيخ ثقافة الحوار والعيش المشترك، وتعزيز القيم الإنسانية التي تجمع أبناء مختلف الطوائف والمذاهب، بما يساهم في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة.
ونقل الشيخ دلي إلى البابا لاون الرابع عشر هموم أبناء المنطقة والتحديات التي يواجهونها، مؤكداً تمسكه بالدولة ومؤسساتها، وبالوحدة الوطنية، وضرورة الحفاظ على لبنان وطناً لجميع أبنائه.
كما شكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على الدور الذي يمكن أن تضطلع به المرجعيات الدينية في نشر لغة الاعتدال والتلاقي، والعمل على حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز الاستقرار، بعيداً من الانقسامات والصراعات.
ويكتسب اللقاء أهمية خاصة في ظل الظروف التي يمر بها لبنان والمنطقة، إذ يعكس حرصاً على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين الأديان، وتثبيت قيم السلام والتضامن والتآخي الإنساني.
وتأتي زيارة المفتي دلي إلى الفاتيكان في إطار حضوره الديني والوطني، ودوره في نقل صوت أبناء المنطقة والتعبير عن تطلعاتهم، مع التشديد على أهمية الدولة والوحدة الوطنية والحوار كسبيل لحماية لبنان وتعزيز استقراره.
ويشكّل اللقاء بين المفتي دلي والبابا لاون الرابع عشر محطة لافتة في مسار الحوار الإسلامي–المسيحي، ورسالة تؤكد أن التفاهم بين المرجعيات الدينية يمكن أن يشكل جسراً للتواصل والتقارب، خصوصاً في منطقة تحتاج إلى مزيد من لغة الحوار والسلام
شريط الأخبار
- ندوة عن سبل تشخيص وعلاج سرطان الثدي في جامعة بيروت العرية
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
