أفادت معلومات متداولة عقب الغارات التي شهدتها بيروت يوم الأربعاء، بأن أعمال رفع الأنقاض في منطقة كورنيش المزرعة، بالقرب من محمصة الرفاعي، كشفت عن موقع يُشتبه باستخدامه كمستودع، مع حديث عن وجود حفر أو أنفاق في محيطه.
وبحسب المعلومات، فإن الجهات المعنية تواصل عمليات الكشف في عدد من المناطق التي طالتها الغارات، للتحقق من طبيعة هذه الحفر وما إذا كانت مرتبطة ببنى تحتية غير نظامية.
ويحذّر مختصون من خطورة أي أعمال حفر غير مدروسة داخل مدينة مكتظة كالعاصمة بيروت، نظرًا لوجود آبار ارتوازية وبنى تحتية قديمة وغير موثقة بالكامل، ما قد يؤدي إلى مخاطر على السلامة العامة، بما في ذلك احتمال تضرر الطرقات أو أساسات الأبنية.
وفي هذا السياق، صدرت مناشدات إلى بلدية بيروت والأجهزة المختصة لإجراء مسح ميداني شامل للطرقات والبنى التحتية، والكشف على مواقع الحفر وتحديد أسبابها، خصوصًا في ظل تسجيل حوادث سابقة لهبوطات أرضية في مناطق متفرقة، منها تقاطع مار الياس – تلة الخياط، إضافة إلى نقاط أخرى في الصنائع والروشة.
كما دعا ناشطون إلى تسريع الخطوات الرامية إلى تعزيز سلامة المدينة وتنظيم أوضاعها الأمنية، بما يضمن حماية المدنيين والبنية التحتية
