أعرب رئيس بلدية رميش، حنا العميل، عن قلقه من تداعيات انسحاب الجيش من البلدة، مشيرًا إلى أنّ هذه الخطوة أثارت خوفًا لدى الأهالي، رغم تفهّمهم لإعادة تموضع الجيش في ظل التوغل الإسرائيلي.
وأوضح في حديث لـ”هنا لبنان” أنّ المشكلة الأساسية تكمن في إقفال الطرقات بشكل كامل، ما أدى إلى عزل البلدة ومنع تنقل السكان أو وصول قوافل التموين، الأمر الذي يفاقم المخاوف بشأن القدرة على الصمود.
وكشف العميل أنّ البلدية تتواصل مع السلطات اللبنانية والمراجع الدولية، مناشدًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر فتح ممرات إنسانية لتأمين مقوّمات الحياة في بلدات رميش ودبل وعين إبل.
وأشار إلى أنّ المواد الغذائية المتوافرة تكفي لمدة تتراوح بين أسبوع و10 أيام فقط، محذرًا من خطر الدخول في وضع كارثي بعد ذلك، لا سيما في ظل عدم وجود أي مستشفى في المنطقة، ما يهدّد حياة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.
وأضاف أنّ عدد سكان رميش وحدها يتجاوز 6000 نسمة، ما يستدعي تأمين إمدادات مستمرة، لافتًا إلى غياب أي تطمينات حتى الآن، ومعبّرًا عن أمله في تحييد البلدة، كونها خالية من السلاح والمسلحين، وضمان استمرار توافر السلع والخدمات الأساسية فيها.
