أصدرت بلدية الماري والمجيدية بياناً أعلنت فيه التزامها بتوجيهات فرضتها الظروف الأمنية الراهنة، وذلك بعد ورود اتصال من جيش العدو إلى مركز الدفاع المدني في راشيا الفخار تضمّن تبليغاً بضرورة التزام أهالي قرى الماري وحلتا وكفرشوبا منازلهم وعدم استقبال أي نازحين في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضحت البلدية في بيانها أنها اضطرت إلى الالتزام بهذه التوجيهات القسرية نتيجة الأوضاع الأمنية والحربية الدقيقة التي تمرّ بها المنطقة، مؤكدة أن القرار لم يكن خياراً إرادياً بل جاء في ظل المخاطر المتصاعدة.
وأعربت بلدية الماري والمجيدية عن أسفها الشديد لهذا الواقع، متوجهة باعتذار صادق من أهاليها وإخوتها سكان قريتي الوزاني وعين عرب، معبّرة عن حزنها العميق لمغادرتهم وعدم قدرتها على استقبالهم كما جرت العادة في أوقات الشدّة والتضامن بين أبناء المنطقة.
وأكدت البلدية أن هذا الواقع المؤلم يفوق قدرتها على تغييره في ظل استمرار الحرب وتصاعد المخاطر الأمنية، مشددة على أن ما يجمع أبناء القرى من روابط الأخوّة والجيرة والتاريخ المشترك يبقى أقوى من كل الظروف الطارئة.
وختمت البلدية بيانها بالتأكيد أن أبواب القلوب ستبقى مفتوحة دائماً لأبناء المنطقة، معربة عن أملها في أن تمرّ هذه الأيام الصعبة سريعاً وأن يعمّ الأمن والسلام مختلف قرى المنطقة
