تطالب الولايات المتحدة لبنان بإعادة قنبلة دقيقة وحساسة لم تنفجر في الهجوم الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت والذي استهدف رئيس أركان “حزب الله” هيثم الطبطبائي، خوفاً من كشف تقنياتها المتطورة لإيران وروسيا، وفق ما نقلت صحيفة “معاريف”.
وقالت الصحيفة إن واشنطن طلبت من بيروت إعادة قنبلة GBU-39/B التي لم تنفجر خلال العملية. وقد عُثر عليها في موقع الهجوم بعد الضربة التي نفّذها سلاح الجو الإسرائيلي، ما أثار جدلاً سياسياً وأمنياً في لبنان.
وتُعد قنبلة GBU-39/B من أكثر الأسلحة دقةً وتطوراً لدى الجيوش الغربية، إذ يخشى الأميركيون من أن يؤدي وصولها إلى جهات غير مرغوب بها إلى كشف تقنياتها الحساسة.
ما هي هذه القنبلة؟
إنها قنبلة ذكية تزن 110 كيلوغرامات فقط، مجهّزة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ونظام ملاحة بالقصور الذاتي، وقادرة على إصابة الأهداف بدقة ضمن دائرة نصف قطرها متر واحد.
وتخشى واشنطن من إمكان انتقال القنبلة غير المنفجرة إلى “حزب الله”، ومنه إلى إيران، التي قد تعمل على تحليل أنظمة التوجيه والوقود الخاصة بها، أو إلى روسيا التي تخوض سباقاً تكنولوجياً مع الولايات المتحدة في ساحات أخرى. وقد يسمح كشف مكونات مثل المتفجرات المتطورة AFX-757 أو آليات التشغيل بتطوير تدابير مضادة، ما يجعلها خطراً استراتيجياً في حال وقوعها بيد الخصوم.
شريط الأخبار
- نازك رفيق الحريري في عيد العمّال” الرئيس الشهيد جعل العمل عنوانًا لمسيرة بناء لبنان”
- وزير الزراعة : الحرب أثرت على أكثر من 22% من الأراضي الزراعية
- طرابلس الكبرى في واجهة المشهد الاستثماري وقطاع الفرانشايز الواعد
- الشرق الأوسط: سجال المفاوضات مع إسرائيل يهز علاقة بري وعون
- تفجير مطعم السفينة على طريق الناقورة: استهداف معلم سياحي شهير في جنوب لبنان
- ساو باولو تستقبل بعثة دار الفتوى في البقاع… لقاء جامع مع الجالية اللبنانية بحضور الشيخ وسام عنوز
- خداع أيار يطلّ بمنخفض بارد استعدوا للأمطار والثلوج!!
- القاضي أحمد رامي الحاج مدعياً عاماً للتمييز
