قامت مجموعة عناصر تابعة لـ”الحز.ب” بمحاولة إطلاق صواريخ من بلدة رميش الجنوبية، وحاولت وضع منصة لإطلاق الصواريخ، فقام أحد المواطنين من البلدة بالاعتراض كون المنصة تم تركيزها وسط المنازل وبالقرب من ثانوية رميش الرسمية.
وفي السياق، حصل تلاسن بين المواطن وعناصر “الحزب” الذين أطلقوا الرصاص فوق رأس الشاب بحسب ما أفادات المعلومات. ثم اتجه الشاب نحو الكنيسة وبدأ بقرع الجرس، فتجمع الأهالي ورفضوا تعريض بلدتهم للخطر، طالبين من العناصر المغادرة، وبعد أخذ ورد غادر عناصر الحزب بلدة رميش ولم يتمكنوا من إطلاق الصواريخ.
شريط الأخبار
- توتر سوري – أردني بعد غارات جوية على ريف درعا وسقوط 7 ضحايا
- مشاركة لثانوية المنارة الرسمية في “تحدي القراءة العربي” بدبي الخميس
- تقارير استخباراتية تحذّر من مخطط إسرائيلي للتوسّع من جنوب سوريا باتجاه حاصبيا
- بين الدستور والتشريع… القاضي محمد صعب يعيد فتح ملف العفو العام
- جثة متحللة مجهولة الهوية عند تحويلة الأوتوستراد في جدرا
- منفذو هجوم كنيسة الكرك اختبأوا 60 ساعة في منزل مهجور.. والموقوفون شقيقان وابن عمهما
- حتميَّة الحسم : حرباً أم ديبلوماسيةً؟
- أخطر إفطار في العالم.. ما حقيقة التحذير المثير للجدل؟
