إنقلبت حياة الناس رأسا على عقب، من جراء قيود “الحجر الصحي”، والاضطرار إلى المكوث في البيت لأجل كبح انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
وبحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فإن عددا متزايدا من الناس يشكون شعورا بالتعب، رغم بقائهم داخل البيت، فيقولون إنه لا مزاج لهم للدراسة أو العمل عن بعد.
وترى الطبيبة الاستشارية في الصحة النفسية في مستشفى رويهامبتون، ناتاشس بيجلاني، أن هذا التعب الذي يشعر به الناس في ظل الحجر الصحي يعرف في القاموس الطبي بـ”كسل النوم”.
ويمكن تعريف هذه الحالة من التعب أو “الدوار” بمرحلة بين النوم واليقظة، أي أن الشخص لا يشعر بنفسه يقظا بشكل تام.
ويشعر هؤلاء الأشخاص بالنعاس، فيظلون في حالة من الخمول بعد الاستيقاظ من النوم في فترة الصباح أو في أوقات لاحقة.
من ناحيته، يرى الباحث ماثيو والكر، وهو أستاذ علم النفس والعلوم العصبية ومؤلف كتاب “لماذا ننام”، إن هناك تشبيها يمكن أن يقرب الصورة، وهي أن استيقاظ الشخص من النوم في هذه الحالة من التعب يعادل تشغيل محرك سيارة قديمة، أي أنك تحتاج وقتا لأجل تسخينها ولا يمكن أن تنطلق بها مباشرة.
وحين سئل حول أسباب هذا الشعور بالتعب، أوضح والكر أن الأمر قد يكون ناجما عن النوم في وقت مغاير للساعة البيولوجية، أو عدم قسط كاف من النوم، أو النوم بشكل غير كاف، فضلا عن الشخير.
ويرى الباحث في طب النوم، كولين إيسبي، أن هذا الشعور بالتعب من جراء عدم التعرض بشكل كاف للضوء في الخارج، بعدما صار الناس ملزمين بالبقاء داخل البيوت لأجل تطويق الوباء.
شريط الأخبار
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
- جدارية تستحضر ذاكرة بيروت وتاريخ معرضها العربي الدولي للكتاب
- سيمون سمعان قدم كتابه الجديد “مقهى المدينة” إلى نقيب المحررين ووقعه في معرض الكتاب
- اليوم الثامن لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67 تكريم لأحمد قعبور وندوات عن الشخصية العنفية والآثار الديبلوماسية
- الإنتخابات الطالبية 2026 في LAU تصويت عبر الإنترنت في عملية ديموقراطية وحضارية رائدة
- جمعية “جدوى” كرمت الكاتب محمد كريم تقديراً لعطائه لأكثر من 70 عاماً
