Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    • جدارية تستحضر ذاكرة بيروت وتاريخ معرضها العربي الدولي للكتاب
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»مُنعت من رؤيته.. تفاصيل جديدة ترويها إبنة المتوفي بكورونا: مات أبشع ميتة
    بين الناس

    مُنعت من رؤيته.. تفاصيل جديدة ترويها إبنة المتوفي بكورونا: مات أبشع ميتة

    مارس 11, 20202 زيارة

    لم تكن لارا تعلم أن والدها جان خوري (56 عاماً) سيرتبط اسمه بفيروس كورونا المستجدّ كأوّل ضحية في لبنان تُعلنها رسمياً وزارة الصحة. وأكثر ما يعتصر قلبها أن والدها توفي بهذه الطريقة البشعة حتى من دون أن تودّعه بعدما مُنعت من رؤيته طيلة فترة الحجر الصحي الذي خضع له الذي امتد قرابة الأسبوعين، وكأن قدره أن يموت ألف ميتة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
    تروي لارا لـ”العربية نت” ما حصل مع والدها منذ 21 شباط وحتى أمس الثلاثاء “كنت أنا ووالدي جان خوري في زيارة لمصر استمرت لأيام حتى 21 شباط، وبعد عودتنا شعر بآلام في الحنجرة فسارعت إلى إعطائه أدوية مضادة للالتهابات، لأنه كان يُصاب في كل عام بزكام يترافق مع سعال والتهابات وهو أمر طبيعي ثم يتعافى بعد أن نُعطيه الأدوية اللازمة”.
    وأضافت “بدأت أشعر بالخوف عليه عندما لم تنفع الأدوية المضادة للالتهابات التي كان يتناولها لأيام من خفض حرارته فاقترحت عليه التوجّه إلى المستشفى لأنني شككت بإصابته إما بإنفلونزا H1N1 أو حتى فيروس كورونا، إلا أنه رفض ذلك لأنه على حدّ قوله يُصاب بالزكام في هذه الفترة من كل عام”.
    وتتابع “أصبتُ بالهلع وطلبت من شقيقي أن يأخذ والدي إلى المستشفى سريعاً وعند وصولهما أبلغ إدارة المستشفى بأن عوارض فيروس كورونا ظهرت على والدي إلا أنهم أكدوا لنا أن نتائج الفحوصات التي أجريت له تشير إلى التهاب رئوي. عندها بدأت بالصراخ والبكاء لأنني كنت متأكدة أن ما حلّ بوالدي ليس التهاباً رئوياً عادياً وإنما كورونا إلا أن الأطباء والممرضين في المستشفى أعادوا التأكيد أنه مصاب بالتهاب رئوي وأنهم تواصلوا مع وزارة الصحة التي أوضحت لهم أن “مصر ليست بلداً موبوءاً”.
    بعد ذلك أدخلوا والدي إلى قسم العلاج الرئوي ووضعوه في غرفة مشتركة مع مريض يُعاني من السرطان فطلبت منهم عزله في غرفة خاصة، لأنه حتى لو كان يُعاني من التهاب رئوي فالأفضل ألا يتشارك الغرفة نفسها مع مريض آخر”.
    وقالت “عندما لم تتحسن حالة والدي، خضع في اليوم التالي لفحص “كورونا” وظهرت النتيجة إيجابية، وبدأ وضعه الصحي يتدهور، خصوصاً أنه تمت معالجته بحُقن الكورتيزون وهي غير ملائمة لشخص يعاني من فيروس “كورونا” لأنها تُضعف مناعة الجسم كما أكد لي أكثر من طبيب”.
    استهتار المستشفى
    إلى ذلك، حمّلت لارا مستشفى المعونات الجامعي في مدينة جبيل مسؤولية وفاة والدها، لأنها على حدّ قولها تعاملت مع حالته الصحية “باستهتار”. وقالت”عندما ساءت حالته جداً أصرّت إدارة المستشفى على نقله إلى مستشفى رفيق الحريري ببيروت رغم أن وضعه الصحي لا يسمح بنقله إلى مكان آخر، ومع أن إدارة مستشفى رفيق الحريري أبلغتهم بذلك إلا أنهم رفضوا إبقاءه عندهم”.
    وكشفت لارا عن ضغوط سياسية مورست على مستشفى رفيق الحريري لاستقبال والدها. وتحدّثت بحرقة عن طريقة نقله من مستشفى المعونات إلى مستشفى رفيق الحريري، وكأنهم كانوا يريدون التخلّص منه بشتّى الوسائل. وطريقة إيصاله إلى مستشفى رفيق الحريري حيث لم يُعطَ الإسعافات اللازمة، سرّعت بوفاته.
    وفي حين أسفت للشائعات التي تحدّثت عن أن والدي يعاني من أمراض مُزمنة كالسكري وأنه خضع لعملية القلب المفتوح وهو ما سرّع إصابته بالفيروس، علماً أنه يُعاني فقط من “الضغط” وهو أمر ليس بالخطير ولم يؤثر يوماً على حياته”، أعلنت لارا “أن المريض بالسرطان الذي تشارك غرفة المستشفى مع والدي بات مصاباً بالكورونا بعد أن خضع لفحص CPR “.
    سأقاضي المستشفى
    وأشادت لارا خوري بطريقة تعامل الطاقم الطبّي في مستشفى رفيق الحريري مع وضع والدها على عكس مستشفى المعونات”، مؤكدةً “أنها لن تسكت وسترفع دعوى ضد مستشفى المعونات الذي قتل والدي على حدّ قولها، وهو يرفض حتى الآن تزويدنا ومستشفى رفيق الحريري بالملف الصحّي الخاص به ما يؤكد تورّطه بما حصل مه”.
    وقالت بحرقة “بيّ مات أبشع موته” ومستشفى المعونات مسؤول بالدرجة الأولى عن ذلك لأنه لم يُشخّص حالته بشكل صحيح”.
    كما ختمت حديثها كاشفة أنها تخضع مع شقيقها وخطيبها للحجر الصحي المنزلي بعد أن خضعوا لفحص كورونا وكانت النتيجة سلبية، مضيفة “يوم الاثنين المقبل ينتهي الحجر وسندفن والدي في هذا اليوم، وبعد ذلك سأقدّم طلب هجرة “وبخاطرك يا لبنان”، لأنني فقدت أعزّ شخص على قلبي بسبب الاستهتار”.
    المصدر: العربية

    إبنة المتوفي بكورونا اخترنا لكم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    اخترنا لكم
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter