علمت mtv أنّ التحقيقات الاولية في الجريمة التي حصلت داخل مخفر الاوزاعي أظهرت أن المدعو حسن الحسين (لُبناني الجنسية) كان دخل مع والدته الى المخفر حيث تمّ توقيف شقيقه، ولم يكن بحوزته أيّ سلاح، إلا أنّ شجاراً وتضارباً بالايدي حصل بينه وبين شقيقه ما استدعى تدخل آمر الفصيلة وعناصر فيها، فقام الحسين بنزع سلاح أحدهم وأطلق النار باتجاه الضابط جلال شريف الذي فارق الحياة، ومعاون من آل العطّار أُصيب بجروح خطرة جدا، بالاضافة الى عنصر أُصيب برجله، قبل أن يُطلق الحسين النار على نفسه ويُفارق الحياة.
شريط الأخبار
- “ثانوية أندريه نحّاس” تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طالباتها
- إليكم جدول مباريات “المونديال” وأوقاتها
- وزارة الزراعة تسلمت من الفاو أول زورق دورية أعيد تأهيله بدعم نرويجي
- روجيه فغالي فاز بسباق تسلق الهضبة …وابنه أليكس حل ثانيا
- حراك أميركي – قطري مكثف ولبنان على أعتاب التهدئة
- فكّر وغيّر في ” جامعة بيروت العربية”
- قصعة: الفرانشايز يتجاوز تداعيات الحرب بالأمل
- «لبنان ما بعد الحرب» في ندوة للنادي الثقافي العربي: السلاح والسيادة والإصلاح في صلب النقاش
