في وقت تشير حروب المصادر الدائرة بين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة حسان دياب من جهة، والفريق الذي تبناه وسمّاه “الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر”، الى ان عملية التأليف باتت في مأزق. فعلى الرغم من كل التسهيلات التي منحت لدياب للاعتذار، وبعد نفض هذا الفريق يديه منه، فإن دياب لا يزال مصراً على إكمال مهمته بتشكيل الحكومة، وهو ما يرجح بقاء حكومة تصريف الأعمال لفترة طويلة.
ورداً على دعوات تفعيل حكومة تصريف الأعمال، اعتبرت أوساط تيار المستقبل أن الدعوات يفترض أن تركز على وجوب تأليف الحكومة من المعنيين بتأليفها واصدار مراسيم تشكيلها، مشددة “على ان رمي الكرة في ملعب حكومة تصريف الأعمال برئاسة سعد الحريري، خطوة في الاتجاه الخطأ، لأن الملعب الحقيقي حيث يتقرر مصير الحكومة العتيدة وليس في بيت الوسط”.
ولفتت المصادر عينها الى “ان الحريري لم يتخلف عن تحمل مسؤولياته الدستورية والوطنية في أي لحظة، وقد غادر في اجازة عائلية بفرضية ان الحكومة ستولد عشية رأس السنة كما أعلن الرئيس ميشال عون بعد قداس الميلاد في بكركي”، موضحة ان الحريري عائد حتماً وسيواصل العمل بما يتوجب عليه وخطوطه مفتوحة لمتابعة تصريف الأعمال.
المصدر_القبس
شريط الأخبار
- جمعية “جبلنا” تطلق “بطولة الدبكة الوطنية بين المدارس” لصون التراث اللبناني
- ندوة عن سبل تشخيص وعلاج سرطان الثدي في جامعة بيروت العرية
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
