Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • نسائم مونديالية … بقلم وديع عبد النور
    • المغرب يهزم كندا بثلاثية ويتأهل لدور الثمانية بكأس العالم
    • الدكتور خالد تدمري نال “جائزة التميّز”عن فئة “الثقافة والفنون” من تركيا
    • طبيب لبناني يحقق إنجازًا غير مسبوق… الدكتور عصمت غانم أول رئيس غير فرنسي للجمعية الفرنسية لجراحة العظام عند الأطفال
    • مصر فازت على أستراليا بركلات الترجيح لتبلغ دور ال 16 لكأس العالم
    • عرض الازياء السنوي 2026 في LAU ..تصاميم تعبر عن الصمود والهوية والأمل
    • القصيفي تعليقا على ما حصل مع الصحافيين في دار الفتوى بطرابلس: للزملاء الحق في تغطية كل الأحداث..
    • المركز العربي: عودة النازحين إلى الجنوب تواجه تحديات أمنية وسياسية وتمويلية رغم الاتفاق الإطاري
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»نسائم مونديالية … بقلم وديع عبد النور
    لكم الرأي

    نسائم مونديالية … بقلم وديع عبد النور

    يوليو 5, 20261 زيارة
    • دموع محمد صلاح تعبير صادق يختصر مسيرة طويلة. القائد الذي ساهم في عبور المصريين إلى دور الـ16 من المونديال، اختصر بعاطفته أعواماً طويلة من الانتظار والأمل والضغوط والانتقادات.

    تعالوا نتذكّر رحلته الاوروبية، البدايات التي وصفها بعضهم بـ”المغامرة غير المحسوبة”، والتي قادته بفضل الاصرار والتحدّي لأن يصبح أسطورة في نادي ليفربول.

    وصل المهاجم المصري إلى أوروبا للمرة الأولى عام 2012، حيث انضم إلى نادي بازل وسط اهتمام إعلامي محدود. ومع ذلك، تسارعت وتيرة الأحداث بسرعة كبيرة في سويسرا بالنسبة لهذا المهاجم الذي كان يتمتّع حينها بسرعة فائقة، لكنه كان يفتقر بشدة إلى الدقة أمام المرمى.

    ربما يكمن هنا “تأثير الفراشة”: شغب في أحد الملاعب المصرية، ومأساة وطنية أودت بحياة 74 شخصاً (حادثة بور سعيد: مباراة الهلي والمصري في  1 شباط 2012)، وتعليق الدوري المحلي، ثم الظهور المفاجئ على بعد آلاف الأميال للاعب في صفوف نادي بازل. لقد وصل محمد صلاح إلى الحدود الفرنسية السويسرية في ربيع ذلك العام، مدفوعاً بمسارٍ رسمته الأقدار انطلاقاً من تلك المأساة.

    يستحضر برنهارد هويسلر تلك الظروف العصيبة بوضوح تام؛ إذ لا يزال الرئيس السابق للنادي السويسري يتساءل، في حالة تكاد تقترب من عدم التصديق، قائلاً: “كيف تمكّن نادٍ متواضع مثل بازل من استقطاب لاعب كان مقدّراً له أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم؟ إنها قصة تبدأ بحدث مؤلم للغاية: مأساة ملعب بورسعيد”. تلك المأساة التي خيّم فيها الحزن على البلاد، وتركت لاعبي الأندية المصرية بلا عمل فعلي.

    في بازل، استشعر المدير الرياضي جورج هايتس وجود فرصة كبيرة؛ فقد كان كشّافو النادي قد تابعوا أداء صلاح قبل بضعة أشهر في بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 سنة) في كولومبيا، وجاءت تقاريرهم قاطعة: اللاعب يمتلك مقوّمات النجم المستقبلي. فعّل هايتس شبكة علاقاته في أفريقيا، وتواصل تحديداً مع هاني رمزي (اللاعب الدولي السابق)، مدرّب المنتخب الأولمبي المصري، حيث نُظمت مباراة خاصة في بازل في إطار الاستعداد لدورة لندن الأولمبية. ويستذكر هويسلر (رئيس النادي آنذاك) قائلاً: “كانت تلك المباراة ذريعة لمشاهدة صلاح وهو يلعب عن كثب. لكن المشكلة تمثلّت في أنه لم يشارك في الشوط الأول؛ ما أثار قلقنا، فذهب مديرنا الرياضي للتحدّث مع رمزي الذي طمأنه قائلاً: ‘لن تحتاج لأكثر من عشر دقائق لتعرف حقيقته”.

    وعلى رغم درجات الحرارة التي كانت تقترب من درجة التجمّد وسوء حالة أرضية الملعب في أحد الملاعب الصغيرة بضواحي بازل، إلا أن صلاح نجح في ترك انطباع مذهل. وبعد فترة وجيزة، وهو في العشرين من عمره، وقّع عقداً مع النادي السويسري. ويتذكر هويسلر ذلك قائلاً: “كان يتمتّع بشخصية مميزة للغاية؛ فقد اكتشفنا شاباً ذكياً وحساساً جداً. بدأ في تعلّم اللغة الإنكليزية، وخلال أسابيع قليلة فقط، أصبح يتحدّث بها؛ إذ كان لديه شغف لفهم كل شيء وتعلّم كل شيء”. كما ساعده وصول مواطنه محمد النني بعد بضعة أشهر في التأقلم مع حياته الجديدة في أوروبا.

    على أرض الملعب، أظهر صلاح على الفور مستوى من السرعة وأسلوباً مباشراً وهجومياً قلّما شوهد من قبل. لقد كان المهاجم سريعاً بلا شك ، بل ربما مفرطاً في السرعة أحياناً عند محاولته ضبط دقة تسديداته. ويستذكر جيرمانو فايلاتي، حارس مرمى بازل آنذاك، قائلاً: “كان بإمكانك أن تلمس بوضوح أنه يضع هدفاً محدداً نصب عينيه؛ فقد كان يتمتّع بعزيمة هائلة. غالباً ما يُقال إن الأبطال يبذلون جهداً يفوق ما يبذله الآخرون، وكان هذا ينطبق تماماً عليه. فبعد التدريبات، كان يواظب على التدرّب على إنهاء الهجمات. في البداية، كانت تسديداته تتجه نحوي مباشرة أو تضلّ طريقها إلى خارج المرمى، لكن في غضون بضعة أشهر، أصبح من المستحيل التصدّي لأي تسديدة له! لقد اكتسب الهدوء والدقة اللازمين”.

    سارت الأمور بسرعة فائقة: أهدافه الأولى، وانطلاقاته السريعة والمثيرة، ومسيرة تاريخية في بطولة الدوري الأوروبي.

    ويتذكر هويسلر متابعاً: “كان موسمه الأول رائعاً؛ فقد بلغنا نصف النهائي بفضل أسلوب لعب مميز للغاية، حيث اعتمدنا خطة دفاعية محكّمة وكنا نُجهز على الخصوم بهجمات مرتدة خاطفة بفضله. لا تزال صورة الحصة التدريبية الأخيرة قبل مباراة دور الـ16 ضد زينيت سانت بطرسبرغ عالقة في ذهني: حين أمسك مدرّبنا، مراد ياكين، بيد صلاح وركض بجانبه (ممسكاً به بقوة) ليوضح له كيفية تحسين تحرّكاته والمساحات التي يجب استهدافها”.

    مدفوعاً برغبة عارمة في النجاح، استوعب صلاح كل درس جيداً، وبدأ في تقديم سلسلة من العروض المتميزة. وسرعان ما نجح في كسب ودّ الجماهير في ملعب بارك سانت جاك، التي كانت في البداية شديدة الانتقاد لأدائه، وكذلك خصومه في الملعب. وقد لفت أنظار البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرّب تشيلسي آنذاك، خلال مباريات الدوري الأوروبي ثم دوري أبطال أوروبا. وفي كانون الثاني 2014، وبعد عام ونصف العام من انضمامه إلى بازل، وقّع صلاح عقداً مع “البلوز” (تشيلسي) في صفقة بلغت قيمتها رقماً قياسياً وقتذاك (نحو 13 مليون يورو).

    ومنذ ذلك الحين، ازداد تقدير فيلاتي لحجم الشهرة التي يتمتع بها محمد صلاح، الذي يبلغ الآن 34 عاماً. فخلال رحلة قام بها إلى مصر بصحبة شريكته قبل بضع أعوام، لاحظ طفلاً يتجوّل في أحد أسواق القاهرة مرتدياً قميص صلاح. يقول فيلاتي: “لقد ذُهلت حينها؛ وقلت لزوجتي: ‘هل ترين ذلك؟ إنه قميص بازل! لم أتخيّل أبداً أنني سأرى ألوان النادي في مصر!'”. وعلى رغم أنه لم يحرز أي لقب مع “الفراعنة”، إلا أن صلاح أصبح نجماً كبيراً في وطنه، ولطالما حظي بقاعدة جماهيرية وفية ومخلصة في مصر وخارجها (…).

    • حفلت ليلة تأهّل الأرجنتين إلى دور الـ16 من المونديال بأرقام قياسية عدة لقائد المنتخب ليونيل ميسي. وسواء على مستوى المشاركة، أو التسجيل، فقد وضع ميسي اسمه في سجلات التاريخ بأرقام أخرى مميزة.

    فقد سجل ميسي هدفاً في فوز صعب 3-2 على الرأس الأخضر بدور الـ32 من مونديال 2026. وإلى جانب أرقامه القياسية كهداف تاريخي للمونديال 20 هدفاً) والأكثر خوضاً للمباريات في البطولة (30 مباراة)، وكذلك كونه أول لاعب يسجّل في 8 مباريات متتالية بالبطولة (سجّل في شباك كل من أستراليا، وهولندا، وكرواتيا، ثم فرنسا، بالنسخة الماضية من المونديال، وفي هذه البطولة هزّ شباك الجزائر، ثم النمسا، والأردن، وأخيراً الرأس الأخضر)، فقد أصبح بعمر 39 سنة و9 أيام، أكبر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، والثالث ترتيباً في العالم بعد البرتغاليين كريستيانو رونالدو (41 سنة و147 يوماً) وبيبي (39 سنة و283 يوماً).

    وبحسب موقع “فيفا”، حطمّ ميسي الرقم القياسي المسجّل باسم الأوروغوياني أوبدوليو فاريلا، الذي أحرز هدفاً في مرمى إنكلترا خلال نسخة ،1954 وهو يبلغ 36 سنة و279 يوماً.

    • أمام البرتغال، خاض لوكا مودريتش رمز كرواتيا دائم العطاء مباراته الدولية الـ 202 (29 هدفاً)، بعد أيام من دخوله التاريخ كأكبر لاعب سنًا يقدم تمريرة حاسمة في المونديال، بعدما صنع هدفًا لأحد زملائه (السبت27 حزيران) بعمر 40 سنة و291 يوماً. في الدقيقة 83 من مباراة كرواتيا الختامية في دور المجموعات أمام غانا، وبينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، نفذ القائد الكرواتي ركلة ركنية خارجية متقنة، حوّلها نيكولا فلاشيتش برأسه ببراعة إلى الشباك، ليمنح منتخب بلاده الفوز وضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

    بوزن يقل قليلًا عن 66 كلغ، يتمتّع صانع الألعاب قصير القامة بمجموعة من السمات اللافتة، من بينها توازنه المذهل، ورشاقته المبهرة، وتناسقه الحركي الهائل، وقدرته العالية على التحمّل. كما يساعده مركز ثقله المنخفض على حماية الكرة أمام منافسين أقوى بدنياً، والدوران في مساحة ضيقة، وتغيير الاتجاه بسرعة فائقة.

    وتقلل بنيته الخفيفة الضغط الواقع على عضلاته ومفاصله أثناء تحرّكه الهادف في الملعب. كما يمتلك قوة بدنية لافتة، تظهر بوضوح عندما يتسلّم الكرة وظهره إلى مرمى المنافس، فيتجاوز الالتحامات ويحافظ على الاستحواذ في أضيق المساحات. باختصار، نجح مايسترو خط الوسط في تحويل بنيته التي تبدو نحيلة إلى أداة قوية، إذ يعتمد في تحرّكاته كلها على قدرته الدائمة على أن يسبق مجريات اللعب بخطوة.

    في مقابلة أجريت العام الماضي مع صحيفة “ريليفو” الرياضية الرقمية الإسبانية، التي توقفت عن الصدور لاحقاً، كشف فلاتكو فوتشيتش، الأستاذ المشارك في كلية علوم الحركة بجامعة زغرب، والمدرّب الشخصي لمودريتش منذ عام 2012، عن الأهداف الثلاثة التي وضعها مع النجم الكرواتي: الحفاظ على لياقته البدنية، الوقاية من الإصابات وإطالة مسيرته الكروية. وأوضح أن مودريتش كان يطمح في البداية إلى مواصلة اللعب حتى سن السادسة والثلاثين، لكنه اليوم، وبعد بلوغه الأربعين، لا يزال ينافس في أحد أبرز الدوريات الأوروبية ويحمل شارة قيادة منتخب بلاده.

    كما كشف فوتشيتش أن مودريتش، الذي يجسّد المقولة الشهيرة بأن العمر مجرّد رقم، يؤدّي برنامجاً تدريبياً لمدة 45 دقيقة قبل كل حصة تدريبية، ويلتزم بهذا الروتين 350 يوماً في السنة. ويتضمّن البرنامج تمارين باستخدام أحزمة المقاومة، إلى جانب تمارين لتقوية الذراعين والكتفين، إضافة إلى تمارين مخصصة لعضلات الجذع والساقين.

    وشدد الأكاديمي المتخصص في اللياقة البدنية على أهمية الالتزام بهذا النظام بعد سن الثلاثين، إذ يتطلّب التراجع الطبيعي في الكتلة العضلية زيادة حجم العمل البدني. وعندما كان مودريتش في التاسعة والثلاثين، أشار فوتشيتش إلى أن العمر الأيضي للاعبه كان أقل من 30 سنة، ما يعكس التزامه الصارم ببرنامج لياقة متكامل يشمل الوقاية من الإصابات، الراحة، وتنويع أحمال التدريب.

    لكن استمرارية مودريتش داخل المستطيل الأخضر لا تعود إلى جاهزيته البدنية وحدها. فمدرّبه الخاص يجزم أن قدراته الذهنية وذكاءه الحركي يلعبان دوراً محورياً، سواء في سرعة اتخاذ القرار أو قراءة مجريات اللعب. كما يتجنّب مودريتش هدر طاقته لأنه نادراً ما يكون متأخّراً عن مجريات اللعب. فحتى قبل أن تصله الكرة، يكون قد استكشف محيطه، وعدّل وضعية جسده، وحدد خياره التالي. لذا، لا يبذل جهداً إضافياً إلا عندما تستدعي الحاجة ذلك.

    وقد عوّضت خبرته الكروية التراجع الطبيعي في سرعته مع مرور الأعوام. وعلى رغم أن انطلاقاته الطويلة واندفاعاته السريعة لم تعد من أبرز سمات أسلوبه، فإنه لم يفقد شيئاً من قدرته على التحكّم في إيقاع اللعب، ومنح زملائه خيارات للتمرير، ودفع فريقه إلى الأمام. وحتى عندما يبدأ الإرهاق بالتسلل، تبقى لمساته الفنية بالجودة ذاتها، ما يمكّنه من ترك بصمته في المباراة حتى صافرة النهاية.

    ووفقًا لبيانات تاريخ الإصابات المنشورة على مواقع متخصصة، نادراً ما تعرّض مودريتش لإصابات عضلية خطيرة خلال مسيرته، كما حافظ على حضوره المنتظم في خط الوسط، وهو أمر نادر بالنسبة للاعبي هذا المركز. ولم يغب بسبب الإصابة سوى 250 يومًا فقط، وهو رقم يبدو ضئيلاً إذا ما قورن بنحو 7000 يوم قضاها كلاعب محترف.

    وغاب النجم الكرواتي عن نحو 60 مباراة بسبب الإصابات، كما أن إصابة واحدة استحوذت على جزء كبير من أيام غيابه، وهي إصابة في الفخذ تعرّض لها عام 2014. أما بقية فترات غيابه، فجاء معظمها نتيجة إصابات طفيفة تعرّض لها في النصف الأول من مسيرته (…).

     

     

     

    اخترنا لكم تصفيات مونديال 2026 وديع عبد النور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    المغرب يهزم كندا بثلاثية ويتأهل لدور الثمانية بكأس العالم

    يوليو 5, 2026

    الدكتور خالد تدمري نال “جائزة التميّز”عن فئة “الثقافة والفنون” من تركيا

    يوليو 4, 2026

    مصر فازت على أستراليا بركلات الترجيح لتبلغ دور ال 16 لكأس العالم

    يوليو 4, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الوزير مرقص رعى افتتاح الصالون الثقافي في إذاعة لبنان بهبة من جامعة بيروت العربية
    • وقف النار مقابل إخلاء "الحزب" من جنوب الليطاني... إليكم البيان اللبناني الإسرائيلي المشترك
    اخترنا لكم
    • نسائم مونديالية … بقلم وديع عبد النور
    • المغرب يهزم كندا بثلاثية ويتأهل لدور الثمانية بكأس العالم
    • الدكتور خالد تدمري نال “جائزة التميّز”عن فئة “الثقافة والفنون” من تركيا
    • طبيب لبناني يحقق إنجازًا غير مسبوق… الدكتور عصمت غانم أول رئيس غير فرنسي للجمعية الفرنسية لجراحة العظام عند الأطفال
    • مصر فازت على أستراليا بركلات الترجيح لتبلغ دور ال 16 لكأس العالم
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter