Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    • هل يُقال رئيس المحكمة العسكرية؟
    • النادي الثقافي العربي ينعي أحد رؤسائه السابقين الدكتور وليد الخالدي
    • الوزير مرقص يودع أرشيف الإذاعة الرسمية في مصرف لبنان
    • المرأة الثّلاثيّة الأبعاد
    • الرئيس عون: التعرض لقائد الجيش مرفوض ومستغرب ومشبوه في هذه الظروف الدقيقة 
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»ليس لبنان بلد الأكثريات ..بقلم داود الصايغ
    لكم الرأي

    ليس لبنان بلد الأكثريات ..بقلم داود الصايغ

    سبتمبر 4, 20250 زيارة

    لبنان تمرّد على الظلام. تمرّد على الدماء تسفك من أجل الآخرين. إنه صدَّ الأيدي العابثة بالأمس كما اليوم، تحاول الامتداد إلى مكامن أسراره. لأن للبنان أسرارًا لا تُدركها إلّا الأيدي الصديقة تلك التي تلتقي مع النور، ومع الحرّية.
    الحرّية التي قام عليها لبنان لا تُترجم بظاهرة التجوال بالدراجات تبثّ الفرقة والتهديد. ولا بالمجموعات التي تجتاح الطرقات وهي تردد ذلك الكلام الذي لا يليق بطائفة مطلقيه. لأن هؤلاء لا يعرفون أنه قبل أن يخسروا معاركهم كان سبقهم إلى الكرامة جيش جنوبي من نوعٍ آخر، جيش من الشعراء والمبدعين أتذكرون؟ شعراء الجنوب الذين بنوا عوالم قامت على أكتاف حملة الزيتون والسنابل كما أنشدت فيروز. فاستبدلوا السنابل بالبنادق وخسروا لأن قضيتهم لم تكن لبنان.
    ليست الحرّية التي استباحوا معناها هي التي قام عليها وطن الاختلاط. هذه محاولة سطوة على الآخر باسمها. وكم من الجرائم ارتُكبت باسمها على لغة مدام رولان وهي على بعد أمتارٍ من المقصلة عام ١٧٩٣ أثناء أحداث الثورة الفرنسية حين صاحت: “أيتها الحرية كم من الجرائم تُرتكب باسمك”.
    حرب الإسناد لم يكن قرارًا حرًا. كان دمارًا للبنان، ولا زلنا ندفع أثمانه الشديدة الوطأة. المرجعية الإيرانية ليست ممارسة لحرية الاختيار. إنك لست حرًا بأن تختار وطنًا آخر ما دمت لبنانيًا بالولادة والهوية والانتماء. الحرية لا تكون بفرض سيطرتك على الآخرين بقوة السلاح. وبسبب كل ذلك خسر أصحاب هذه الخيارات والممارسات ما خُيل إليهم أنها قضية. وهي خاسرة حكمًا لأنها ليست لهم، ليست لأرضهم، ليست للبنان. دماء الشهداء تعود إلى الأرض والتراب، وهذه لم تكن شهادة الآلاف من أبناء الجنوب.
    كان للجنوب بناةٌ، وضعوا الحجارة الأولى مثلهم مثل أبناء الطوائف الأخرى، بعدما شاركوا في مؤتمر فيرساي وإنشاء لبنان الكبير عام ١٩٢٠. كان للجنوب بيوتاتٍ كبيرة. موسوعة هو الكتاب عن القامة الجنوبية يوسف الزين الذي وضعه المفكر والأستاذ الجامعي منذر محمود جابر. فروى سيرته في كتابٍ من أكثر من تسعماية صفحة وكيف نشأ لبنان وكيف كان المواطنون الجنوبيون صورة صادقة عن لبنان ذاك، بعائلاته وصداقاته بين البيوت، وبخاصة تلك التي قامت بين آل عازوري في عازور وآل الزين في كفررمان. إذ ليس من باب الصدفة أن يقوم وريث هذا البيت المحامي كلود عازوري بالذات بإهداء هذا الكتاب المرجع عن يوسف الزين لأصدقائه، وما يتضمنه من توصيف لمجتمع الجنوب كما كان عليه يوم نشوء لبنان، ولما قام من صداقة بين البيتين الجنوبيين كما في سائر لبنان.
    هذا الماضي المضيء هل هو في طريق العودة اليوم؟ الأزمنة التي عشناها انتهت. عاد لبنان إلى الأصول، إلى الجذوع التي لا يمكن لأي عاصفة أن تنال منها. لأن جذوع لبنان أصلب جذوعٍ في الشرق، صنعها الدهر بأيدي الباحثين عن هواء الجبال والوديان والشواطئ، والتي لم يعرفها أي بلدٍ آخر في هذا الشرق.
    منذ أيام جاءنا الوفد الأميركي المعروف. وقد سال حبرٌ كثيرٌ على كلام توم باراك. وكانت هذه الصفحات في طليعة من نبّه إلى كلامه الخطر عن العودة إلى بلاد الشام. ولكن الكلام الأخطر ليس هو ذاك الذي وجهه إلى الصحافة. بل كلامه عن أعداد أبناء الطائفة الشيعية التي قال إنها تمثل بين ثلاثين وأربعين بالمئة. من أعطاك هذا الرقم يا مستر باراك؟ إن الحديث عن أعداد أبناء الطوائف لا يُجدي نفعًا في لبنان، لأن المهم هو الحفاظ على مبررات ومقومات النشوء التي كانت ولا تزال تقوم على ركيزتين: الوفاق والحرية. أما مرتكزات الدولة فشأنها آخر.
    فأنت يا مستر باراك مواطن أميركي يدين بالولاء للحزب الجمهوري. ولكن إذا أردت ذات يوم أن تتبع الأكثرية الحاكمة فإنك بكل بساطة تنتقل إلى الحزب الحاكم الذي قد يكون الحزب الديمقراطي. في لبنان ليس من أكثرية طائفية حاكمة، ولا من أكثرية سياسية حاكمة. ولذلك لا يمكن لأي من أبناء الطوائف أن يلتحق بالأكثرية الحاكمة. إبقَ مكانك أيها المسيحي، أمارونيًا كنت أم كاثوليكيًا أم أرثوذكسيا أم سريانيًا… وكذلك أنت أيها السني والدرزي والشيعي والعلوي. إنكم متساوون، ولبنان هو لكم جميعًا. ليس لأحدٍ منكم أكثر مما هو لغيركم. فيا مستر باراك تفضل وأوقف الكلام العشوائي. الشيعة ليسوا أكثرية عددية، ولا يمكن لأي طائفة، مهما بلغ عدد أفرادها، أن تدعي أنها أكثرية بالنسبة إلى المجموع. هذا واقعٌ يجب يتوقف عنده من هم في الداخل قبل الخارج. لأن هنالك من همس بأذن باراك وقبله بأذن لو دريان بأن الشيعة أكثرية. ثم وماذا بعد؟ هنالك الآخر، هنالك الآخرون. كما هو الحال اليوم.
    جميع أبناء الطوائف الأخرى حملوا السلاح أيام الحروب. ثم تخلّوا عنها. كانت حروبًا بعضهم مع البعض الآخر. بخلاف اليوم. بخلاف اليوم جذريًا، لأن السلاح هو لقضية خارجية معروفة، ومندوبوها حاضرون في لبنان بالمباشرة أو بالواسطة. ومخابئ الأسلحة والصواريخ التي يكتشفها الفرنسيون من قوات الطوارئ الدولية دليلٌ على ذلك. مواجهة إسرائيل شأن الدولة اللبنانية. سوريا، في علاقاتها المستجدة مع إسرائيل تعود اليوم إلى عام ١٩٧٤، غداة الانتهاء من ذيول حرب ١٩٧٣. أما نحن فليس لنا سوى اتّفاقية الهدنة لعام ١٩٤٩.
    قبل إعادة إعمار الجنوب وقد مُحيَ عددٌ غير قليل من قراه فيه، هنالك إعادة إعمار من نوعٍ آخر، هو ذلك البنيان الذي شيده لبنانيو الجنوب مع إخوانهم من سائر الطوائف والمناطق. وهو تاريخٌ شاهدٌ حتى الآن. وليس هنالك من بديلٍ غيره، كما ليس هنالك من بديلٍ عن الوفاق اللبناني الذي هو تاريخه ومبرر وجوده ومستقبله. ابحثوا فقط عن تاريخ حماية هذا الوفاق، وتخلوا عن تجارب الغلبة وما يوازيها من مساوئ الحصص.
    ليس هنالك من حلٍ آخر للجنوب كما للبنان. لأن هنالك مبرّرات للوجود هي ذاتها مبررات الاستمرار ولكن مع الأخذ بالاعتبار كل التجارب وآخرها تجارب الأمس.

    الدكتور داود الصايغ

    اخترنا لكم ليس لبنان بلد الأكثريات داود الصايغ
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج

    مارس 10, 2026

    ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير

    مارس 9, 2026

    حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق

    مارس 9, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    اخترنا لكم
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    • هل يُقال رئيس المحكمة العسكرية؟
    • النادي الثقافي العربي ينعي أحد رؤسائه السابقين الدكتور وليد الخالدي
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter