أوضح الدكتور البريطاني بول كيلي، المدير السابق لمدرسة مونكسيتون في تينيسايد، والباحث في علوم النوم، في كتابه الجديد بأن تأخير بدء العمل إلى الساعة العاشرة صباحاً يساهم بشكل فعال في التمتع بصحة جيدة.
ونوه الدكتور كيلي بأن الموظفين والعمال يجب أن يستجيبوا لساعتهم الجسدية الطبيعية ليتمكنوا من أداء عملهم على أكمل وجه، وأن العمل قبل الساعة العاشرة له تأثيرات سلبية على الصحة.
ونصح كيلي، أرباب العمل بتأجيل توقيت بدء العمل لمدة ساعة على الأقل حتى يتمكن الموظفون من العمل وفقاً لأنماط نومهم الطبيعية، كما ذهب إلى القول بأن بعض العمال والموظفين يحتاجون لبدء العمل في منتصف النهار، وفقاً لساعاتهم الجسدية وحاجتهم للنوم ساعات إضافية في الصباح.
يذكر بأن الدكتور كيلي نشر كتاباً جديداً بعنوان «ساعات الجسم» والذي حدد فيه خمسة أنماط من الأشخاص بحسب حاجتهم للنوم.
شريط الأخبار
- لا غارات على بيروت حتى الثلاثاء…!!!
- لغز الانفجار الضخم في كورنيش المزرعة
- حين يُهزم الإنسان أمام نفسه… تبدأ الأوطان بالانهيار
- “خطأ استراتيجي”… الحسيني يحذّر من التفاوض مع إسرائيل!
- غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في شبعا
- الضاحية الجنوبية لبيروت: كيف يُعاد تشكيل الخريطة السكانية تحت ضغط التهجير؟
- بيروت: دعوات للتحقيق في حفر وأنفاق محتملة ومناشدة للبلدية بالكشف الميداني
- تأجيل التحاق المرشحين المقبولين للتطوع بصفة مأمور متمرّن في أمن الدولة
