التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في معراب، سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، في حضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ملحم رياشي.
وتطرّق المجتمعون، خلال اللقاء المطوّل الذي استغرق نحو ساعتين، إلى الملف الرئاسي بشكل أساسي ولو أنه لم يُبحث في الأسماء ولكن جرى التشديد على ضرورة الإسراع في اتمام هذا الاستحقاق والإتيان برئيس سيادي إصلاحي خارج الإصطفافات.
كما تم التأكيد في الاجتماع أن موقف “المملكة” ثابتٌ تجاه لبنان ولن يتغيّر، وبالتالي لن يشهد البلد انعكاسا سلبيا للاتفاق السعودي – الإيراني بل سيتأثر بشكل ايجابي. اما لجهة دور “السعودية” في اللجنة الخماسية، فهو معروف انّه يصبُّ في مصلحة لبنان وسيادته.
البخاري الذي حذّر من مغبة عدم إجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان، لفت الى ان الاتفاق السعودي – الإيراني تضمّن الرغبة المشتركة لدى الجانبين لحل الخلافات عبر التواصل والحوار بالطرق السلمية والأدوات الدبلوماسية، مؤكدا ان يد “المملكة” ممدودة كما دائمًا للتَّعاون والتحاور مع دول المنطقة والعالم، في كل ما من شأنه حفظ أمن المنطقة واستقرارها، لذا جهود المملكة المبذولة تهدف إلى تأمين شبكة أمان دولية لمواجهة التحديات والمخاطر، صوناً لمبدأ العيش المُشترك ورسالة لبنان في محيطه العربي والدولي.
واذ رأى ان لبنان عضو مؤسس في جامعة الدول العربية من هنا يرتبط حماية شعبه وإنقاذ هويته بالأمن القومي العربي والسلام الإقليمي والدولي، وضع البخاري العمق العربي في الإطار الطبيعي لحل الأزمة اللبنانية.
شريط الأخبار
- فريق راشيا للعدائين ينظم سباق الإستقلال بين راشيا وضهر الأحمر مطلع الشهر المقبل
- بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
- الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
- رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
- (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
- في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
- توغل اسرائيل عند أطراف الهبارية ..ما القصة؟؟
- إيران في مرمى إسرائيل أيا كان الفائز.. نتنياهو أم آيزنكوت؟
