أصدر وزير البيئة في الحكومة السابقة ناصر ياسين تقريراً خاصاً عن المشاريع والأعمال في وزارة البيئة من أيلول ٢٠٢١ حتى شباط ٢٠٢٥
وجاء فيه
عندما تولينا وزارة البيئة في أيلول ٢٠٢١، كانت الوزارة، كما البلد، منهكين بفعل الأزمات المتراكمة: انهيار مالي حاد، جائحة قاتلة، وجريمة انفجار المرفأ. ولم يكن التحدي مجرد أزمة إدارية أو تنظيمية، بل كان أزمة ثقة وضعف المؤسسات. رغم ذلك، قررنا المضي قدماً في مواجهة الصعوبات والسعي لمعالجتها، واضعين رؤية واضحة تقوم على مبادئ الإدارة الرشيدة لمقاربة القضايا البيئية المزمنة في لبنان،
لقد التزمنا خلال فترة عملنا بتطبيق معايير الإدارة الرشيدة من خلال تعزيز الاستدامة، وتحسين إدارة الموارد، وتحسين كفاءة المشاريع البيئية، وبناء الشراكات، إلى جانب إرساء أسس الشفافية عبر إتاحة المعلومات، والتواصل الدائم مع الناس.
هذه القضايا لم تكن مجرد ملفات تقنية، بل أهداف استراتيجية سعينا الى تحقيقها خلال ثلاث سنوات ونيف.
وبهدف تقديم كشف حساب للناس، نعرض في التقرير المرفق أبرز ما عملنا عليه في مختلف القطاعات البيئية، ونتائج هذه الجهود وكذلك التحديات.
شريط الأخبار
- غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
- صدور القرار الظني بملف “أبو عمر”.. ماذا تضمّن؟
- المركز العربي: شهر على الحرب في لبنان… تصعيد ميداني بلا أفق ومحاولات لفرض واقع أمني جنوبًا
- الموت يُغيّب زوجة وزير سابق
- قبل نهاية مهلة الثلاثاء.. إسرائيل تستبعد وقف النار مع إيران
- بيان من الجيش عن استهداف عين سعادة… ماذا جاء فيه؟
- الحجّار يشدّد الإجراءات الأمنية: تنسيق مع الجيش والبلديات ومتابعة أوضاع العرقوب والجنوب
- حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران
