أصدر المركز العربي في بيروت تقدير موقف جديدًا تناول فيه تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على لبنان والمنطقة، معتبرًا أن لبنان دخل مرحلة جديدة تتسم بحساسية عالية في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن التطورات الإقليمية الحالية لا تقتصر على نتائج المواجهة العسكرية أو مسار المفاوضات المقبلة، بل ترتبط بإعادة تشكيل واسعة للنظامين السياسي والأمني في المنطقة، ما يضع لبنان تدريجيًا في قلب الصراع المتعلق بتحديد شكل النظام الإقليمي الجديد.
ورأى المركز أن المرحلة المقبلة تفرض على لبنان خيارات استراتيجية دقيقة، في ظل تقاطع التحولات الإقليمية مع التحديات الداخلية السياسية والاقتصادية والأمنية، لافتًا إلى أن قدرة لبنان على التكيف مع المتغيرات ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد موقعه ضمن موازين القوى الجديدة.
وأكد التقرير أن مستقبل لبنان لن يتحدد فقط بنتائج الحرب أو التسويات المرتقبة، بل بمدى قدرته على قراءة طبيعة الشرق الأوسط الجديد، وفهم التحولات الجارية، والعمل على إيجاد موقع متوازن ضمن الترتيبات الإقليمية المقبلة.
ودعا المركز العربي في بيروت إلى مقاربة واقعية للمرحلة الحالية، تقوم على استيعاب المتغيرات الدولية والإقليمية، وتحصين الساحة اللبنانية داخليًا لمواجهة تداعيات أي إعادة رسم للتوازنات في المنطقة
تقدير موقف جديد صادر عن المركز العربي في بيروت يضع لبنان أمام خيارات استراتيجية على مستوى المنطقة، فمستقبل لبنان لن يتحدد بنتائج الحرب او المفاوضات فحسب، بل بقدرته على فهم طبيعة الشرق الأوسط الجديد، وعلى ايجاد موقع ضمن التوازنات الجديدة.
لقراءة #تقديرـموقف كاملًا:
