أكدت المديرية العامة للنفط في بيان “مضمون البيان الصادر أمس، والذي يشير بوضوح الى الكميات المسلمة الى السوق قبل الأعياد والقطاعات المستفيدة كافة، واعادة الاشارة الواضحة الى أن المخزون في منشآت النفط في طرابلس والزهراني في حده الأدنى، وهو مخصص للحالات الإستثنائية والطارئة، ما خلا المخزون الإستراتيجي للقوى الأمنية”.
وطالبت المديرية “القطاعات كافة بعدم التصويب تجاه المديرية العامة للنفط والمنشآت وتحميلها وحدها المسؤولية، لجهة تأمين احتياجاتها التي نقر أنها محقة، بإعتبار أن الملف شائك ومعقد وتتداخل فيه عوامل عدة، لذلك تتمنى المديرية العامة للنفط من شركات المحروقات كافة لحظ كميات من مخزونها لزوم تلبية احتياجات المستشفيات تباعاً، منعاً للوصول الى أي كارثة انسانية جراء انقطاع المادة من المستشفيات”.
كما تمنت على مصرف لبنان” الإسراع والمبادرة السريعة حتى في فترات العطل والأعياد الى فتح الاعتمادات الخاصة بمادة الديزل أويل، بعدما اقترب نفادها من الأسواق رأفة بالبلد والمواطنين، وتجاوبا مع صرخات المواطنين المحقة”.
وأهابت “بكافة المسؤولين على مستوى الدولة التعاون الكامل لتأمين مادة المازوت من دون انقطاع، لانها تشكل نبض التيار الكهربائي وكل القطاعات في لبنان”.
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- مذكرة بالقاء القبض على وزير سابق!
- الرداء الأبيض لخريجي التغذية وعلوم الغذاء في LAU
- اتحاد بلديات العرقوب يستقبل بعثة أممية ودولية في شبعا لبحث احتياجات المنطقة
- الرئيس سلام افتتح معرض “الصناعة الوطنية 2026”: سنضع سياسات تشجع تصنيع المنتجات المستوردة
- “كرسي” بلبنان؟.. كلمة “بتزرزع “البدن!
- المفتي حسن دلي يستقبل وفداً دبلوماسياً أوروبياً ويعرض معاناة المزارعين في حاصبيا ومرجعيون
- تعيين وجهين نسائيين في مسار تطوير” إذاعة لبنان”
- “الشويفات شو داون” ألهبت حناجر الآلاف والنزالات أشعلت أجواء نصف نهائي Wolfofbey ACS League
