Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • اليكم بيان الوفد اللبناني المشارك في المفاوضات
    • شاكر والمحكمة العسكرية: “شاهد ملك” قد يقلب موازين عبرا
    • الإمارات تسرّع مشروع خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز ومضاعفة صادرات النفط بحلول 2027
    • طبارة التقت وفد تلفزيون لبنان في زيارة تهنئة
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • حنين السيد من مرجعيون: دعم نقدي لأكثر من 6000 عائلة صامدة في حاصبيا ومرجعيون
    • الحريري مودّعًا عماد عثمان: التقاعد ليس نهاية لمسيرة رجل دافع بإخلاص عن أمن لبنان
    • الحاج يقسم اليمين أمام الرئيس عون
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»أمين معلوف: مافيا محلية وراء انفجار بيروت وسأبقى لبنانياً حتى الرمق الأخير
    ثقافة وفنون

    أمين معلوف: مافيا محلية وراء انفجار بيروت وسأبقى لبنانياً حتى الرمق الأخير

    أغسطس 17, 20208 زيارة

    المصدر: “النهار العربي”
    استغرق الكاتب اللبناني العالمي أمين معلوف يوماً كاملاً أمام شاشات التلفزيون ليستوعب أن ما حصل في بيروت ليس حلقة أخرى من الصراع الذي لا نهاية له الذي يضرب موطنه، وليخلص إلى أن ما حصل مأساة سببها الفساد والإهمال. ففي رأيه أن وجود هذه الشحنة من النترات في مرفأ بيروت ولسنوات، لا يمكن تفسيره إلا من خلال استعداد بعض المافيات المحلية لبيع هذا المنتج عند ظهور الفرصة.
    وتطرّق معلوف، الحائز جائزة غونكور والعضو في الأكاديمية الفرنسية، في حوار مع مجلة “لوبوان” الفرنسية إلى مسألة الطائفية التي تستبدّ ببلاد الأرز وباللبنانيين مشيراً إلى ما يسميه “الهويات القاتلة”، عنوان أحد كتبه الأخيرة، وإلى الضائقة الاقتصادية التي تصيب لبنان والفساد الذي يتأكّل الدولة وأدواتها.
    وعندما سئل عما شعر أمام الصور المرعبة الآتية من بيروت بعد الانفجار، أجاب “استغرق الأمر مني يوماً كاملاً أمام الشاشات لأفهم أن ما حدث للتوّ في بيروت لم يكن حلقةً أخرى في الصراع الذي لا نهاية له والذي ينعكس أثره على بلدي الأم. يبدو واضحاً أن هذا ليس انفجاراً نووياً، لكنه أيضاً ليس انفجاراً غير تقليدي”.
    وليوضح ما يقول، قارن بين انفجار بيروت واعتداء أوكلاهوما سيتي في عام 1995، الأشد دموية الذي حصل على الأراضي الأميركية قبل 11 أيلول (سبتمبر)، وكان سببه قنبلة مشغولة محلياً تحتوي أيضاً على نترات الأمونيوم، ووزنها ثلاثة أطنان. وقال إن القنبلة في مرفأ بيروت تزيد على تلك ألف مرة! كان علينا أن نأخذ هذه الأرقام في الحسبان لنفهم معنى الصور التي توالت أمام أعيننا”.
    دولة قابلة للإنفجار
    وأضاف: “كيف نفسّر أن هذا المستودع ظلّ مليئاً بالمواد المتفجرة خلال فترة طويلة؟ هل هو الإهمال؟ هل هو ما يرمز مجازاً إلى دولة ما زالت قابلة أيضاً للانفجار؟ حتى لو أن “القنبلة” انفجرت من طريق الخطأ، فإن ما نجم عنها ليس بالتأكيد كارثة “طبيعية”. المصادفة والحظ السيء لا وجود لهما في هذه المأساة، سوى أنهما يعنينان أنها انفجرت هذه السنة وليس العام الماضي أو العام السابق. إن سبب المأساة هو الفساد، والإهمال أو التهاون. لا يمكن تفسير وجود هذه الشحنة من النترات في هذا المكان، وطوال أعوام، إلا من خلال رغبة بعض المافيا المحلية في بيع هذا المادة، في الفرصة المناسبة. وإذا لم تتدخّل السلطات، على الرغم من التحذيرات التي وُجهت إليها، فلأن البلاد حافلةٌ بمناطقَ خارجةٍ على القانون تنخرط فيها فصائل مختلفة في عمليات التهريب المربح. لا شيء مما حدث عرضيٌ أو طبيعيٌ ولا وقف على الحظ السيء”.
    ويقول: “كيف بلغت بلاد الأرز هذه الحال، هي التي كانت بمثابة “وعدٍ” اقتصادي وطائفي، وعدٍ بالحرية ووعدٍ بالمؤاخاة بين الشرق والغرب؟ بلادٌ نصف سكانها تحت خط الفقر؟ بلاد تتفاقم فيها الفوضى؟ ليس سهلاً شرح هذا الانحراف، ولكن لا يمكن عدم تفسيره. بين العوامل الكثيرة التي لعبت دوراً مشؤوماً، غالباً ما يتم التركيز على المحيط الإقليمي، الذي هو كارثيٌ في الواقع. ولكن إذا كان عليّ أن أشير بالإصبع إلى العامل الأكثر جزماً، وهو العامل الذي يفسّر أكثر من سواه لماذا لم يتمكن لبنان من مواجهة التحديات الكثيرة التي جبهته منذ ولادته، فإني أشير من دون تردّد إلى الطائفية. ولعل ما يسبب الإشكالية ليس وجود طوائف متعددة ومتباينة – وهذا واقع، وعلة وجود البلد، بل هو كان أيضاً الضامن الرئيسي لنجاح النموذج اللبناني وذيوعه. المشكلة برأيي تكمن في أن المشروع الوطني الذي كان يرتكز إلى تجاوز الانتماءات الطائفية المختلفة نحو انتماء وطني مشترك، لم تتمّ متابعته بما يفترض من طاقة ووضوح. حتى أن المواطنين أضحوا خاضعين، بل وأحياناً رهائنَ، لدى الزعماء السياسيين والدينيين لطوائفهم، الذين هم بدورهم كانوا ملزمين بحماتهم الأجانبِ ورهائنَ لديهم”.
    وفي الختام، سئل معلوف عن معنى أن تكون لبنانيا، فأجاب: “أن تكون لبنانيًا هو الإيمان بعمق بالحاجة الملحة لتعايش متناغم، وربما الاندماج، بين المكونات المختلفة للإنسانية … وفي هذا، أنا لبناني وسأظل لبنانياً حتى الرمق الاخير”.

    اخترنا لكم امين معلوف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    اليكم بيان الوفد اللبناني المشارك في المفاوضات

    مايو 15, 2026

    شاكر والمحكمة العسكرية: “شاهد ملك” قد يقلب موازين عبرا

    مايو 15, 2026

    الإمارات تسرّع مشروع خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز ومضاعفة صادرات النفط بحلول 2027

    مايو 15, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • الرئيس جوزاف عون يستقبل وفدًا من أبناء شبعا وحاصبيا والعرقوب: “يحاسبنا البعض لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني"
    • ريتا نجيم الرومي مكرّمة في عيد العمال ويوم المرأة العالمي تقديرًا لمسيرتها الإعلامية
    اخترنا لكم
    • اليكم بيان الوفد اللبناني المشارك في المفاوضات
    • شاكر والمحكمة العسكرية: “شاهد ملك” قد يقلب موازين عبرا
    • الإمارات تسرّع مشروع خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز ومضاعفة صادرات النفط بحلول 2027
    • طبارة التقت وفد تلفزيون لبنان في زيارة تهنئة
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter