Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    • السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
    • نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
    • هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
    • أوامر ملكية بتكليفات واعفاءات
    • قطر تعلن وفاة أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
    • كأس العالم 2026: الأرجنتين تفوز على سويسرا 3-1 وتشق طريقها إلى نصف النهائي
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»أمين معلوف: مافيا محلية وراء انفجار بيروت وسأبقى لبنانياً حتى الرمق الأخير
    ثقافة وفنون

    أمين معلوف: مافيا محلية وراء انفجار بيروت وسأبقى لبنانياً حتى الرمق الأخير

    أغسطس 17, 20209 زيارة

    المصدر: “النهار العربي”
    استغرق الكاتب اللبناني العالمي أمين معلوف يوماً كاملاً أمام شاشات التلفزيون ليستوعب أن ما حصل في بيروت ليس حلقة أخرى من الصراع الذي لا نهاية له الذي يضرب موطنه، وليخلص إلى أن ما حصل مأساة سببها الفساد والإهمال. ففي رأيه أن وجود هذه الشحنة من النترات في مرفأ بيروت ولسنوات، لا يمكن تفسيره إلا من خلال استعداد بعض المافيات المحلية لبيع هذا المنتج عند ظهور الفرصة.
    وتطرّق معلوف، الحائز جائزة غونكور والعضو في الأكاديمية الفرنسية، في حوار مع مجلة “لوبوان” الفرنسية إلى مسألة الطائفية التي تستبدّ ببلاد الأرز وباللبنانيين مشيراً إلى ما يسميه “الهويات القاتلة”، عنوان أحد كتبه الأخيرة، وإلى الضائقة الاقتصادية التي تصيب لبنان والفساد الذي يتأكّل الدولة وأدواتها.
    وعندما سئل عما شعر أمام الصور المرعبة الآتية من بيروت بعد الانفجار، أجاب “استغرق الأمر مني يوماً كاملاً أمام الشاشات لأفهم أن ما حدث للتوّ في بيروت لم يكن حلقةً أخرى في الصراع الذي لا نهاية له والذي ينعكس أثره على بلدي الأم. يبدو واضحاً أن هذا ليس انفجاراً نووياً، لكنه أيضاً ليس انفجاراً غير تقليدي”.
    وليوضح ما يقول، قارن بين انفجار بيروت واعتداء أوكلاهوما سيتي في عام 1995، الأشد دموية الذي حصل على الأراضي الأميركية قبل 11 أيلول (سبتمبر)، وكان سببه قنبلة مشغولة محلياً تحتوي أيضاً على نترات الأمونيوم، ووزنها ثلاثة أطنان. وقال إن القنبلة في مرفأ بيروت تزيد على تلك ألف مرة! كان علينا أن نأخذ هذه الأرقام في الحسبان لنفهم معنى الصور التي توالت أمام أعيننا”.
    دولة قابلة للإنفجار
    وأضاف: “كيف نفسّر أن هذا المستودع ظلّ مليئاً بالمواد المتفجرة خلال فترة طويلة؟ هل هو الإهمال؟ هل هو ما يرمز مجازاً إلى دولة ما زالت قابلة أيضاً للانفجار؟ حتى لو أن “القنبلة” انفجرت من طريق الخطأ، فإن ما نجم عنها ليس بالتأكيد كارثة “طبيعية”. المصادفة والحظ السيء لا وجود لهما في هذه المأساة، سوى أنهما يعنينان أنها انفجرت هذه السنة وليس العام الماضي أو العام السابق. إن سبب المأساة هو الفساد، والإهمال أو التهاون. لا يمكن تفسير وجود هذه الشحنة من النترات في هذا المكان، وطوال أعوام، إلا من خلال رغبة بعض المافيا المحلية في بيع هذا المادة، في الفرصة المناسبة. وإذا لم تتدخّل السلطات، على الرغم من التحذيرات التي وُجهت إليها، فلأن البلاد حافلةٌ بمناطقَ خارجةٍ على القانون تنخرط فيها فصائل مختلفة في عمليات التهريب المربح. لا شيء مما حدث عرضيٌ أو طبيعيٌ ولا وقف على الحظ السيء”.
    ويقول: “كيف بلغت بلاد الأرز هذه الحال، هي التي كانت بمثابة “وعدٍ” اقتصادي وطائفي، وعدٍ بالحرية ووعدٍ بالمؤاخاة بين الشرق والغرب؟ بلادٌ نصف سكانها تحت خط الفقر؟ بلاد تتفاقم فيها الفوضى؟ ليس سهلاً شرح هذا الانحراف، ولكن لا يمكن عدم تفسيره. بين العوامل الكثيرة التي لعبت دوراً مشؤوماً، غالباً ما يتم التركيز على المحيط الإقليمي، الذي هو كارثيٌ في الواقع. ولكن إذا كان عليّ أن أشير بالإصبع إلى العامل الأكثر جزماً، وهو العامل الذي يفسّر أكثر من سواه لماذا لم يتمكن لبنان من مواجهة التحديات الكثيرة التي جبهته منذ ولادته، فإني أشير من دون تردّد إلى الطائفية. ولعل ما يسبب الإشكالية ليس وجود طوائف متعددة ومتباينة – وهذا واقع، وعلة وجود البلد، بل هو كان أيضاً الضامن الرئيسي لنجاح النموذج اللبناني وذيوعه. المشكلة برأيي تكمن في أن المشروع الوطني الذي كان يرتكز إلى تجاوز الانتماءات الطائفية المختلفة نحو انتماء وطني مشترك، لم تتمّ متابعته بما يفترض من طاقة ووضوح. حتى أن المواطنين أضحوا خاضعين، بل وأحياناً رهائنَ، لدى الزعماء السياسيين والدينيين لطوائفهم، الذين هم بدورهم كانوا ملزمين بحماتهم الأجانبِ ورهائنَ لديهم”.
    وفي الختام، سئل معلوف عن معنى أن تكون لبنانيا، فأجاب: “أن تكون لبنانيًا هو الإيمان بعمق بالحاجة الملحة لتعايش متناغم، وربما الاندماج، بين المكونات المختلفة للإنسانية … وفي هذا، أنا لبناني وسأظل لبنانياً حتى الرمق الاخير”.

    اخترنا لكم امين معلوف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين

    يوليو 13, 2026

    أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة

    يوليو 13, 2026

    السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين

    يوليو 12, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    اخترنا لكم
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    • السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
    • نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
    • هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter