اكتشف علماء من معهد مونتريال للدراسات السريرية في كندا، قدرة مادة كيرسيتين الموجودة في المنتجات النباتية، على مكافحة فيروس SARS-CoV-2 .
ويذكر أن علماء المعهد بدأوا بدراسة خصائص مادة كيرسيتين بعد انتشار وباء الالتهاب الرئوي الشاذ في 26 دولة عام 2003.، واكتشفوا أنها قادرة على توفير حماية كافية للجسم من مجموعة واسعة من الفيروسات..
وعندما أعلن عن تفشي فيروس كورونا بمدينة ووهان الصينية، افترض علماء المعهد أن مادة كيرسيتين ستكون فعاله ضده. لذلك بدأ علماء من كندا والصين في شهر فبراير 2020 باختبارها سريريا في مكافحة فيروس COVID-19 على أكثر من 1000 مريض.
وقال العلماء، “إذا كانت نتائج الاختبار إيجابية، فسوف نحصل على مادة مضادة لفيروس كورونا المستجد. خاصة وأن إنتاج مادة كيرسيتين أمر سهل جدا ورخيص، وبالتالي استخدامها في علاج المرضى لن يكلفهم كثيرا”.
وبحسب المعلومات المتوفرة حاليا، تعمل مادة كيرسيتين ضد الأمراض الفيروسية بطرق مختلفة. فمثلا يمكنها كبح إنتاج السيتوكينات الالتهابية، المؤثرة في المضاعفات الخطرة لفيروس COVID-19. ولكن قبل كل شيء تقلل تكاثر الفيروس بارتباطها بالمستقبلات الخلوية لأنزيم ACE-2 المحول للأنجيوتنسين.، حيث عن طريقها يتوغل فيروس كورونا المستجد إلى الخلايا.
توجد هذه المادة في البصل والبرتقال والحمضيات الأخرى والتفاح مع القشرة، الفلفل الأصفر والأخضر والهليون، وفي ثمار الكرز والعنب والملفوف والشاي بنوعيه الأخضر والأسود.
بالإضافة إلى أن مادة كيرسيتين مضادة للفيروسات، فهي مادة مضادة للأكسدة ويمكن استخدامها في تخفيض ضغط الدم، ومستوى الغلوكوز والكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم. وكذلك في تخفيض خطر الإصابة بالزهايمر وغيره من الاضطرابات العصبية التنكسية.
شريط الأخبار
- الرئيس جوزاف عون يستقبل وفدًا من أبناء شبعا وحاصبيا والعرقوب: “يحاسبنا البعض لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني”
- ندوة في كلية ادارة الاعمال LAU جبيل محورها النزاعات في الشركات العائلية
- المركز العربي للأبحاث: كلفة الحرب تهدّد استقرار الليرة… الصرف أمام اختبار صعب
- طائر اللقلق يختار لبنان محطة للاستراحة.. ودعوات لحمايته
- افتتاح معرض الكتاب 52 في طرابلس: الثقافة رسالة صمود في وجه الأزمات
- صحافية سورية كشفت هوية “سفاح التضامن” أمجد يوسف… من هي أنصار شحود؟
- امن الدولة .. اعتراض دورية خلال تنفيذ اشارة قضائية وإطلاق نار بالهواء
- سلام إلى أهالي بيروت: للتحلّي بأعلى درجات ضبط النفس
