كشفت شركة إنفينيتي للسيارات الفاخرة عن الصور الأولى لسيارة كيو إس إنسبيرايشن – Qs Inspiration” السيدان الرياضية الجديدة ضمن فئة السيارات الكهربائية، خلال معرض “شنغهاي للسيارات 2019” .
وأضحت إنفينيتي أن “كيو إس إنسبيرايشن” ستقدم مفهوماً جديداً للسيارات من فئة السيدان الرياضية من حيث التصميم والتخطيط، وذلك مع موقع القيادة المرتفع ونظام الدفع الكهربائي بكامل العجلات. كما ستقدم السيارة لمحةً أولية عن نماذج سيارات إنفينيتي المستقبلية من المركبات الكهربائية بفضل نظام الدفع الكهربائي E-POWER .
وجرى تطوير البنية الهندسية للسيارة بشكل مرن خصيصاً لتُناسب المجموعة المُحركة للمركبات الكهربائية، مع إمكانية إعادة تحديد الأبعاد التقليدية لسيارات السيدان، حيث عمل المهندسون والمصممون في الشركة على تكييف التصميم الميكانيكي مع أبعاد السيارة للتفاعل مع السائقين وتمنحهم الإحساس بالإرتفاع والسيطرة.
ولطالما شكلت سيارات السيدان جزءاً أساسياً من النماذج التي تنتجها إنفينيتي منذ تأسيسها في عام 1989، حيث نجحت بإستقطاب السائقين الشغوفين نظراً لقوتها الكبيرة وانخفاض مركز ثقلها، حيث توفر وضيعة القيادة المرتفعة مجال رؤية أوضح للطريق، دون الحاجة إلى رفع هيكل السيارة بكامله والتفريط بقدراتها الدينامية. كما جرى تصميم المحرك ونظام الدفع الكهربائي بكامل العجلات بشكلٍ يلبي شغف السائقين بالحصول على تسارع فوري ومستويات طاقةٍ مستمرة ومستقرة.
وبهذا الصدد، قال رئيس شركة إنفينيتي للسيارات المحدودة كريستيان مونييه : “رسخت سيارات إنفينيتي منذ 30 عاماً سمعة في تقديم التكنولوجيا الجديدة التي تُسعد وتمنح الثقة للسائقين، ويمثل عصر السيارات الكهربائية فرصة لتجديد هذه السمعة بوصفنا علامة تتحدى الإبتكار وقادرة على التحرك بسرعة في هذه السوق المتسارعة النمو”.
شريط الأخبار
- فريق راشيا للعدائين ينظم سباق الإستقلال بين راشيا وضهر الأحمر مطلع الشهر المقبل
- بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
- الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
- رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
- (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
- في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
- توغل اسرائيل عند أطراف الهبارية ..ما القصة؟؟
- إيران في مرمى إسرائيل أيا كان الفائز.. نتنياهو أم آيزنكوت؟
