بات الصاروخ الضخم الذي أطلقته الصين، الخميس الماضي، يشكل رعبا لسكان الأرض بعد أن خرج عن نطاق السيطرة خلال دورانه حول الأرض، ومن الممكن أن يسقط على سطحها في أي وقت.
وبحسب وسائل إعلام عديدة يشكل الصاروخ البالغ وزنه 21 طنّاً المنصة الأساسية لصاروخ “لونغ مارش 5 بي” الصيني.
ونقل موقع “سبيس نيوز”عن عالم الفلك الذي يعمل على تتبع الأجسام التي تدور حول الأرض، جوناثان ماكدويل، قوله “أظن بحسب المقاييس الحالية أنه من غير المقبول أن يسمح له بالعودة لدخول الغلاف الجوي دون سيطرة.
ووفقا للموقع، فإن حطام الصاروخ بعد احتراقه في الغلاف الجوي، قد يسقط في المحيطات التي تغطي معظم سطح الأرض، إلا أنه لا يزال يشكل تهديدا للمناطق المأهولة بالبشر.
وكانت الصين قد أطلقت صاروخها ليحمل أول وحدة من محطة فضائية جديدة تقوم بكين بتشييدها في الفضاء، وقد تركت الصين صاروخها ليدور حول الأرض دون سيطرة، عوضا عن أن تحدد مسبقا بقعة لسقوطه في المحيط، كما هي العادة.
بدورها، ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أمس الثلاثاء أن نواة الصاروخ تدور حول الأرض كل 90 دقيقة بسرعة حوالي 27600 كم / ساعة وعلى ارتفاع يزيد عن 300 كم.
في حين أطلق الجيش الأمريكي على النواة اسم 2021-035B ويمكن رؤية مسارها على مواقع الويب التالي orbit.ing-now.com
وتظهر البيانات على الموقع المذكور ارتفاع الصاروخ عن سطح الأرض، حيث تظهر هذه البيانات انخفاضه التدريجي واقتراب سقوطه.
وسبق وأن سقط خزان ضغط من صاروخ “فالكون 9” من تطوير شركة “سبيس إكس” على مزرعة بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وترك 4 بوصات في الأرض، ولم يصب أحد في الحادث، بحسب ما أفادته السلطات المحلية.
كما عاد نموذج أولي لمحطة الفضاء التي تبنيها الصين إلى الأرض بشكل غير خاضع للسيطرة في عام 2018، وسقط فوق جنوب المحيط الهادئ غير المأهول بالسكان.
شريط الأخبار
- فريق راشيا للعدائين ينظم سباق الإستقلال بين راشيا وضهر الأحمر مطلع الشهر المقبل
- بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
- الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
- رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
- (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
- في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
- توغل اسرائيل عند أطراف الهبارية ..ما القصة؟؟
- إيران في مرمى إسرائيل أيا كان الفائز.. نتنياهو أم آيزنكوت؟
