Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • اليوم الرابع لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67 ندوات متنوعة ومساحة للذكاء الإصطناعي
    • “ما كان” لنرمين الخنسا: أدبٌ يرمّم الذاكرة وينبش أسئلة النجاة
    • من سياسة الزعامة إلى قيادة تبني وطنًا ..بقلم نزيه حمد
    • ستة باحثين من جامعة بيروت العربية ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء في العالم لعام 2026
    • استقالة عدنان الأمين مستشار وزيرة التربية… ما علاقة سلام؟
    • تفاصيل خطيرة عن متفجرات ضهر البيدر ودور “جهاز أمني”
    • في اليوم الثالث معرض بيروت الدولي العربي للكتاب ال67 … تنوع ثقافي وفني يعكس تركيبة لبنان ودور بيروت الحاضن
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون يدين الاعتداء الحوثي على السعودية: أمن المملكة خط أحمر
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»“ما كان” لنرمين الخنسا: أدبٌ يرمّم الذاكرة وينبش أسئلة النجاة
    ثقافة وفنون

    “ما كان” لنرمين الخنسا: أدبٌ يرمّم الذاكرة وينبش أسئلة النجاة

    أكتوبر 12, 20262 زيارة

    ماجدة داغر
    حين يغدو الماضي صوتاً خافتاً ينبض تحت ركام السنين، تأتي رواية «ما كان» (الصادرة عن دار سائر المشرق، 2026) للكاتبة والروائية اللبنانية نرمين الخنسا، لتفتح نافذةً أثيرية على أغوار النفس البشرية في مواجهة الفقد والتجاوز.
    تنسج الخنسا في عملها الجديد رحلةً نفسيةً شائكة بطلتها «نورهان»، المترجمة التي تعيش بين دفّتَي الكتب وتلافيف اللغات، محاولةً بصمتٍ العبور من عتمة الخسارات والانكسارات المتتالية إلى رمق النجاة. غير أن الهدوء الهش الذي تشيّده نورهان يتبدّد فجأة حين تبدأ رسائل مجهولة المصدر بالوصول إليها، رسائل قصيرة وغامضة، لكنها مدجّجة بتفاصيل حميمة لا يملك سرّها أحد سواها. تضع هذه الرسائل البطلة في مهب التّيه، بين الحب والهوس، والوحدة والوهم، لتقف مشدوهة أمام السؤال الأعمق والأكثر إرباكاً: من يكتب حياتنا فعلياً؟
    تتجلى في «ما كان» براعة الكاتبة في اشتغالها على البعد النفسي للشخصيات، حيث لا تقف الرواية عند حدود الحكاية، إنما تتجاوزها لتصبح تشريحاً بليغاً للذاكرة حين تقرر أن تستفيق من دون إنذار. وهذا سرّ الكاتبة الذي تجلّى في أعمالها السابقة، أعمال تتّسم بصدق التعبير وبراعة إيصاله إلى المتلقّي من دون الوقوع في التكلّف. فيتماهى أسلوب الأديبة مع أبعادها الروحيّة والإنسانية التي تأبى الانفصال عن ذاتها الحقيقية، ليشكّلا معاً وحدةً عضوية بين نرمين الكاتبة ونرمين الإنسانة المؤمنة بتوظيف قيِمها الناصعة في خدمة النص. ومن يريد العبور إلى الضفة الأخرى للكتاب، أي إلى العمق السحيق للنفس الإنسانية، يجد نفسه في رحلة أثيرة، وثيرة، شائقة وممتعة، إذ تأخذه الكاتبة برفقٍ وحنوّ إلى حيث انبلاج فجر آخر للبوح.
    وفي الطريق المزدحم إلى الروايات، تختار نرمين الخنسا جسراً غيرَ مرئيّ لتعبر منه إلى الوجهةٍ الأجمل والأنقى، الوجهة الأقرب إلى نقاء سريرتها وفرادة شخصيتها الأدبيّة. فتأتي هذه الوثيقة الأدبية الزاخرة بالجمال والعمق، امتداداً لمسيرة روائيّة وثقافية حافلة للكاتبة، التي تشغل حالياً منصب أمينة سر النادي الثقافي العربي. تمتلك الخنسا نتاجاً غزيراً ومتنوعاً أثرى المكتبة العربية، بدءاً برواياتها البارزة: «هذيان ذاكرة» (2005) الصادرة في طبعتين (الأكاديمية اللبنانية للكتاب ودار سائر المشرق)، «ساعة مرمورة» (2008، دار الساقي)، «نصيبك في الجنة» (2013، الدار العربية للعلوم ناشرون)، «شخص آخر» (2015، دار سائر المشرق) والتي حظيت باهتمام نقدي وأكاديمي لافت ونُشرت حولها دراسة نقدية في المجلة العلمية بجامعة الأزهر في أسيوط، وصولاً إلى مجموعتها القصصية «وهم» (2021، دار أبجد – العراق)، وتجربتها المتميزة في أدب الأطفال عبر قصة «يامن وسر الكنز» (2024، الدار العربية للعلوم- ناشرون).
    تُرجمت أعمال الخنسا إلى عدة لغات أجنبية، وأُدرجت مؤلفاتها في المناهج المدرسية وأطاريح الدراسات العليا في الجامعة اللبنانية. وتقديراً لحراكها الثقافي الرفيع ونتاجها الأدبي المرموق، ضمّتها الجامعة الأميركية اللبنانية إلى مجموعة «السيدات المميزات في لبنان». إلى جانب هذا الأثر الإبداعي، تركت الخنسا بصمة تنظيمية فارقة في المشهد الثقافي العربي من خلال إدارتها وتنظيمها للعديد من المؤتمرات والفعاليات البارزة في النادي الثقافي العربي وفي معرض بيروت العربي الدولي للكتاب من خلال ترؤسها اللجنة الثقافية في النادي لسنوات.
    تؤكد نرمين الخنسا من خلال رواية “ما كان” أن الحرف قادرٌ دوماً على أن يكون ملاذاً للنجاة وسلاحاً في وجه النسيان، وأنّ الحكاية لا تنتهي عند الصفحة الأخيرة من الكتاب، لكنها تبدأ من هناك، من لحظة انتهاء الراوي من سرد الذات القلقة التي تتحوّل فضاء آخر من السكينة والسلام.
    هامش: توقّع الأديبة نرمين الخنسا روايتها “ما كان..” في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب/ جناح دار سائر المشرق، الجمعة 16 تشرين الأول 2026 من الساعة الخامسة والربع وحتى السابعة مساء، وذلك مباشرة بعد الندوة الخاصة بالرواية الساعة 4:15.

    "ما كان" لنرمين الخنسا: أدبٌ يرمّم الذاكرة وينبش أسئلة النجاة اخترنا لكم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    اليوم الرابع لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67 ندوات متنوعة ومساحة للذكاء الإصطناعي

    أكتوبر 12, 2026

    من سياسة الزعامة إلى قيادة تبني وطنًا ..بقلم نزيه حمد

    أكتوبر 12, 2026

    ستة باحثين من جامعة بيروت العربية ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء في العالم لعام 2026

    أكتوبر 12, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • تقرير إسرائيلي خطير... حديث عن ترسانة أسلحة وصواريخ قرب قصر بعبدا وحتى أكثر من ذلك!!
    اخترنا لكم
    • اليوم الرابع لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67 ندوات متنوعة ومساحة للذكاء الإصطناعي
    • “ما كان” لنرمين الخنسا: أدبٌ يرمّم الذاكرة وينبش أسئلة النجاة
    • من سياسة الزعامة إلى قيادة تبني وطنًا ..بقلم نزيه حمد
    • ستة باحثين من جامعة بيروت العربية ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء في العالم لعام 2026
    • استقالة عدنان الأمين مستشار وزيرة التربية… ما علاقة سلام؟
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter