Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    • (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
    • كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
    • انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
    لكم الرأي

    كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟

    مايو 31, 202621 زيارة

    الدول لا تموت حين تضعف… بل حين تفقد معناها.

    بقلم نزيه عبدو حمد
    رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية

    ليست المشكلة أن الأمم تُهزم…
    المشكلة أن الأمم تتوقف عن الحلم، وتتخلى عن رسالتها، وتعتاد السقوط حتى يصبح الانحدار أمرًا طبيعيًا.

    ما من دولة سقطت لأن العدو كان خارقًا، بل لأن أهلها فقدوا الرغبة في أن يكونوا كبارًا.
    حين يتحول الوطن من رسالة إلى وظيفة، ومن قضية إلى مصلحة، ومن انتماء إلى صفقة… يبدأ العدّ العكسي ولو كانت الشوارع مليئة بالأضواء والأعلام.

    التاريخ لا يحترم الأقوياء فقط… بل يحترم الذين يعرفون لماذا يبنون، ولماذا يضحّون، ولماذا يتمسكون بأوطانهم حتى في أصعب اللحظات.

    انظروا إلى اليابان بعد هيروشيما.
    مدينة تحولت إلى رماد، وشعب خرج من تحت الركام لا يسأل: من يبكينا؟
    بل يسأل: كيف ننهض؟
    فصنعوا من الانكسار معجزة، ومن الهزيمة مدرسة، ومن الألم قوة أدهشت العالم.

    وانظروا إلى ألمانيا بعد الحرب.
    بلد مقسّم، جائع، مدمّر…
    لكنهم فهموا أن الأمم لا تُبنى بالكراهية، بل بالعلم والانضباط واحترام الإنسان.
    فنهضوا من تحت الأنقاض، حتى صار من كان يراقب سقوطهم… يراقب نجاحهم بدهشة.ثم انظروا إلى Singapore…
    جزيرة صغيرة لا نفط فيها، ولا ذهب، ولا جيش يخيف العالم.
    حتى الماء كانت تستورده من غيرها.
    وعندما انفصلت عن ماليزيا عام 1965، وقف رئيس وزرائها Lee Kuan Yew يبكي أمام الكاميرات، لأن الجميع كان يعتقد أن هذه الدولة وُلدت لكي تفشل.لكن سنغافورة فهمت ما لم تفهمه دول كثيرة:
    أن الأمم لا تُبنى بما تملكه تحت الأرض… بل بما تزرعه في عقول البشر.لم تبنِ نهضتها على الطوائف، ولا على الصراخ، ولا على كراهية الآخرين.
    بنتها على التعليم، والانضباط، واحترام القانون، وربطت قيمة الإنسان بما يقدّمه لوطنه لا بما يرثه من اسمه أو طائفته.

    ففي أقل من جيل، تحولت من ميناء فقير إلى واحدة من أقوى اقتصادات العالم.
    لا لأنها كانت الأغنى… بل لأنها كانت الأوضح رؤيةً والأشدّ إيمانًا بأن المستقبل يُصنع ولا يُنتظر.

    سنغافورة أثبتت أن الدولة قد تكون صغيرة بالحجم… لكنها عظيمة بالفكرة.
    وأن الوطن عندما يضع الكفاءة فوق المحسوبيات، والعلم فوق الشعارات، والانتماء الوطني فوق الانقسامات… يصبح أقوى من كل أزماته.

    الأمم العظيمة ليست التي لا تسقط.
    الأمم العظيمة هي التي تعرف كيف تقف بعد السقوط.

    كل حضارة تبدأ بفكرة:

    • أن الإنسان أهم من الحجر.
    • وأن العدل أقوى من السلاح.
    • وأن العلم أطول عمرًا من الجيوش.
    • وأن الأخلاق ليست زينة، بل نظام بقاء.

    حين يصبح المعلم أهم من المهرّج… تنهض الأمم.
    وحين يصبح القانون فوق الجميع… تنهض الأمم.
    وحين يشعر الفقير أن له مكانًا في الوطن… يصبح الوطن أقوى من ألف دبابة.

    لا تخافوا على أمة تتعب وهي تعمل.
    خافوا على أمة تضحك وهي تنهار، وتصفّق وهي تُسرق، وتنام بينما مستقبلها يُباع قطعةً قطعة.

    القوة ليست في عدد الطائرات، بل في عدد العقول التي تؤمن بالغد.

    التاريخ لا يخلّد الأغنياء فقط، بل يخلّد أصحاب الرسالة.
    ولهذا بقي ذكر عمر بن عبد العزيز رغم قصر حكمه، وبقيت كلمات صلاح الدين أقوى من كثير من الجيوش، لأن العدل يعيش أطول من الحديد.

    يا سادة،
    المستقبل لا يُعطى للمتفرجين.
    المستقبل يصنعه الذين يؤمنون أن أوطانهم تستحق التعب.

    فإذا رأيت شعبًا ما زال يزرع رغم القحط،
    ويبني رغم الأزمات،
    ويعلّم أبناءه رغم الخوف،
    فاعلم أن الحياة ما زالت تنتصر فيه.

    الأمم لا تموت عندما تُحاصر…
    تموت فقط عندما تفقد إيمانها بنفسها.
    نزيه حمد

    اخترنا لكم كيف تنهض الاوطان من تحت الركام لبنان نزيه حمد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق

    سبتمبر 30, 2026

    سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة

    سبتمبر 30, 2026

    تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”

    سبتمبر 30, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    اخترنا لكم
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter