كشفت معلومات أمنية عن وجود نحو 200 ضابط سابق من نظام بشار الأسد يتوزعون في مناطق حساسة داخل لبنان، وسط رقابة مشددة من الأجهزة الاستخباراتية اللبنانية التي وضعت ما يُعرف بـ”قائمة الـ200” تحت المراقبة بانتظار استكمال الإجراءات القانونية لإقفال هذا الملف نهائياً.
وبحسب التقارير، دخل هؤلاء الضباط إلى لبنان عبر معابر غير شرعية في البقاع والشمال عقب سقوط النظام السوري، فيما يتمركز جزء كبير منهم في مناطق البقاع والشمال، لا سيما في جبل محسن وبلدات بمحافظة عكار بينها حكر الضاهري الحدودية، إضافة إلى قرى في محافظة بعلبك – الهرمل.
وأشارت تقارير استخباراتية إلى مخاوف من محاولات لإعادة تجميع “بقايا العسكر” بهدف زعزعة استقرار سوريا انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، لافتة إلى أن الضباط لجأوا إلى مناطق نفوذ حلفائهم، وبينها مناطق ذات غالبية علوية وأخرى محسوبة على حزب الله.
وفي السياق، تحدثت المعلومات عن تحضير اتفاق لبناني – سوري مرتقب تشرف عليه وزارتا العدل والداخلية في البلدين، تمهيداً لتسليم هؤلاء الضباط ومعالجة الملف أمنياً وقانونياً
