Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • بعد زواج استمر 9 سنوات.. انفصال تيم حسن عن زوجته الإعلامية وفاء الكيلاني!؟
    • الحيارى أمام الوقائع العنيدة
    • لبنان أمام معضلة تمويل إعادة الإعمار… أضرار تتجاوز 20 مليار دولار وسيناريوهات مفتوحة
    •  لنتذكر جيداً هذا الإسم : كريستوفر فغالي البطل الواعد !!
    • رسامني لـ “الوطنية”: 19  الجاري موعد فض عروض تشغيل مطار القليعات
    • الرئيس عون استقبل كريستوفر فغالي في القصر الجمهوري
    • LAU جددت اعتماد (NECHE) من الولايات المتحدة
    • طالب من جامعة بيروت العربية يكتشف ثغرة امنية في منصة x
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»الحيارى أمام الوقائع العنيدة
    لكم الرأي

    الحيارى أمام الوقائع العنيدة

    مايو 8, 2026آخر تحديث:مايو 8, 202614 زيارة

    الدكتور داود الصايغ

    لم يكن لبنان يومًا وطنًا حائرًا. حار البعض به في بعض الزمان لأنهم لم يدركوا سرّه. ولكن الطارئ اليوم أن الحيارى هم من داخل ويبحثون عن طريقٍ لإخراجهم من الضياع.

    كانت الآفاق مفتوحةً على العوالم كلّها. وهذا فخرٌ كبير ممزوج بذنبٍ أكبر. فامتدت الأيدي عابرةً للحدود وفي طليعتها حدود الحرّية. ومنها من أخذ لنفسه مكانًا واستقرّ فيه كما هو حال اليوم، والحال بالأمس.

    على أن ضائعي هذه الأيام يجهلون أو يتعامون عن الحقيقة الواضحة وهو أنه ليس هنالك من فارقٍ بين الأمس واليوم، حين يرفض البعض ذكر الأمس والأيام التي صنعته. من صنع الأيام كان هذا الوطن الذي يشهد حاليًا واحدة من أصعب مآسيه. حدّثونا عن الغد يجيبك أولئك الباحثين عن جوابٍ سريعٍ ومقتضب: نريد أن نعرف مصيرنا بعد هذه الحرب أو هذه الحروب. هل نبقى؟ هل نبقى موحدين، هل يقسّم الوطن على صورة انقسام اليوم، متى تقوم الدولة. في هذا الكيان الذي يُعاد استحضاره منذ ظروف عام ١٩٢٠ مع التساؤلات التي تصل إلى مرتبة المصير. إنهم يرفضون التحليل والتشخيص. يريدون جوابًا يُشبه علاج الطبيب لحالة مريض. لأن لبنان اليوم هو في حالة معاناة شديدة.

    ولكن هؤلاء يجهلون أنه ليس هنالك من جوابٍ قبل وصف الحالة كما هي. كما هي لمن يتجاهل العوارض. والعوارض تُختصر بالمشاهد التالية:

    أول هذه المشاهد هو مشهد إسرائيل تجرف قرى الجنوب ويصل جنودها مع آليات الدمار والجرف والموت إلى حدودٍ تترك مع الفواجع تساؤلات مزمنة حول الأطماع الصهيونية القديمة في لبنان. هل هي تحارب حزب الله، بعدما تواجهت بالأسلوب ذاته مع الوجود الفلسطيني لسنواتٍ طويلة، قبل أن يغادر الفدائيون لبنان عام ١٩٨٢، ويحل مكانهم في برمجة زمنية وجغرافية طارئة ذراع الحرس الثوري الإيراني، أم أنها تسعى إلى أهدافٍ عقائدية مرتبطة بحدودها.

    ثاني هذه المشاهد هو موقف دونالد ترامب في تواجهه الحالي مع إيران إذ أنه في تواصله الرسمي مع أعضاء الكونغرس الأميركي في الأول من أيار الجاري أعلن أن الأعمال العدائية مع إيران قد انتهت. إنه استعمل تعبير Hostilities أي مواجهة ولكن بعد أقل من أسبوع على هذا التواصل الرسمي، ها هو يهدد إيران بالزوال، في تصريحاتٍ متتالية ومتناقضة يُستدل منها أن السلاح النووي هو أهم من مضيق هرمز، وبالتالي في أي حالٍ من الأحوال لم يعد إسقاط النظام الإيراني هدفًا رئيسيًا للرئيس الأميركي.

    وهذا يقودنا إلى المشهد الثالث الذي يهمنا مباشرةً كلبنانيين وهو وضع نظام الحكم الإيراني. لأنه إذا بقيَ هذا النظام قائمًا بالرغم من التراجع الكبير لقواته العسكرية والاقتصادية، فهذا يعني أن حزب الله اللبناني باقٍ. لأن بقاءه، كما تبيّن من مسارات الحروب مرتبط ببقاء النظام ذاته. إذ أنه الامتداد الأبرز لإيران خارج حدودها. وبكلمة، إذا بقيَ النظام الإيراني صامدًا، فحزب الله اللبناني باقٍ.

    المشهد التالي هو دعوة الرئيس الأميركي رئيس لبنان إلى لقاءٍ مباشر بحضوره مع رئيس وزراء إسرائيل. وهذا ما شرحه وأوضحه على طريقته السفير الأميركي اللبناني الأصل ميشال عيسى. وذلك دون أخذه بالاعتبار لواقع لبنان العام ولواقع الجنوب المحتل والمدمّر، ولأكثر من مليون نازح منه فقدوا كلّ شيء. ولأعمال إسرائيل التدميرية كما هو الحال معها منذ عقود، بالرغم من تاريخ المواجهات والمفاوضات معها. لأن دونالد ترامب، الذي اختطف من كاراكاس عاصمة فنزويلا رئيسها الشرعي نقولا مادورو، يهوى سياسة الاستعراض والإعلام التي هي جزءٌ متممٌ وملازمٌ لسياسته، إذ سبق له واستقبل على سبيل المثال لا الحصر رئيس أوكرانيا فلوديمير زيلينسكي ووبخه موجهًا إليه الإهانات بحضور وسائل الإعلام. هذا أسلوبه إذ أنه عندما يكون في مؤتمرٍ صحفي، يحوط به عددٌ من الحضور من صحافيين وغير صحافيين. وهو الآن يتصرف كسيد العالم، قاطعًا صلاته حتى برئيس فرنسا إيمانويل ماكرون وبرئيس وزراء إسبانيا بدرو سانشيز. فهل يمكن للبنان الرسمي في حالته الحاضرة وبعد أن استقبل دونالد ترامب الجلسة الثانية من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية في مكتبه البيضاوي كدليلٍ على اهتمامه بلبنان، أن يدخل في حالة تأزمٍ معه؟

    هذه هي المشاهد التي تختصر الوضع اللبناني اليوم، للمتسائلين عن جوابٍ سريع متى تنتهي الحرب وكيف. ولمختلف العاملين على مشاريعهم ورؤيتهم للحلول وبخاصةٍ إزاء الانقسام السياسي والشعبي الحاصل. ولكن حالات الأوطان تشبه حالات الإنسان، ليس لأن الإنسان هو حالة الوطن الأساسية فحسب، بل لأن الكيانات والدول يُشرف على مصيرها أناسٌ من لحمٍ ودمٍ ومشاعر وتصل ببعضهم إلى مستوى القيادة التاريخية وحسن تقرير المصير لبلادهم، وتبقي الآخرين في موقع إدارة الأوضاع والأزمات، وبخاصة في الدول المستقرة التي تُدعى دول الحق والقانون، في ثبات مؤسـسات واستقرارها.

    والجواب على كل هذه التساؤلات: ماذا نفعل اليوم، ماذا يفعل الممسكين بمصيرنا، ماذا يفعل المسؤولون؟ الجواب الأساسي لكل هذا واضحٌ رغم صعوبة مسالكه: على لبنان أن يحرك العالم، العالم الذي عرفه ويعرفه، وذلك ابتداءً من فرنسا الصديقة الأولى التي بالرغم من مصالح الدول في سياساتها الخارجية تبقى أقرب الأصدقاء الغربيين إلى لبنان. وفرنسا تحرك أوروبا والاتحاد الأوروبي. هذا الحراك الأوروبي حيوي حاليًا بالنسبة إلى لبنان، ولبنان قريبٌ من مختلف دول أوروبا.

    على مستوى فرنسا وأوروبا هنالك السعودية، وهي داعمةٌ دائمةٌ للبنان ماضيًا وحاضرًا. والسعودية صديقة أميركا وصديقة فرنسا. وكانت على أهبة المشاركة في مؤتمرٍ لدعم الجيش اللبناني.

    وهنالك مصر التي تتحرّك وتدعوا إلى نظرية تحييد سلاح حزب الله. علمًا بأن ذلك صعبٌ إذ أن القرار لا يأتي من الداخل بل من إيران.

    وهنالك مرجعيةٌ دولية معنوية على لبنان تحريكها بأسرع وقتٍ ممكن، وهي الفاتيكان. الفاتيكان ليس رأس الكنيسة الكاثوليكية فحسب التي يبلغ عدد أعضائها مليار وأربعمئة مليون نسمة موزعين على القارات كلّها، بل إنها المرجعية المعنوية الأولى في العالم. والبابا هو الذي يعيّن كرادلة وأساقفة العالم الكاثوليكي كلّه. وقد استقبله لبنان في الخريف الماضي بأول تحرّكٍ دولي له في العالم، محقّقًا بذلك أمنية سلفه البابا فرنسوا الذي منعه ظرفه الصحّي في آخر سنواته من السفر زيارة لبنان.

    لبنان هذا الذي كان بالنسبة إلى البابا يوحنا بولس الثاني بمثابة بلده الأصلي بولونيا والذي وصفه مرتين بأنه “رسالة حرية ونموذج في التعددية للشرق كما للغرب” في ٧ أيلول ١٩٨٩ في رسالته إلى جميع أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في العالم، وعاد في ٢٥ أيار ١٩٩٠، في رسالته إلى البطريرك صفير مرددًا: “لقد قلت سابقًا إن لبنان أكثر من بلد إنه رسالة”.

    ولعل بعض مقرري هذه الأيام يجهلون أن الفاتيكان حدد بين الأماكن المراجع بالنسبة إلى الدبلوماسية اللبنانية التي وُضعت في حقبة ستينات القرن الماضي والتي كانت: باريس، واشنطن، الفاتيكان والقاهرة. وبالطبع إن هذه العواصم تبدلت حال بعضها مع حروب لبنان. لكن الفاتيكان بقيَ مرجعًا أساسيًا للبنان مع باريس وواشنطن.

    وحتى الآن، في الظروف البالغة الدقة التي يمرّ بها لبنان لا بدّ من المصارحة بأن لبنان الرسمي لم يصل بعد إلى حدّ تحريك الكرسي الرسولي بالشكل المناسب والفاعل. لأنه فيما عدا المواقف المعلنة للبابا بشأن لبنان، فإن الفاتكان لا يتحرك ديبلوماسيًا من تلقاء ذاته، إذا لم يُطلب منه ذلك، وإذا لم يُزوّد بالمعطيات كلها، فالبابا والبابا الحالي تحديدًا الذي قام مأخرًا بجولةٍ إفريقية مميزة، قادرٌ على حمل هذا الملف وتوظيف ديبلوماسيته الواسعة والفاعلة في سبيل هذا البلد الأكثر أهمية بالنسبة إليه من الدول المسيحية والكاثوليكية المنتشرة في أوروبا والأميركيتين وفي عدد من دول آسيا وأفريقيا. لأنه في الشرق، وهو الوحيد الذي يرأسه مسيحي كاثوليكي، ومجتمعه ترجمة لكل قيم الفاتيكان. فبين الرسالة والساحة تدور كلّ قضية لبنان هذه.

    هذه الآفاق المفتوحة أمام التحرك اللبناني هي منارات للاهتداء. وعلى لبنان الرسمي والفاعل، عبر قواه الذاتية وتلك المنتشرة ولوجها بدون تردد.

    إذ ذاك وإذ ذاك فقط على أصحاب القراءات الأخرى الباحثة عن حلول أخرى، أن يضعوا مشاريعهم في الأدراج ويُقفلوا عليها. لبنان يمرّ في محنة عسيرة. ولكنه لا يتغيّر هنالك الاختلاط، ولكن مع عدم الاستقواء لا بالخارج ولا بالسلاح، هنالك الآخر، واحترامه واحترام خصوصياته. وهنالك حرّية المعتقد القادمة من بعيد، ومنها انبثقت الحريات الأخرى. وهنالك الوطن النهائي لجميع أبنائه. فلبنان هذا هو البلد الوحيد الحرّ في الشرق. بعد هذه المحنة سنهتدي إلى طريقة لحماية الأبواب ورد الأيدي العابثة. فلبنان هذا يعود إلى قرون. وهو باقٍ.

    الدكتور داود الصايغ

    الخميس 7 أيار 2026

    اخترنا لكم الحيارى أمام الوقائع العنيدة داود الصايغ
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    بعد زواج استمر 9 سنوات.. انفصال تيم حسن عن زوجته الإعلامية وفاء الكيلاني!؟

    مايو 8, 2026

    لبنان أمام معضلة تمويل إعادة الإعمار… أضرار تتجاوز 20 مليار دولار وسيناريوهات مفتوحة

    مايو 7, 2026

     لنتذكر جيداً هذا الإسم : كريستوفر فغالي البطل الواعد !!

    مايو 7, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • الرئيس جوزاف عون يستقبل وفدًا من أبناء شبعا وحاصبيا والعرقوب: “يحاسبنا البعض لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني"
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    اخترنا لكم
    • بعد زواج استمر 9 سنوات.. انفصال تيم حسن عن زوجته الإعلامية وفاء الكيلاني!؟
    • الحيارى أمام الوقائع العنيدة
    • لبنان أمام معضلة تمويل إعادة الإعمار… أضرار تتجاوز 20 مليار دولار وسيناريوهات مفتوحة
    •  لنتذكر جيداً هذا الإسم : كريستوفر فغالي البطل الواعد !!
    • رسامني لـ “الوطنية”: 19  الجاري موعد فض عروض تشغيل مطار القليعات
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter