يستعد السفير السعودي في لبنان، وليد بخاري، لمغادرة البلاد خلال أسابيع، بعد نحو عشر سنوات من الخدمة الدبلوماسية. وقد اعتذر البخاري عن إقامة أي حفلات تكريمية، مفضّلًا أن تتم مغادرته بهدوء، احترامًا للظروف الإنسانية الراهنة في لبنان.
وتعكس هذه الخطوة نهج السفير بخاري المعروف بالهدوء والابتعاد عن الأضواء، خلال فترة عمله التي شهدت محطات بارزة في مسار العلاقات اللبنانية–السعودية، حيث لعب دورًا في تعزيزها وتطويرها على مختلف المستويات
