أصدرت عائلة الفنان الراحل أحمد قعبور بياناً وجّهت فيه الشكر الى كل من قدّم التعازي وشاركها حزنها، مؤكدةً أن موجة التضامن الواسعة التي تلقتها، سواء عبر الحضور أو الاتصالات أو الرسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، كان لها أثر بالغ في التخفيف من وقع الخسارة.
وأعربت العائلة عن امتنانها العميق لما وصفته بـ”فيض المحبة” الذي أحاط بها، مشيرةً إلى أن استعادة محطاتٍ من سيرة الراحل وذكرياته شكّلت عزاءً حقيقياً، وعكست المكانة الكبيرة التي احتلها في وجدان محبيه.
وكشفت في بيانها عن تقديرٍ رسمي حظي به الراحل، تمثل بمنحه “وسام الاستحقاق الفضي” من الدولة اللبنانية، في خطوةٍ اعتبرتها العائلة تكريماً مستحقاً لمسيرته الفنية والإنسانية.
كما خصّت بالشكر عدداً من المسؤولين اللبنانيين الحاليين والسابقين، إلى جانب شخصياتٍ سياسية وثقافية وفنية، الذين عبّروا عن تضامنهم عبر الحضور أو الرسائل، في مشهدٍ عكس حجم التقدير الذي حظي به قعبور على المستويين الوطني والثقافي
أصدرت عائلة الفنان الراحل أحمد قعبور بياناً وجّهت فيه الشكر الى كل من قدّم التعازي وشاركها حزنها، مؤكدةً أن موجة التضامن الواسعة التي تلقتها، سواء عبر الحضور أو الاتصالات أو الرسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، كان لها أثر بالغ في التخفيف من وقع الخسارة.
وأعربت العائلة عن امتنانها العميق لما وصفته بـ”فيض المحبة” الذي أحاط بها، مشيرةً إلى أن استعادة محطاتٍ من سيرة الراحل وذكرياته شكّلت عزاءً حقيقياً، وعكست المكانة الكبيرة التي احتلها في وجدان محبيه.
وكشفت في بيانها عن تقديرٍ رسمي حظي به الراحل، تمثل بمنحه “وسام الاستحقاق الفضي” من الدولة اللبنانية، في خطوةٍ اعتبرتها العائلة تكريماً مستحقاً لمسيرته الفنية والإنسانية.
كما خصّت بالشكر عدداً من المسؤولين اللبنانيين الحاليين والسابقين، إلى جانب شخصياتٍ سياسية وثقافية وفنية، الذين عبّروا عن تضامنهم عبر الحضور أو الرسائل، في مشهدٍ عكس حجم التقدير الذي حظي به قعبور على المستويين الوطني والثقافي
