Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    • (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
    • كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
    • انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»الكونسرفتوار ينعى “صوت المدينة ووجدانها”
    ثقافة وفنون

    الكونسرفتوار ينعى “صوت المدينة ووجدانها”

    مارس 28, 2026آخر تحديث:مارس 28, 202650 زيارة

    اضغط على الرابط الأزرق (بالفيديو الفنانة هبة قواس رئيسة الكونسرفاتوار تنعي الراحل أحمد قعبور) 👇

    https://www.facebook.com/share/v/1LBUcpRVoG/?mibextid=wwXIfr

    غيّب الموت قامةً وطنية شامخة وأيقونة فنية صاغت بوجعها وألحانها هوية الأرض. رحل الفنان اللبناني الكبير أحمد قعبور، بعد رحلة إبداعية طويلة اختتمها بوقار الصبر على المرض. برحيله، يطوي لبنان صفحةً من أنبل صفحات الفن الملتزم، في وقتٍ تتوالى فيه الخسارات الكبيرة، لتترك بيروت يتيمةً من صوتٍ كان نبض أرصفتها وحارس حكاياتها.

    ينعى المعهد الوطني العالي للموسيقى، باسم رئيسته ومجلس إدارته وأوركستراته وهيئتيه الإدارية والتعليمية، الفنان الاستثنائي أحمد قعبور. إن الكونسرفتوار، الذي كان له شرف استضافة هذا الرمز الوطني في حفلة أخيرة له، يودع اليوم فناناً كان مدرسة في العطاء الإنساني، وصوتاً صدح بالحق والحرية، وسيبقى إرثه الفني والوطني منارةً تلهم الأجيال الصاعدة في أروقة المعهد وفي وجدان كل لبناني.

    وفي نعيٍ مؤثر، قالت رئيسة الكونسرفتوار الدكتورة هبة القواس:

    “برحيل أحمد قعبور، يفقد لبنان بوصلةً إنسانية وفنية نادرة. لم يكن أحمد ضيفاً عابراً في الكونسرفتوار، بل كان أخاً وصديقاً كبيراً حمل همّ الوطن في أوتاره. رحل من علّمنا كيف نحب بيروت بصدق، وكيف نحوّل الألم إلى نغمٍ يقاوم الانكسار. وداعاً يا صاحب الحنجرة التي لم تعرف المهادنة، ستبقى ألحانك أمانة في ذاكرتنا الموسيقية، وستبقى ذكراك حية في قلب كل مبدع.” وأضافت القواس بكلمات قالتها بصوتها عبر فيديو خاص صُمّم في وداع الراحل: “أغنياتك كانت كرائحة خبز في صباح قديم، كرائحة وطن لم يغادرنا رغم كل ما غادر. في صوتك كانت الشوارع أقل تعباً، وكانت الذاكرة أقل خوفاً. كيف يمكن لصوت أن يرحل، وقد علّم الريح أن تحفظه؟” 

    أحمد قعبور الذي كانت ألحانه وكلماته بياناً ثورياً مغلّفاً بالرقة، عرف كيف يطوّع الموسيقى لتكون في خدمة الإنسان، فكان صوت من لا صوت لهم. تميز فنّه بقدرته العجيبة على الجمع بين النخبوية في التكوين الموسيقي والشعبية في الانتشار، فدخلت ألحانه البيوت والمخيمات والساحات، وصار شخصيةً تختزل خفة ظل المدينة ومرارة واقعها في آنٍ واحد. قدّم قعبور نموذجاً فريداً للفنان الذي يرفض العيش في برج عاجي، متمسكاً بهويته البيروتية الأصيلة، وبإيمانه المطلق بأن الفن هو السلاح الأرقى لمواجهة القبح والنسيان.

    كان قعبور هو الهوية التي لم تضل طريقها يوماً، غنىلبيروت، للبسطاء، للفقراء، للعمال، وللشوارع المنسية. من “أناديكم” التي تحولت إلى نشيدٍ أممي للصمود، إلى أغنياته التي رسم فيها تفاصيل بيروت، قدم لمدينته وفنه حياةً كاملة من الصدق. رحيله اليوم يمثل خسارة فادحة للفن العربي، إذ كان يمثل الجسر الرابط بين النغم الراقي والقضية الإنسانية الكبرى، خاصة في توثيقه لحكايات العائلات والناس الطيبين في “بيروت يا بيروت” و”يا رايح صوب بلادي” والكثير غيرهما.

    ولا يمكن للذاكرة أن تنسى تلك اللحظات المهيبة والمؤثرة في حفلته الأخيرة التي أقامها الكونسرفتوار في كانون الأول ٢٠٢٥، حيث حلّ قعبور ضيف شرفٍ مكرماً رغم وطأة رحلة علاجه القاسية.

    في تلك الليلة، وبكل ما أوتي من شموخ، وقف ليؤدي رسالته الأخيرة لبيروت. وأثناء الأداء، وفي لحظة تجلٍّ فني تغلبت فيها الروح على وهن الجسد، هوى الفنان الكبير على خشبة المسرح وسط ذهول وتأثر الحاضرين. لم تكن سقطة ضعف، بل كانت عناقاً أخيراً وأبديّاً للمكان الذي منحه عمره. يومها، أحاطه الجميع بفيض من الحنان والاهتمام، في مشهدٍ جسّد أسمى معاني الوفاء لفنانٍ أعطى قلبه للناس، فاحتضنه الناس في لحظة تعبه الجميل، وكأن المسرح أبى أن يودعه إلا وهو في أوج عطائه وعنفوانه.

    رحم الله أحمد قعبور، “صوت الناس” و”ضمير المدينة”، ولعائلته وللبنان الصبر والسلوان.

    اخترنا لكم[ لبنان والكونسرفتوار ينعى "صوت المدينة ووجدانها"
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا

    سبتمبر 30, 2026

    (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط

    سبتمبر 29, 2026

    انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان

    سبتمبر 28, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    اخترنا لكم
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter