Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية وبلدية صيدا لتعزيز التعاون في المجال العمراني
    • سلسلة منخفضات ستضرب لبنان.. الأب خنيصر يكشف: هذا ما ينتظرنا خلال موسم شتاء 2026 ـ 2027
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون يزور بدران: تأكيد دعم طلاب العرقوب وتعزيز حضور الجامعة اللبنانية في المنطقة
    • هدر الغذاء في التصنيع عنوان ندوة بين LAU و مؤسسة ميشال ضاهر
    • الشبانية.. حين تقود الطبيعة لغة العمارة “فلل مجمع الغابة” تنسج خصوصيتها بين الجبل والصنوبر
    • مبادرة إماراتية للتبادل المعرفي.. “مليون خبير لبناني في الذكاء الاصطناعي”
    • أي درك هذا الذي وصلنا إليه؟ هل نحن في سوق الخضار؟
    • المعهد الوطني للموسيقى يعلن 2026 “عام وليد غلمية”
    Next LB
    الرئيسية»إقتصاد»Data مدارس في كل لبنان بيد أولاد نعيم قاسم
    إقتصاد

    Data مدارس في كل لبنان بيد أولاد نعيم قاسم

    سبتمبر 29, 20252 زيارة

    المصدر _نداء الوطن
    تتكشّف يومًا بعد يوم ملفات جديدة تتعلّق بأساليب “حزب الله” في التمدّد داخل القطاعات الحيوية في لبنان، وآخرها القطاع التربوي وخصوصًا التعليم.
    حصلت “نداء الوطن” على معلومات موثوقة، تكشف خيوط شبكة مترابطة من الشركات، البرامج، والنقابات “غير الشرعية” التي تصبّ في خدمة هدف واحد: تبييض الأموال، تمويل “الحزب”، وجمع قاعدة بيانات هائلة عن التلامذة، الأساتذة، وعائلاتهم، يمكن استخدامها لاحقًا للضغط والتهديد.
    ر.ب. وشركة ACTC
    أبرز اللاعبين في خيوط هذه الشبكة الخطيرة هما نجلا الشيخ نعيم قاسم اللذان يتلطيان خلف ر.ب.، وكيل شركة Promission البريطانية في لبنان تحت اسم ACTC، بالشراكة مع إحدى الشخصيات المعروفة بانتمائها إلى “حزب الله” وتسلمها مركزًا قياديًا. وقع الخلاف بين ر.ب. وشريكه إلّا أن الخلافات بين الطرفين لم تُحل عبر المحاكم اللبنانية الرسمية، بل عبر ما يُعرف بـ”محاكم الحزب”. وقد قضت هذه المحاكم بإقفال المعهد الذي يحمل اسم الشركة على طريق المطار، والإبقاء فقط على فرع النبطية. لكن ر.ب. لم يتوقّف عند هذا الحد، إذ أنشأ لاحقًا شركة ثانية باسم IET، تخصّصت ببيع الألواح التفاعلية أي ألواح تكنولوجية توضع في الصفوف (سعر اللوح الواحد قبل الأزمة الاقتصادية 6000 دولار، أما الآن فقد بات 2400 دولار). وتشير المعلومات، إلى أن ر.ب. شحن 6 حاويات لهذا الموسم الدراسي وتم بيعها بالكامل.
    نقابة “غير قانونية” بدعم وزير
    في عهد وزير العمل مصطفى بيرم، وقبل استقالة الحكومة بيومين فقط، تم إنشاء ما سُمّي بـ “نقابة تكنولوجيا التعليم” من دون مرسوم رسمي أو أي مسار قانوني طبيعي، بل عبر استثناء مباشر من الوزير بيرم. والمستغرب يومها أنّ رئيس هذه النقابة غير الشرعية كان أيضًا ر.ب. هذه الخطوة أثارت جدلًا واسعًا آنذاك، إذ كيف يمكن السماح بقيام نقابة جديدة بوجه نقابة قائمة أصلًا هي “نقابة المعلوماتية” في لبنان برئاسة جورج خويري؟ وعندما حاول الأخير المساءلة، وصلته تهديدات مباشرة من قبل ر.ب.
    من ACTC إلى ElectroSlab
    كما كشفت المعلومات التي حصلت عليها “نداء الوطن” عن اسم جديد في القضية ElectroSlab، وهو محل صغير للأدوات التكنولوجية يملكه ع.س. فجأة تحوّل هذا المحل المتواضع إلى متجر بطابقين مع فروع أخرى. أحد العاملين في المتجر فضح المستور، وكشف أن الهدف من توسعة المتجر هو بيع المعدات التكنولوجية للمدارس السورية عبر النظام السوري، لكن سقوط بشار الأسد عرقل المشروع وتسبب بخسائر قدرت قيمتها بـ 500 ألف دولار لم يتحملها صاحب المتجر، بل أولاد الشيخ نعيم قاسم. وقد تم بيع محتويات المتجر في لبنان بأسعار زهيدة مقارنة مع سعر شرائها من الصين بهدف إغراق السوق اللبناني بمعدات لا منافس يشجع المدارس على شرائها لإيقاعها في فخ “e-school”.
    “e-school”: أخطر من مجرد برنامج
    أخطر ما في هذا الملف، برنامج يُسمّى e-school. هذا التطبيق يُستخدم لمتابعة كل تلميذ من خلال بيانات سكنه، أسماء ذويه، الأساتذة، المعلمين، وتتبع الموقع الجغرافي. عمليًا، بمجرد تحميل التطبيق، يجري تتبّع الموقع بشكل تلقائي. ويقف خلف هذا البرنامج أيضًا أولاد الشيخ نعيم قاسم بحسب السجل التجاري.
    الخطير أنّ البرنامج الذي يحاول من خلاله أولاد الشيخ نعيم الحصول على “داتا” المدارس والتلامذة والأساتذة، اخترق عددًا كبيرًا من المدارس: مدارس كاثوليكية، مدارس تابعة للمقاصد، مدارس إنجيلية، وصولًا إلى مدارس في الضاحية الجنوبية. بعض المدارس الكاثوليكية تراجعت عند اكتشافها هوية القيّمين عليه. ومع ذلك، بقيت مدارس أخرى ملتزمة به لأسباب عدة: أولًا أسعار التطبيق الزهيدة مقابل تحميله بـ (2$ للتلميذ ثم ارتفع لاحقًا إلى 3$، مقابل 5–7$ للبرامج الأخرى). ثانيًا، تقديم حوافز مالية مباشرة: كل مسؤول أو موظف في مدرسة ينجح في تسويق البرنامج يحصل على دولار واحد للتلميذ. ومن سوّق لهذا البرنامج هو ر.ب. وبعض المساعدين من خلال الشركات التي سمّيت. ثالثًا، إن المدارس الملتزمة بالتطبيق تحصل على معدات من متجر ElectroSlab بأسعار متدنية جدًا. وعلى هذا النحو، تحوّل البرنامج إلى أداة واسعة الانتشار، توفر لـ “حزب الله” كنزًا من المعلومات الشخصية عن عشرات آلاف التلامذة وعائلاتهم.
    تسويق بحسب البيئة
    عملية التسويق للبرنامج لم تكن عشوائية. فقد اعتمدت شركة IET وElectroSlab أسلوبًا مدروسًا:
    – للمناطق المسيحية: ج.ن.
    – للمناطق السنية: شخص سوري مقبول سنيًا.
    – للمناطق الشيعية: عبر “التعبئة التربوية” التابعة لـ “حزب الله”.
    ومع انكشاف دور ر.ب. أخيرًا، تمت الاستعانة بـ ر.ش. لتسويق برنامج e-school تحديدًا.
    النقابة غطاء للتغلغل
    شكلت النقابة التي أنشئت خارج أي مسار قانوني الغطاء الأهم والأبرز لهذه العملية. إذ إنّ دخول المدارس بصفة “نقيب” أو “عضو نقابة” يحفز عامل الثقة بين المدارس والمسوق للتطبيق ويسهّل عملية الترويج والبيع، مع العلم أن كل المنتسبين إلى النقابة لا يحملون أي شهادة، ويمكن لأي شخص الانتساب إليها حتى ولو كان حاصلًا فقط على دورة “كمبيوتر” واحدة.
    الفضيحة لم تتوقّف عند المدارس، إذ تبيّن أنّ ن.م، أستاذ في الجامعة اللبنانية، استدعى ر.ب. لحلّ عطل تقني في الجامعة. وكانت النتيجة، سرقة بيانات الطلاب والأساتذة جميعًا.
    إذًا تعددت الأسماء من ACTC إلى IET وElectroSlab وe-school، والنتيجة واحدة: أولاد نعيم قاسم وراء تبييض الأموال، تمويل “حزب الله”، وتجميع “داتا” حساسة عن اللبنانيين من أصغر تلميذ إلى أساتذة الجامعات.
    الخطورة لا تكمن فقط في الجانب المالي أو القانوني، بل في البُعد الأمني: حين يمتلك “حزب” مسلّح قاعدة بيانات كاملة عن المواطنين، يصبح قادرًا على مراقبة المعارضين وتهديدهم بسهولة، وهذا ما درج عليه “الحزب” منذ سنوات، مستعينًا بفائض قوته وبالداتا التي حصل عليها.
    هذه القضية لم تعد شأنًا تربويًا أو نقابيً فقط، بل تمسّ مباشرة الأمن الوطني اللبناني، وتضع علامات استفهام كبرى حول غياب الرقابة الرسمية وترك المدارس لقمة سائغة في يد مشروع أخطر بكثير من مجرد “تكنولوجيا تعليم”.

    اخترنا لكم اولاد نعيم قاسم تبييض اموال تلامذة لبنان داتا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية وبلدية صيدا لتعزيز التعاون في المجال العمراني

    سبتمبر 25, 2026

    سلسلة منخفضات ستضرب لبنان.. الأب خنيصر يكشف: هذا ما ينتظرنا خلال موسم شتاء 2026 ـ 2027

    سبتمبر 25, 2026

    مفتي حاصبيا ومرجعيون يزور بدران: تأكيد دعم طلاب العرقوب وتعزيز حضور الجامعة اللبنانية في المنطقة

    سبتمبر 25, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • من الناقورة إلى أحضان أمها..." nextlb "يعيد "قمر"إلى بيتها بعد أشهر من الضياع
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • انطلاق معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بنسخته الـ67 برعاية نواف سلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    اخترنا لكم
    • توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية وبلدية صيدا لتعزيز التعاون في المجال العمراني
    • سلسلة منخفضات ستضرب لبنان.. الأب خنيصر يكشف: هذا ما ينتظرنا خلال موسم شتاء 2026 ـ 2027
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون يزور بدران: تأكيد دعم طلاب العرقوب وتعزيز حضور الجامعة اللبنانية في المنطقة
    • هدر الغذاء في التصنيع عنوان ندوة بين LAU و مؤسسة ميشال ضاهر
    • الشبانية.. حين تقود الطبيعة لغة العمارة “فلل مجمع الغابة” تنسج خصوصيتها بين الجبل والصنوبر
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter