هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها
في عزاء ابنها الثاني، لا تبدو فيروز امرأة فقدت ابنًا فحسب، بل ذاكرة كاملة تتصدّع. هي التي كانت صوت الصباحات الهادئة، صارت اليوم عنوانًا لصمتٍ موجع، كأنها تعيش ما غنّته يومًا: «راح الزمان اللي كان». فيروز التي غنّت لكل اللبنانيين، لم تكن صوت فئة ولا زمن ولا مكان. كانت مرآتهم جميعًا؛ في أفراحهم وأحزانهم، في
تخطى الرياضي بيروت بطل لبنان في كرة السلة غياب نجمه وائل عرقجي المصاب وكذلك نجمه الآخر أمير سعود، وتأهل للدور النهائي لدوري أبطال آسيا للأندية للمرة الثانية تواليا بفوزه على شباب الأهلي الإماراتي 100 – 78.
المصدر : وطنية
لمشاركة الرابط:
هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها
في عزاء ابنها الثاني، لا تبدو فيروز امرأة فقدت ابنًا فحسب، بل ذاكرة كاملة تتصدّع. هي التي كانت صوت الصباحات الهادئة، صارت اليوم عنوانًا لصمتٍ موجع، كأنها تعيش ما غنّته يومًا: «راح الزمان اللي كان». فيروز التي غنّت لكل اللبنانيين، لم تكن صوت فئة ولا زمن ولا مكان. كانت مرآتهم جميعًا؛ في أفراحهم وأحزانهم، في