Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • إلغاء عدد من الرحلات في مطار رفيق الحريري… و«MEA» تواصل تسيير رحلاتها
    • “طالب بإطلاق إسمه على شوارع العاصمة تكريماً له ولفنه” السنيورة ينعي أحمد قعبور
    • مرقص: تنظيم التغطية الإعلامية في مناطق الاستهداف… آلية جديدة بالتنسيق مع الجيش اللبناني
    • عون ينعي أحمد قعبور “غاب صوت الناس”
    • ( بالصور) في وداع أحمد قعبور خاص nextlb
    • بيان من اتحاد بلديات العرقوب حول ما يحاك ضده باسم ابناء العرقوب
    • اطمئنوا: الأساس متين وليس هنالك من بديل
    • دعوة عاجلة للمغادرة !تحذير سعودي
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»الجامعة الأميركية في بيروت أحيت احتفالات لمّ شمل الخريجين لعام 2023
    ثقافة وفنون

    الجامعة الأميركية في بيروت أحيت احتفالات لمّ شمل الخريجين لعام 2023

    يوليو 13, 20230 زيارة

    أقامت الجامعة الأميركية في بيروت احتفالات لمّ شمل خريجيها السنوي على مدى ثلاثة أيام حافلة بالأنشطة، وذلك من السادس الى الثامن من تموز الجاري.” وأتاح الحدث، الذي ارتُقب بحماس، فرصة لا تُنسى للجامعة وخريجيها لإعادة التواصل والتذكّر والاحتفال بمسيرتهم المشتركة، كما شهد إقبالاً هائلاً، حيث شارك الآلاف من خريجي الجامعة المحتفلين وعائلاتهم وأصدقاء الجامعة بحماس في أنشطته”.

    وقالت في بيان: “لم تكن احتفالات لمّ الشمل وقتاً للاحتفال فحسب، بل كان أيضاً شهادة على التزام الجامعة الأميركية في بيروت توفير الفرص التعليمية للطلاب المتفوّقين وغير المقتدرين مالياً. وأُشير إلى أن جميع عائدات نشاطات الإحتفالات خصّصت لدعم المنح الدراسية في الجامعة”.

    بدأت الاحتفالات بتكريم أقيم في قاعة أسمبلي هول في الجامعة الأميركية في بيروت في السادس من تموز. وقد كُرّم في هذا الحفل البارز خريجون من ثلاث فئات، خريجو الفئة الأولى أحيوا مرور أكثر من خمسة وخمسين عامٍ على تخرجهم، وخريجو الفئة الثانية الذين احتفلوا بالذكرى الخمسين لتخرجهم في العام 1973، وخريجو الفئة الثالثة الذين أحيوا الذكرى الخامسة والعشرين لتخرجهم العام 1998.

    عويضة

    بداية، رحبت نائبة الرئيس المشارك للتطوير وعلاقات الخريجين والمناسبات الجامعية سلمى عويضة، ترحيباً حاراً بالخريجين، مسلّطة الضوء على أهمية مساهماتهم في تشكيل ميراث الجامعة الأميركية في بيروت. وقالت: “إن احتفالات لمّ الشمل هذا لا يتعلق فقط بالمباني والمنشاءات التي تحيط بنا، بل يتعلق بكم جميعاً، أنتم يا من ملأ هذه القاعات بالأحلام والطموح والسعي وراء المعرفة.” وأضافت: “لقد شكّلتم نسيج الجامعة الأميركية في بيروت وميراثها، ولهذا، نحن ممتنّون لكم… معاً، يمكننا أن نُلهم العَظَمة، ونغيّر الحياة، ونصوغ مسارات جديدة للذين سيسيرون في خطانا.”

    خوري

    وألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، خطاباً ملهماً، مبرزاً المعالم المهمة والروابط التي يتم الاحتفال بها. وقال للخريجين: “عندما نكرّمكم، نكرّم أيضاً جامعتنا وقوة التواصل بيننا والتي لا تتجاوز السنوات فحسب، بل المسافات الجغرافية الكبيرة بيننا”.

    وتابع: “كلٌّ منكم، من إفريقيا وآسيا والأميركيتين وأوستراليا وأوروبا، يعلم أنكم تحملون في داخلكم، مثل بذور الأرز الخالد، الثقة بالنفس والقدرة والمعرفة والرغبة في صنع الاختلاف ليس فقط في المكان الذي زرعتم فيه، ولكن أيضاً في أراضي أسلافكم، حيث جذوركم تمتدُّ عميقاً جداً.”

    وتكلم في حفل التكريم ثلاثة خريجون متميزون يمثلون كل فئة احتفالية. الدكتورة بشرى جبر (بكالوريوس من العام 1965) تكلمت نيابة عمّن تخرجوا منذ أكثر من خمسة وخمسين عاماً واستذكرت حياتها في بيروت في تلك الفترة، “حين كانت بيروت تنبض بالحياة كمركز دولي للأعمال والثقافة والتنوع”.

    وعزت الدكتورة جبر “قدرتها على الازدهار في بيئات وثقافات مختلفة إلى الخبرات التي لا تُقدّر بثمن التي اكتسبتها خلال تلك السنوات التحويلية. وعبّرت عن امتنانها العميق للجامعة الأميركية في بيروت”، منوّهة “بالأساس الثقافي والمهني العميق الذي غرسته الجامعة فيها”. وقالت: “لا أحد يستطيع أن ينكر البذور التي زرعتها الجامعة فينا جميعاً: قبول الآخرين، والتقبّل واحترام الاختلافات، والسعي وراء التعلّم والإنجاز”.

    وأعربت الدكتورة جبر عن” أملها في استمرار نمو وازدهار الجامعة”، مؤكّدة “الدور المحوري الذي يلعبه خريجوها في مستقبلها”، كما أملت في “عودتهم للمساهمة في نهضة لبنان”.

    الوزير السابق روجيه ديب، خريج الهندسة من الجامعة الأميركية في بيروت في العام 1973، تكلم عن مرجعية الجامعة للخريجين وسلط الضوء على أهمية خلفيتهم الأكاديمية وفتح الأبواب للفرص المهنية. وقال: “دعونا نُوَجّه الصلابة التي تم صقلها بنار الصعوبات ونعمل لإعادة بناء الجسور وتعزيز الحوار وخلق بيئة تعتمد تقبّل الآخر والتنوّع والابتكار والتعاون.”

    أكرم العقيلي (بكالوريوس ادارة الأعمال من العام 1998 وماجيستر تنفيذية في ادارة الأعمال من العام 2010(، مؤسِّس شركة استشارات الأعمال العائلية الرائدة في المنطقة “عقيليكو،” كان المتحدث الرئيسي لفئة خريجي العام 1998. وهو روى” بشغف رحلته في عالم الأعمال ونسب الفضل في نجاحه إلى الجامعة الأميركية في بيروت لتشكيلها نجاحه وإرساء الأساس له”. ونوّه ب”المنهاج الصارم، وبأعضاء هيئة التعليم الخبراء، والجسم الطلابي المتنوع، والالتزام الثابت بالممتازية، والشعور المتجذّر بالمسؤولية المجتمعية والاجتماعية”، وقال بفخر: “هذه كلها جزءٌ لا يتجزّأ من هذا الحرم الجامعي المذهل، وتجعل الجامعة الأميركية في بيروت الجامعة الحقيقية الوحيدة في المنطقة.”

    بعد ذلك جرى توزيع ميداليات تكريم على الخريجين من الفئات الاحتفالية الثلاث. وتبع الحفل التقاط الصورة الجماعية التذكارية للمحتفلين على درج البوابة الرئيسية للجامعة الأميركية في بيروت، ثم أُقيم حفل استقبال في باحة أسمبلي هول.

    وتتابع الاحتفال في الملعب البيضوي الأخضر حيث نظّم مكتب علاقات الخريجين حفلة ساهرة وكانت بعنوان “ليلة كهربائية مع رودج” حيث صدحت الموسيقى في جوّ متّقد ومفعم بالحماس.

    في السابع من تموز، عجّ الحرم الجامعي بخريجين انضووا في جولات لزيارة متحف الجامعة واستكشاف دُرره. ودامت كل جولة نصف ساعة. كذلك قصد عدد كبير من الخريجين مكتبة يافث التذكارية لزيارة معرض بعنوان “ذكرياتك في الجامعة الأميركية في بيروت.

    وتضمن المعرض تشكيلة من المواد الأرشيفية بينها صور وبوسترات لنشاطات وكتب جامعية سنوية (ييربوك) ومنشورات طلابية مثل الصحيفة الطلابية أوتلوك. واختتمت الأمسية بحفلة موسيقية آسرة على الملعب البيضوي الأخضر مع الفنان اللبناني زياد برجي فملأ الجو بالأنغام الموسيقية.

    وفي الثامن من تموز، انطلق خريجو الجامعة الأميركية في بيروت في جولتين مثيرتين بعنوان “يوم النزهة العائلية” لاستكشاف عجائب لبنان الخلابة على البحر والجبال، وتعزيز ارتباط أعمق بوطنهم وخلق ذكريات غالية مع أحبائهم.

    ومع اقتراب الإحتفالات من نهايتها، بدا واضحاً أن الجامعة الأميركية في بيروت تظل متمسّكة” بتعزيز حسّ أُسري قوي بين خريجيها وتزويدهم بفرص لإعادة التواصل والابتهاج بمسيرتهم المشتركة”، وفق ما جاء في بيانها.

    ================

    احتفالات لمّ شمل الخريجين اخترنا لكم الجامعة الأميركية في بيروت
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إلغاء عدد من الرحلات في مطار رفيق الحريري… و«MEA» تواصل تسيير رحلاتها

    مارس 27, 2026

    “طالب بإطلاق إسمه على شوارع العاصمة تكريماً له ولفنه” السنيورة ينعي أحمد قعبور

    مارس 27, 2026

    مرقص: تنظيم التغطية الإعلامية في مناطق الاستهداف… آلية جديدة بالتنسيق مع الجيش اللبناني

    مارس 27, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • صعب nextlb : بمتابعة مع الرئيس عون " إبقاء قوة من الجيش في شبعا"
    • الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
    • مختار شبعا ينفي ل"nextlb" تلقي سكان البلدة اتصالًا إسرائيليًا لمغادرتها ويطالب ببقاء الجيش
    • رسالة تهديد إسرائيلية للرئيس عون: تحركوا قبل أن نتصرّف!
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    اخترنا لكم
    • إلغاء عدد من الرحلات في مطار رفيق الحريري… و«MEA» تواصل تسيير رحلاتها
    • “طالب بإطلاق إسمه على شوارع العاصمة تكريماً له ولفنه” السنيورة ينعي أحمد قعبور
    • مرقص: تنظيم التغطية الإعلامية في مناطق الاستهداف… آلية جديدة بالتنسيق مع الجيش اللبناني
    • عون ينعي أحمد قعبور “غاب صوت الناس”
    • ( بالصور) في وداع أحمد قعبور خاص nextlb
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter