إعتبر رئيس “الهيئة الوطنية الصحية الاجتماعية- الصحة حق وكرامة” الدكتور اسماعيل سكرية في تصريح، أن “السياسة الدوائية المزمنة بمافيويتها ومفاعيلها اللاإنسانية وضعت المريض في لبنان تحت رحمة دواء مفقود، ومتوافر بشعار الدعم فقط، وما يستتبع ذلك من كوارث صحية بدأت تتزايد بخاصة مع مرضى السرطان والسكري”.
وقال: “المستورد ينتظر رفع الدعم، ليسلم أدويته للصيدليات ليزيد حصيلة أرباحه غير المحقة، ودون ذلك استمرار لفقدان الدواء وتسارع وتيرة الموت وتفاقم أرقامه، وارتفاع نسبة الأدوية المتسللة والمشبوهة التركيب في بعضها، والمستفيدة من غياب مختبر للرقابة”.
أضاف: “يؤسفنا القول ان وزارة الصحة تحولت إلى مجرد صدى لتبريرات المستوردين، المتناغمة مع سياسة المصرف المركزي والمسلمة بها، غير مستعدة لمراجعة الأسعار المتراكمة لنحو 300 مليون دولار يحتمي بها المستوردون كذريعة لعدم تسليم الدواء، والتي تظهر مدى النفخ في أرقامها، ولا عجب في مواقف وزارية هي نتاج نظام ومناخ سياسي هو الأكثر فسادا وإجراما وانحطاطا وتلوثا في العالم”.
وختم: “إننا نطالب كل مريض وضعه فقدان الدواء تحت كابوس الأذى في صحته والتهديد بالموت، أن يتحرك ويرفع صوته احتراما لصحته وكرامته وألا يستسلم لمشهدية الرعب والموت الذليل”.
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
- هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
- أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
- من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
- انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
- مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
- مياه بيروت وجبل لبنان تعفي المشتركين من 85% من غرامات التأخير وتتيح تقسيط المتأخرات حتى 2028
- إختيار اللبنانية الأولى نعمت عون أوّل عضو لبناني في لجنة تحكيم “جائزة زايد للاخوة الإنسانية”
