Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    • (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
    • كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
    • انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»الحل في العودة إلى العرب …بقلم صلاح سلام
    لكم الرأي

    الحل في العودة إلى العرب …بقلم صلاح سلام

    يونيو 28, 20214 زيارة

    تحت عنوان “الحل في العودة إلى العرب” كتب الأستاذ صلاح سلام في افتتاحية اللواء :
    إقتراب الدولار من محطة العشرين ألفاً، استمرار مواكب الذل أمام محطات البنزين، افتقاد الأدوية من الصيدليات، زحف العتمة المتسارع، ارتفاع الأسعار الجنوني، نفاد احتياطي البنك المركزي من العملات الصعبة، الانهيارات المتنقلة من قطاع إلى آخر… كلها مؤشرات على مستوى الانحدار الذي وصل إليه البلد، قبل أن يصل إلى القعر النهائي.

    لا شك أن انتشار سرطان الفساد بهذا الشكل العلني والمخيف في السنوات الأخيرة، وسوء الإدارة المالية إبان الأزمة، وعدم وضوح الرؤية في المعالجات الناجعة للأزمات المتراكمة، والمزايدات الشعبوية بين الأطراف الحزبية… عوامل ضاعفت من وطأة الأزمة المصيرية التي تُمسك بأعناق اللبنانيين، وتهدد مستقبل الأجيال الصاعدة.

    إن إستمرار تردد أهل الحكم، وعدم تجرّئهم في اتخاذ القرارات الصعبة، وتأجيل إلإقدام على إجراء العمليات الجراحية الصعبة للبنية الإقتصادية والتجارية، والفشل في فتح قنوات حوار وتعاون مع المؤسسات المالية الدولية، وفقدان ثقة الدول المانحة بالمنظومة الحاكمة… وقائع درامية فاقمت الأزمات تراكماً، وزادت التداعيات تعقيداً، وأوصلت البلاد والعباد إلى الإفلاس الحالي.

    ولعل أصل البلاء الذي تُعاني منه البلاد، أن أهل الحكم لاهون في البحث عن الحلول في القشور، من دون الدخول إلى عمق الموضوع، وسبر أغوار الملفات الشائكة التي تسببت تراكماتها بهذا الانهيار المريع.

    وهنا يُصبح التساؤل مبرراً ومشروعاً: هل أصل الأزمات في لبنان اقتصادي ومالي بحت… أم أن الأساس هو في الإدارة السياسية الحالية، وممارساتها المنحرفة عن الالتزام التقليدي للبنان بالخط العربي، وخروجه من سياسة التضامن العربي، والابتعاد بخياراته عن القضايا العربية باتجاه «محور الممانعة» الذي تقوده إيران بمواجهة دول واستقرار الإقليم العربي؟

    المقاطعة العربية للدولة اللبنانية لم تأتِ من فراغ، ولا هي من بنات الصدف السيئة، بقدر ما جاءت نتيجة تفريط الحكم الحالي بعلاقات الأخوة والتضامن مع الأشقاء، والالتحاق بالمحور المعادي للعرب، فضلاً عن تحويل لبنان إلى منصة لمهاجمة القيادات العربية، وخاصة المملكة العربية السعودية، ومصدراً لتهريب المخدرات إليها عبر شبكات عابرة للقارات، تتخذ من البلد المنكوب منطلقاً لعملياتها.

    إذن، أساس المشكلة المصيرية في لبنان سياسي، وليس اقتصادياً أو مالياً، أما الأزمات النقدية والإقتصادية فهي من نتائج المشكلة السياسية الأساسية!

    لذلك ليس من المتوقع أن تنجح المعالجات العرجاء، والقرارات العشوائية في الحد من الإنحدارات المالية والاجتماعية والمعيشية المتلاحقة، في ظل استمرار عقدة الثقة بين السلطة اللبنانية الحالية والدول العربية الأخرى، وبسبب استمرار الوضع السياسي اللبناني تحت الهيمنة الإيرانية بقيادة حزب الله، الذي يشكل القاطرة الرئيسية للعهد الحالي.

    استمرار الحال الرسمي على هذا المنوال، يعني أن لبنان سيبقى يتخبّط في لجّة الأزمات المتداعية، وينتقل من قعر إلى آخر، إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً، ويعود أهل الحكم إلى سلوك الطريق المناسب للعودة إلى الصف العربي.

    لقد أصبح واضحاً أن الحل الإنقاذي لوطن الأرز يكمن في العودة إلى الخيارات العربية، من دون أن يعني ذلك إفتعال خصومة سياسية أو ديبلوماسية مع إيران، أو مع دول «محور الممانعة» الأخرى.

    أما البحث عن بواخر بنزين ومازوت من إيران، أو الاكتفاء برفع أسعار المحروقات، والعجز عن الحد من ارتفاع الدولار، والتحسر على ارتفاع أسعار السلع الغذائية الجنوني، فكلها تُجسد حالة الضياع عند الحكم، كمن أضاع مفتاح بيته في شارع، وراح يبحث عنه في شارع آخر.

    نقطة البداية تكون في تشكيل حكومة قادرة على إعادة تصويب السياسة الخارجية للبنان، ورفع راية الخيارات العربية عالياً، والإستفادة من تجربة مصطفى الكاظمي الحكيمة والجريئة في العراق، حيث استطاع أن يُعيد فتح الأبواب مع الأشقاء العرب، من دون أن يدخل بخصومة مع إيران.

    لم تعد هوية الحكومة العتيدة ذات أهمية، سواء كانت مدنية أو عسكرية، المهم برنامج الأولويات الذي ستعتمده، ويكون في مقدمته إصلاح ذات البين مع الأشقاء العرب، بموازاة فتح ملفات الإصلاح والكهرباء والمحروقات، حتى تستطيع إخراج البلد من دوامة الفشل والفراغ.

    أما الحديث عن أولوية الانتخابات النيابية فلا ينفع في المسيرة الإنقاذية، لأن القانون الحالي سيعطي المنظومة الفاسدة فرصة تجديد جلدها، ويُعيق عملية التغيير المنشودة.

    لبنان المريض بحكامه يُحتضر… فهل مَن يوصل المريض إلى غرفة الإنعاش قبل لفظ أنفاسه الأخيرة؟

    صلاح سلام

    اخترنا لكم العودة الى العرب جريدة اللواء صلاح سلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق

    سبتمبر 30, 2026

    سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة

    سبتمبر 30, 2026

    تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”

    سبتمبر 30, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    اخترنا لكم
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter