تحدثت مصادر بيت الوسط لـ “الأنباء” عن إنفراجات متوقعة في اليومين المقبلين، ورأت أن العراقيل التي ظهرت في الساعات الماضية يمكن وصفها بالظرفية، ولا تستند الى واقع، وهي نتجت من باب النكايات ووضع العصي في الدواليب للتذكير أنها موجودة، وأنه يجب الوقوف على خاطرها وعدم تجاهلها.
وأشارت المصادر الى ان الرئيس سعد الحريري لن يخضع للإبتزاز من أي جهة كانت، وأنه ثابت على مواقفه ولن يتراجع أو يتنازل، وهذا الأمر يجب أن يكون معلوما للجميع بأن الرئيس المكلف ليس بوارد أن يقدم تنازلات، ولو كان بنيّته إحراج العهد كما يحاول البعض تصويره لكان تصرّف بغير هذا الأسلوب.
بالتوازي أعربت مصادر عين التينة عن إنزعاجها من العراقيل التي ظهرت فجأة. وسألت عبر “الأنباء” عن الدوافع التي أدت الى تأخير الولادة الحكومية، وتوقفت عند “الذين لا يزالون يتحدثون عن وحدة المعايير”، وذكرتهم بأن وزارة المال كانت من الأساس خارج المداورة، “فما عدا مما بدا لإصرار البعض على الربط بها؟ علما أن القاصي والداني يعلم الأسباب التي حدت بالثنائي الشيعي للتمسك بحقيبة المال من اجل التوقيع فقط”، وطالبت هؤلاء بترجمة أقوالهم الى أفعال.
شريط الأخبار
- الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بحزب الله وإيران
- تمديد عطلة عيد الفطر في لبنان
- باسيل يطلب حذف تغريدة لبستاني بعد تواصلها مع أدرعي… واتصال قضائي يلوّح بشبهة التطبيع
- الشيباني يؤكد لرجي: سوريا لا تنوي الدخول إلى لبنان
- مرقص : وزارة الإعلام ليست سلطة عقابية تحل محل القضاء
- ماذا عن طقس العيد؟؟
- حمد الوهيبي يحقق منصتي تتويج في مشاركته الأولى على حلبة برشلونة
- في عيدي الفطر والأم… نازك رفيق الحريري تدعو للسلام وتأمل بعودة الأمن إلى لبنان
