رأت مصادر مطلعة أن مبادرة الرئيس سعد #الحريري تعطي بارقة أمل في النفق الطويل، متحدثة عن انطلاقتها من رغبة في انجاح المبادرة الفرنسية بما تمثّل من فرصة نجاة أخيرة، وملاقاة للجهد المباشر الذي يبذله الرئيس الفرنسي ايمانويل #ماكرون.
وتوقعت أن يتلقف الرئيس نبيه بري المبادرة بتسهيل تسمية وزير المال. وفِي حين اتسمت مواقف الثنائي الاعلامية بالضبابية تجاه المبادرة، قالت مصادره لـ”النهار” أن الموقف حتى الآن لا سلبي ولا ايجابي.
وإذ أشار الحريري أنه اتخذ القرار بتجرع السم مرة أخرى والتراجع خطوة الى الوراء من أجل المصلحة الوطنية، لفتت مسارعة نادي رؤساء الحكومات السابقين الى اعتبار مبادرة الحريري “شخصية”، مؤكدين تكريس أعراف مخالفة للدستور.
وفِي السياق، علق مصدر مواكب لتشكيل غالبية الحكومات أن “من أدخل فكرة المداورة هو الرئيس فؤاد السنيورة في محاولة للتخلص من جبران باسيل في وزارة الطاقة، ومن نفذ هذه المداورة هو الرئيس تمام سلام باعطاء وزارة المال الى الوزير علي حسين خليل”.
من جهتها، أكّدت مصادر مسؤولة في “التيار الوطني الحر” ترحيب “التيار بكلّ خطوة تدفع إلى المساعدة في تأليف الحكومة اذا كانت قائمة وفق قواعد الدستور ووفقاً لوحدة المعايير والتوافق الوطني وليس نتيجة فرض قوة ضغط”. وأشارت إلى أن “موقف التيار ورئيس الجمهورية مع تسهيل الولادة وإزالة العراقيل ونتمنى ألا تكون خطوة الحريري مجرد نصف خطوة إلى الأمام”.
المصدر: النهار
شريط الأخبار
- أبو فاعور خلال إطلاق خط النقل المشترك راشيا – شتورا: حقّ لأبناء الريف .. والتعرفة مدروسة
- لبنان حصد الميداليات الملونة في تركيا برفعة ال”بنش برس” (القوة البدنية)
- درجة الماجستير لوزير العدل السوري مظهر الويس من كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية
- (بالصور) إفتتاح المؤتمر العلمي الدولي الأول “البقاع في التاريخ..الإنسان المكان الذاكرة في أزهر البقاع
- بلدية شتوره أزالت لوحات الإعلان المعدنية ضمن نطاقها البلدي
- مَن يفتح أسواق لبنان للإستيراد ويُغلق الباب أمام إنتاجنا؟
- لبنان بين كوداك وفوجي: إما أن نتطوّر… أو يسبقنا الزمن
- الأساتذة المتعاقدين في “اللبنانية”: لإقرار ملف التفرّغ في أول جلسة للحكومة
