بدأت الإتصالات تنهال على السفير الدكتور مصطفى أديب من كل حدب وصوب، مهنئة بلقب “دولة الرئيس” بمجرد تسريب اسمه كمرشح محتمل لرئاسة الحكومة المقبلة، والذي يجب أن يظهر غداً في الإستشارات التي يجريها رئيس الجمهورية لتكليف رئيس يؤلف حكومة جديدة بدل حكومة الرئيس المستقيل حسان دياب.
وأديب الذي يعرف السرايا جيداً، قد يدخلها هذه المرة بطريقة مختلفة، بعدما شغل فيها منصب مدير مكتب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سابقاً، وكافأه ميقاتي لاحقاً بتعينه سفيراً، وهو حالياً سقير للبنان في ألمانيا.
لا ينتمي الى “تيار العزم” كما يقول ميقاتي، وهو ليس حزبياً كما يقول عارفوه. ويتحدث عنه الإعلاميون الذين عرفوه في السرايا بأنه غاية في اللياقة والتهذيب، إضافة الى كفاءة عالية في الأداء.
ماذا يملك من نقاط قوة تصب في مصلحته؟
أولا: أنه لا ينتمي الى أي حزب سياسي، وإن كان قريباً من الرئيس ميقاتي. لكن الأخير لم يعد “خارج المنظومة السنية” بإنضمامه الى لقاء رؤساء الحكومات السابقين.
ثانيا: أنه رجل اختصاص وصاحب كفاءة والتعامل معه سهل وممكن من معظم الأطراف.
ثالثا: أنه إبن طرابلس وليس بيروت وبالتالي ليس في وارد منافسة الحريري على الساحة البيروتية، بل على العكس يمكن أن يضيق على آل كرامي في عاصمة الشمال فيريح الحريري وميقاتي معاً.
رابعاً: من يعرفه جيداً يدرك انه لن يكون في وارد محاولة خلق زعامة خاصة به، وأن حدوده حكومة اختصاصيين تعمل على تنفيذ خطة إصلاحية
المصدر:النهار
شريط الأخبار
- (بالصور) إفتتاح المؤتمر العلمي الدولي الأول “البقاع في التاريخ..الإنسان المكان الذاكرة في أزهر البقاع
- بلدية شتوره أزالت لوحات الإعلان المعدنية ضمن نطاقها البلدي
- مَن يفتح أسواق لبنان للإستيراد ويُغلق الباب أمام إنتاجنا؟
- لبنان بين كوداك وفوجي: إما أن نتطوّر… أو يسبقنا الزمن
- الأساتذة المتعاقدين في “اللبنانية”: لإقرار ملف التفرّغ في أول جلسة للحكومة
- توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية وبلدية صيدا لتعزيز التعاون في المجال العمراني
- سلسلة منخفضات ستضرب لبنان.. الأب خنيصر يكشف: هذا ما ينتظرنا خلال موسم شتاء 2026 ـ 2027
- مفتي حاصبيا ومرجعيون يزور بدران: تأكيد دعم طلاب العرقوب وتعزيز حضور الجامعة اللبنانية في المنطقة
