رأى النائب محمد كبارة أن لا شيء في الدنيا يبرر الاعتداء على الأملاك العامة والممتلكات الخاصة، مشيرا الى أن الثورة المحقة هي من أجل تحصيل الحقوق من السلطة الحاكمة، وليست من أجل تخريب الممتلكات وزيادة الأعباء الاقتصادية على المواطنين، لذلك فإن ما يحصل في طرابلس ليلا هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا ولا يختلف عما تشهده بيروت من ممارسات همجية مماثلة تقضي على البقية الباقية من إقتصاد المدينة ولبنان.
وأكد كبارة في تصريح له، أننا لن نسكت على تخريب طرابلس، ولن نسكت على زيادة الفقر في مدينتنا، ولن نسكت على بعض المرتزقة المشبوهين من خارج طرابلس والذين يستهدفونها بسمعتها وصورتها وإقتصادها، لأن إبن طرابلس لا يمكن أن يسيء الى أهله وجيرانه، كما لن نسمح باستباحة المدينة.
من هنا فإننا نشدد على ضرورة أن تقوم الأجهزة الأمنية بواجباتها في ملاحقة المخلين بالأمن والمعتدين على أملاك الطرابلسيين، والمعروفين من قبلها، وأن تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه الاعتداء على أبناء طرابلس وممتلكاتهم، لأن إستمرار هذه الممارسات ينذر بفلتان أمني خطير لا بد من مواجهته فورا، كما أن على الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها حيال طرابلس وكل المناطق اللبنانية الأخرى.
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
