Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية وبلدية صيدا لتعزيز التعاون في المجال العمراني
    • سلسلة منخفضات ستضرب لبنان.. الأب خنيصر يكشف: هذا ما ينتظرنا خلال موسم شتاء 2026 ـ 2027
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون يزور بدران: تأكيد دعم طلاب العرقوب وتعزيز حضور الجامعة اللبنانية في المنطقة
    • هدر الغذاء في التصنيع عنوان ندوة بين LAU و مؤسسة ميشال ضاهر
    • الشبانية.. حين تقود الطبيعة لغة العمارة “فلل مجمع الغابة” تنسج خصوصيتها بين الجبل والصنوبر
    • مبادرة إماراتية للتبادل المعرفي.. “مليون خبير لبناني في الذكاء الاصطناعي”
    • أي درك هذا الذي وصلنا إليه؟ هل نحن في سوق الخضار؟
    • المعهد الوطني للموسيقى يعلن 2026 “عام وليد غلمية”
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»عبد الصمد من نقابة محرري الصحافة: الإعلامي ليس مجرمًا وحقوقه مصانة
    بين الناس

    عبد الصمد من نقابة محرري الصحافة: الإعلامي ليس مجرمًا وحقوقه مصانة

    مايو 15, 2020آخر تحديث:مايو 15, 20202 زيارة

    زارت وزيرة الإعلإم منال عبد الصمد نجد نقابة محرري الصحافة اللبنانية، في مقرّها في الحازميّة، وإلتقت النقيب جوزف القصيفي وأعضاء مجلس النقابة وبحثت معهم في شؤون الإعلام وشجونه في ظلّ الأزمة الخانقة التي يعيشها لبنان والعالم.
    ورحب النقيب القصيفي بالوزيرة وقال : “نرحبّ بك ضيفة عزيزة في هذه الأحوال الصعبة والمعقدة التي يمر بها الوطن. ولئن كانت جائحة ” الكورونا” قد شلت دورة الحياة الإجتماعية والإقتصادية، وقلصّت الى الحدود الدنيا حركة الإنتاج ، فان الجائحة التي أصابت الصحافة اللبنانية والإعلام على اختلافه ، هي أشد وأدهى وتنذر بكوارث قد تفضي إلى سقوط هذا القطاع ،أو على الأقل تحوله إلى قطاع شليل ، هامشي لا تأثير له ولا حضور فاعلا.
    وفي خضم الورشة التي شرعت في إطلاقها من أجل تنظيم قطاع الاعلام،فقد دعاك مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية لدى زيارتك في وزارة الاعلام مهنئاً لمناسبة تقلدك مهماتك على رأسها، إلى ترك بصمة تشي أن مرورك فيها لن يكون عابراً ، مبدية استعدادها لكل تعاون مخلص وبأن من أجل إنقاذ القطاع ، مما يعاني من مشكلات ويواجه من تحديات.
    على أن المعبر الرئيس لهذا التعاون ، هو في الإسراع بإقرار مشروع القانون الذي يعدل قانون إنشاء نقابة المحررين ، الراقد في إدراج مجلس الوزراء منذ العام 2017، وهو مشروع على درجة عالية من الأهمية لأنه يجيز انتساب الإعلاميين في قطاعي المرئي والمسموع والصحافة الإلكترونية إلى النقابة ، بما يوسع قاعدتها، ويجدد خلاياها ويمكنها من تحصين المنضوين إليها بصورة أفضل. فهل يحتاج الأمر إلى ” فانوس” علاء الدين ليخرج” سمسم” من ” القمقم”؟
    وهل ستكونين هذا ال “علاء الدين” الذي سيفتح الأبواب المغلقة في وجه هذا المشروع؟ صاحبة المعالي
    نرغب في أن نلفتك أيضا إلى الآتي:
    لماذا يخاط قانون الإعلام في غفلة من المعنيين وأولي الشأن، وكأنه سر من الأسرار. وبإختصار نحن غير معنيين بأي أمر يتصل بما يطبخ على مستوى الصحافة والإعلام، من دون أن تكون لنا شراكة فيه ورأي. ان أهل مكة أدرى بشعابها.
    أين الدولة من مشكلات الاعلام ؟: هل هي عازمة على الإنتقال من الإعلام الرسمي إلى الإعلام العمومي . وفي انتظار التشريعات الحديثة الموعودة ، أين هو دور الدولة في توفير العناية والرعاية اللازمتين لقطاع الإعلام العام منه والخاص ، أسوة بالقطاعات الإنتاجية الوطنية الأخرى، وهو كان لعقود خلت أحد أعمدة الإزدهار، وقطباً جاذبا للإستثمارات، ومعيلاً لآلاف العائلات؟
    إنطلاقا مما تقدم نطالب بصندوق وطني لدعم الصحافة وتمويل صناديق تعاضد وتقاعد الصحافيين، ينشئ من القطاعين العام والخاص،وذلك وفق نظام خاص ، يضعه خبراء واخصائيون ، ولا تكون مساعداته مشروطة ومقيدة بما ينسجم مع رسالة المهنة القائمة على الحرية والديموقراطية.
    تؤكد نقابة المحررين رفضها مثول أي زميلة وزميل في حال ملاحقة أي منهم لمخالفة نشر ، إلا أمام محكمة المطبوعات ، وأن يتولى التحقيق معهم القضاة وليس الضابطة العدلية . كما تطالب النقابة من محكمة العمل الإسراع في بت الدعاوى المقامة من الزملاء المصروفين على مؤسساتهم، بروح الإنصاف وليس بأنصاف الحلول. داعية إدارات الصحف وسائر المؤسسات التي أقفلت ، إلى سداد ما يتوجب عليها لهؤلاء . كما إلى سداد الرواتب المتأخرة للعاملين في المؤسسات المتعثرة، والكف عن اقتطاع نسب مرتفعة من معاشاتهم الشهرية.
    وقال : ” نجدد الترحيب بك، وإننا ننهد إلى إنجازات تلبي طموحات الصحافيين والاعلاميين الذين لن يرتضوا قانونا أو مشروعا لا يحقق ما يصبون إليه، ولا يوطد مرجعيتهم ودورها في رسم السياسات الناظمة لهذا القطاع. ولا يمكن للنقابة إلا أن تكون في خط الدفاع الأول عن حرية الصحافة والاعلام، وإلى جانب أهل المهنة، تأخذ بعضدهم ، ساعية إلى وحدتهم ، متمثلة قول الشاعر:
    أصابع كف المرء في العد خمسة ××× لكنها في مقبض السيف واحد”.
    وردّت الوزيرة عبد الصمد بكلمة جاء فيها:
    “أشكر لكم دعوتكم لي، أيها الزملاء الكرام. خصوصاً أننا نعتبر أن دور نقابة محرّري الصحافة هو دور أساسي لأنها حافظة وضامنة لحقوق الإعلاميين وكلّ المنتسبين إليها. وللأسف وبحسب القوانين المرعيّة الإجراء، لا يمكنها تغطيّة كلّ الإعلاميين، وهذا يتطلّب تعديلات للقوانين تأخذ في الإعتبار هذا الموضوع”.
    وتابعت: “لقد تحدّث النقيب القصيفي في كلمته، عن سمسم خرج من القمقم. وأن مشروع القانون المتعلّق بنقابة المحرّرين والموجود في مجلس الوزراء قد وضعنا تعديلاتنا عليه وسنأخذ، بطبيعة الحال، برأي النقابة وبرأي المعنيين في هذا القطاع، لنرى ما إذا كانت هذه التعديلات تتوافق مع مطالب النقابة التي يجب أن ينتسب إليها كل الإعلاميين الذين يتمّ توصيفهم في قانون الإعلام، وطبعًا، لا أعني القانون الحالي، الذي نحن في صدد تعديله، والذي هو إقتراح قانون موجود حاليًا في لجنة الإدارة والعدل النيابيّة الذي يُعرِّف وبشكل واضح وصريح، من هو الإعلامي أو الصحافي، وعلى ضوء ذلك فإن كل من يستوفي الشروط يحقّ له الإنتساب إلى النقابة التي يجب أن تكون نقابة موّحدة وتضمّ كل الإعلاميين تحت سقف واحد.
    وقالت: إقتراح القانون الذي تكلّم النقيب القصيفي عنه، يتم البحث فيه اليوم في ظلّ تغيير ملحوظ على العمل الإعلامي في العالم. ومن المواجب أن يكون لدينا في لبنان قانون إعلامي يواكب هذا التطوّر العالمي وفي الوقت نفسه يجعلنا نفكّر في الأدوار التي يمكن أن يلعبها الإعلام الخاص والإعلام العام في عصرنا هذا. ولا أعني بالإعلام العام، الإعلام الرسمي والحكومي. الإعلام العام، هو الذي يلّبي كلّ حاجات الشعب ومتطّلباته، والذي يشكّل صلة تواصل وإتصال بين الدولة والشعب، ومن الضروري أن يلحظ القانون هذا الأمر.
    ولا بدّ لي من شكر كلّ المعنيين ولجنة الإدارة والعدل ولجنة الإعلام والإتصالات النيابيتين اللتين نتعاون معهما لنبدي ملاحظاتنا على إقتراح القانون ليكون مواكبًا لكلّ التطورّات التي حصلت والتي تواكب الخطة الإستراتيجيّة التي أعدّتها وزارة الإعلام وهي في طور عرضها كاملة على مجلس الوزراء قريبًا لإبداء ملاحظاته وتصوّراته ضمن القانون الذي نعمل عليه ليكون قانونًا واحدًا.
    وتابعت: أما بالنسبة إلى الإعلاميين والأحكام بحقّهم، نؤكد أن الإعلامي ليس مجرماً وحقوقه مصانة وأن لديه حريّة الرأي والتعبير المصانة في الدستور، وبالتالي لدينا إقتراحاتنا في ما يتعلق بهذا الموضوع من ناحيّة طبيعة العقوبات التي تُفرض على الإعلامي، كما البحث في عقوبة السجن التي يجب ألا تكون في إطار موسّع، أخذين بالإعتبار بعض الضوابط التي تحمي الدولة وهيبتها وأركانها الأساسيين.
    وبالنسبة إلى حقوق الإعلاميين الماديّة، كما تطالب بكلمتك نقيب، نحن نعمل ليس فقط على الحقوق القانونيّة للإعلامي، بل كذلك على الناحيّة الماديّة التي هي ضرورة ملّحة لإستقرار الإعلامي، خصوصًا في ظلّ الأزمة التي وصل إليها القطاع الإعلامي الذي إنعكس بصورة مباشرة على الإعلاميين ومعيشتهم، وهنا لدينا تصوّر لكيفيّة المحافظة على حقوقهم. وندعو لتأسيس صندوق تعاضد للإعلاميين لنحمي حقوقهم من خلال وجود نظام تقاعدي. وهذا بحاجة إلى أليّة مفصّلة بتأنٍ مع الأخذ بعين الإعتبار ما تمرّ به الدولة اللبنانيّة بأزمة ماليّة كبيرة. وعلينا بحث هذا الموضوع بتأنٍ ليأخذ كلّ صاحب حقٍ حقّه، ومن دون أن نتسبب بأي ضرر لأي شخص ولخزينة الدولة. وهذا الموضوع هو من أولوياتنا.
    أما ما خصّ الضمانات الماليّة والصرّف التعّسفي سنأخذها في الإعتبار، وسنقوم بالتنسيق مع وزارة العمل بالنسبة للعاملين في قطاع الإعلام، ونأمل أن نحقّق كلّ هذه المطالب بتعاون وجهود الجميع، خصوصًا أن هذا الموضوع يصبّ في خدمة المجتمع، ونحن نعتبر الإعلام رسالة ساميّة يجب الدفاع عنها.
    وختمت الوزيرة عبد الصمد، بشكرها إستضافة النقابة لها، وأملت بتقدّم قطاع الإعلام “لأنني أعتبره واجهة البلد أكان في لبنان أو في العالم. فالإعلام يظهر الصورة الجميلة التي قد تعطي إنطباعًا عن بلدنا وتعيد المستثمرين إليه والثقة بالدولة وبكل القطاعات العاملة في لبنان. مسؤولتنا كبيرة ونأمل أن نكون جميعنا على قدر هذه المسؤوليّة الملقاة علينا، وفي التعاون قوّة”.
    ثمّ عُقدت خلوة بين الوزيرة عبد الصمد ومجلس النقابة، تمّت فيها مناقشة المشروعات التاليّة:
    1- مشروع قانون إنشاء نقابة محرّري الصحافة اللبنانيّة (الصحافيين) والتعديلات المقترحة عليه.
    2- العناوين الرئيسيّة لخطة وزيرة الإعلام من أجل إعلام جديد وعصري.
    3- مشروع قانون الإعلام الذي تدرسه اللجان النيابيّة.
    4- مستحقّات وحقوق النقابة السنويّة المتأخرة.
    وكانت أجواء اللقاء إيجابيّة ومثمرة وتمّ الإتفاق على سلسلة لقاءات بين الوزارة والنقابة، لمتابعة البحث في الموضوعات المطروحة حتى بلوغ خواتيمها.

    خاص _المصدر

    اخترنا لكم نقابة التحرير وزيرة الاعلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية وبلدية صيدا لتعزيز التعاون في المجال العمراني

    سبتمبر 25, 2026

    سلسلة منخفضات ستضرب لبنان.. الأب خنيصر يكشف: هذا ما ينتظرنا خلال موسم شتاء 2026 ـ 2027

    سبتمبر 25, 2026

    مفتي حاصبيا ومرجعيون يزور بدران: تأكيد دعم طلاب العرقوب وتعزيز حضور الجامعة اللبنانية في المنطقة

    سبتمبر 25, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • من الناقورة إلى أحضان أمها..." nextlb "يعيد "قمر"إلى بيتها بعد أشهر من الضياع
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • انطلاق معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بنسخته الـ67 برعاية نواف سلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    اخترنا لكم
    • توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية وبلدية صيدا لتعزيز التعاون في المجال العمراني
    • سلسلة منخفضات ستضرب لبنان.. الأب خنيصر يكشف: هذا ما ينتظرنا خلال موسم شتاء 2026 ـ 2027
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون يزور بدران: تأكيد دعم طلاب العرقوب وتعزيز حضور الجامعة اللبنانية في المنطقة
    • هدر الغذاء في التصنيع عنوان ندوة بين LAU و مؤسسة ميشال ضاهر
    • الشبانية.. حين تقود الطبيعة لغة العمارة “فلل مجمع الغابة” تنسج خصوصيتها بين الجبل والصنوبر
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter