إنقلبت حياة الناس رأسا على عقب، من جراء قيود “الحجر الصحي”، والاضطرار إلى المكوث في البيت لأجل كبح انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
وبحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فإن عددا متزايدا من الناس يشكون شعورا بالتعب، رغم بقائهم داخل البيت، فيقولون إنه لا مزاج لهم للدراسة أو العمل عن بعد.
وترى الطبيبة الاستشارية في الصحة النفسية في مستشفى رويهامبتون، ناتاشس بيجلاني، أن هذا التعب الذي يشعر به الناس في ظل الحجر الصحي يعرف في القاموس الطبي بـ”كسل النوم”.
ويمكن تعريف هذه الحالة من التعب أو “الدوار” بمرحلة بين النوم واليقظة، أي أن الشخص لا يشعر بنفسه يقظا بشكل تام.
ويشعر هؤلاء الأشخاص بالنعاس، فيظلون في حالة من الخمول بعد الاستيقاظ من النوم في فترة الصباح أو في أوقات لاحقة.
من ناحيته، يرى الباحث ماثيو والكر، وهو أستاذ علم النفس والعلوم العصبية ومؤلف كتاب “لماذا ننام”، إن هناك تشبيها يمكن أن يقرب الصورة، وهي أن استيقاظ الشخص من النوم في هذه الحالة من التعب يعادل تشغيل محرك سيارة قديمة، أي أنك تحتاج وقتا لأجل تسخينها ولا يمكن أن تنطلق بها مباشرة.
وحين سئل حول أسباب هذا الشعور بالتعب، أوضح والكر أن الأمر قد يكون ناجما عن النوم في وقت مغاير للساعة البيولوجية، أو عدم قسط كاف من النوم، أو النوم بشكل غير كاف، فضلا عن الشخير.
ويرى الباحث في طب النوم، كولين إيسبي، أن هذا الشعور بالتعب من جراء عدم التعرض بشكل كاف للضوء في الخارج، بعدما صار الناس ملزمين بالبقاء داخل البيوت لأجل تطويق الوباء.
شريط الأخبار
- توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية وبلدية صيدا لتعزيز التعاون في المجال العمراني
- سلسلة منخفضات ستضرب لبنان.. الأب خنيصر يكشف: هذا ما ينتظرنا خلال موسم شتاء 2026 ـ 2027
- مفتي حاصبيا ومرجعيون يزور بدران: تأكيد دعم طلاب العرقوب وتعزيز حضور الجامعة اللبنانية في المنطقة
- هدر الغذاء في التصنيع عنوان ندوة بين LAU و مؤسسة ميشال ضاهر
- الشبانية.. حين تقود الطبيعة لغة العمارة “فلل مجمع الغابة” تنسج خصوصيتها بين الجبل والصنوبر
- مبادرة إماراتية للتبادل المعرفي.. “مليون خبير لبناني في الذكاء الاصطناعي”
- أي درك هذا الذي وصلنا إليه؟ هل نحن في سوق الخضار؟
- المعهد الوطني للموسيقى يعلن 2026 “عام وليد غلمية”
