افادت المعلومات الرسمية عن سقوط 587 ضحية هذا العام نتيجة حوادث السير القاتلة، عدا مئات الجرحى والخسائر المادية، والأهم هي الخسارة التي اصابت العائلات بأبنائها او احبتها او اصدقائها، فيما تشير التقديرات الى ان هذا العدد من ضحايا السير رقم مرتفع جداً نسبة الى عدد سكان لبنان ومساحته الجغرافية الضيقة والصغيرة.
وبغض النظر عن اسباب هذه الحوادث، والتي تقع بأغلبها نتيجة السرعة الزائدة والتحدث عبر الهاتف او التجاوز غير المدروس والمخالف، فقد بات لزاماً على قوى الامن ومفارز السير والوزارات والادارات المعنية، التفكير بطريقة اخرى لمعالجة هذه الازمة المتفاقمة، ودرس خطط واجراءات جذرية للحد من الحوادث، كما يُفترض بالسائقين الالتزام بقانون السير وتعليمات القيادة الصحيحة وعدم التهور، او لا يحمّلوا الدولة والاخرين مسؤولية تهوّرهم.
شريط الأخبار
- “عقد الستينيات الفريد” لخالد زيادة من السرد إلى استثارة الأسئلة
- الشرع أمام الجمعية العامة: سوريا توحَّدت ولن نتنازل عن الجولان
- الذكاء الإصطناعي يتجسّس علينا وقد يُعرّضنا للخيانة والقتل!
- الحاج ومرقص بحثا تطبيق قانون الإعلام الجديد : لا مساس بحرية الرأي والتعبير
- “كتانه موبيليتي” أطلقت عربتها القوية 212 على مسارات اللقلوق الوعرة
- رجل أعمال لبناني-فرنسي يقاضي إسرائيل في فرنسا.. وهذه هي التهمة
- مطران سلم رئيس “توتال إنرجيز لبنان” درعاً تكريمياً من المرصد اللبناني للسلامة المرورية
- الحكم النهائي في قضية فضل شاكر اليوم.. ترجيحات بالبراءة أو الاكتفاء بمدة التوقيف
