افتتاحية واشنطن بوست الأميركية:
تقول ان الأموال المودعة في المصارف الاوروبية التابعة للزعماء السياسين واقربائهم منذ العام ١٩٨٢ ولغاية ٢٠١٩ هي ٨٠٠ مليار دولار.
كذلك ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ان وزارة الخزانة الأميركية استطاعت القيام بإحصاء على المصارف والمؤسسات والشركات التابعة للسياسين واقربائهم و كبار التجار المحسوبين على السياسيين في لبنان وخارجه تبين ان الرقم هو ٨٠٠ مليار دولار وهي اكبر جريمة ارتكبت بحق شعب في العالم !
وفي حسابات الانظمة العالمية للإقتصاد المتطور و منظمة الامم المتحدة لحقوق الانسان قالت
ان عجز الدولة اللبنانية هو ١٠٠ مليار دولار وان لبنان بحاجة الى ٢٠٠ مليار دولار للقيام بمشاريع تنمية (انفاق، مترو، قطار، مطارات، بنى تحتية، معامل كهرباء. ١٠٠ مستشفى ،شركات بترول ٨٠ جامعة، الخ،،،، )
حيث يتبقى ٥٠٠ مليار دولار حيث يوضع احتياط حوالي ٢٠٠ مليار دولار فيتبقى ٣٠٠ مليار دولار اذا وزعت على ٥ ملايين مواطن فيقدر المبلغ لكل فرد هو ٦٠ الف دولار.
ملاحظة (الأربعاء ٢٣ تشرين الأول ٢٠١٩)
شريط الأخبار
- مساعد الطيار ممنوع من الطيران في مسقط.. تحقيقات
- (بالصور )اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرم العميد د .محمد أبو علي : قامة وطنية احترفت اللغة والأدب في جامعة الوطن
- تدابير سير عند تقاطع العدلية لمدّة 10 أيام
- الحجار من النبطية: أولوية الدولة تحرير الجنوب وبسط سلطتها حتى آخر ذرة من ترابه
- إطلاق نشاطات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67
- LAU تنظم مؤتمر الفنون والحرف في السلطنة العثمانية
- من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
- هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
