Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • إعلان من هيئة إدارة السير بشأن “اللاصقة الإلكترونية”
    • بعد إحالته على التقاعد.. من سيخلف القاضي الحجّار؟!
    • ترامب يريد نجاحاً لبنانياً.. السعودية عرضت خريطة الحلّ
    • توقيف سيارة أسلحة تابعة للحزب في بيروت واستنفار أمني للجيش وعزل منطقتي بربور وطريق الجديدة
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    • زوجة هاني شاكر تكشف تطورات حالته الصحية… وتحرك قانوني ضد الشائعات
    • تحذيرات من الاحتيال عبر تطبيق واتساب في لبنان
    • LAU و SYMZ CAPITAL أطلقتا برنامج  Lab Ignition Program
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»تصدّع داخل عائلة عون وخلافات سياسية بين الأخوات
    بين الناس

    تصدّع داخل عائلة عون وخلافات سياسية بين الأخوات

    نوفمبر 9, 20191 زيارة

    مع انطلاقة الاحتجاجات الشعبية في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، شقّ الخلاف طريقه إلى داخل عائلة رئيس الجمهورية ميشال عون، وبين بناته الثلاث، اللاتي انقسمن سياسياً بين الخيارات التي يعتمدها رئيس «التيّار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، وشخصيات سياسية ونيابية معارضة لتلك الخيارات، والتي بدأت قبل أشهر مع إعلان النائب شامل روكز الانسحاب من «تكتل لبنان القوي»، ولحق به قبل أيام النائب نعمت أفرام، الذي اختار التغريد خارج سرب التيار والتكتّل.
    بوادر الخلافات داخل أسرة الرئيس عون، كُشف جزء منها مع تسريب معلومات عن مغادرة ميراي عون ابنة الرئيس ومستشارته الخاصة، القصر الجمهوري بسبب خلافات مع باسيل، ثم عادت إلى مزاولة دورها وإن بصلاحيات محدودة.
    وفي حديث تلفزيوني اعترفت كلودين زوجة النائب شامل روكز ببروز معارضة عونية جديدة، وأوضحت أن «هناك مقاربات مختلفة داخل البيت الواحد، وبالنهاية الناس انتخبت وأعطت ثقتها للنواب، والمسؤولية كبيرة جداً اليوم، وعلينا أن نكون على قدر تطلعات الشعب».
    ويبدو أن الخلافات السياسية باتت تهدد العلاقات الشخصية بين الإخوة، حيث أشارت مصادر مقرّبة من التيار الوطني الحرّ إلى أن «خطوط الاتصال شبه مقطوعة بين شانتال (زوجة باسيل) من جهة، وشقيقتيها كلودين (زوجة روكز) وميراي من جهة ثانية، خصوصاً بعد خطاب باسيل الناري الذي أطلقه الأحد الماضي من بعبدا، وخوّن فيه (الأقربين والأبعدين)».
    ولا يخفي القيادي المنشقّ عن التيار نعيم عون (ابن شقيق الرئيس عون)، أن المشاكل باتت علنية بين القيادات العونية.
    وعزا في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، الأسباب إلى «الزلزال الذي يضرب كلّ القوى السياسية منذ انطلاقة الثورة، ومن بينها التيار الحرّ الذي كان أكثر تأثراً بما حصل»، مؤكداً أن «التداعيات ستبرز بشكل أكبر بعد تشكيل الحكومة العتيدة».
    ورغم خلافه العميق مع قيادات التيار وفريق عمله، يحاول نعيم عون التقليل من أبعاد الخلاف بين بنات الرئيس الثلاث. ويؤكد أن «لا مشاكل بين البنات على المستوى العائلي أو الشخصي، لكنّ الخلاف السياسي بينهنّ بات واضحاً»، مشيراً إلى أن «النقمة عارمة من قبل كلودين وميراي على الوزير باسيل، بسبب خروجه عن مبادئ وقيم الرئيس ميشال عون».
    وسجّل غياب لافت لكلّ من ميراي وكلودين عن تظاهرة الأحد الماضي التي نظّمها التيار الوطني الحرّ دعماً لرئيس الجمهورية، وعبّرت كلودين عن تضامنها «مع وجع الشباب الذين نزلوا إلى كلّ الساحات، وصرخة كلّ أم تطالب بمنح الجنسية لأبنائها».
    وفي حديث تلفزيوني حملت كلودين بعنف على جبران باسيل من دون أن تسميه، وعلّقت بشكل غير مباشر على مطلب إبعاده عن الحكومة بالقول: «أنا كابنة للرئيس، مستعدة أن أجلس في المنزل إذا اقتضت مصلحة البلد، لأنّ الانهيار الشامل إن حصل لن يُعفي أي طرف، ومفاعيله ستصل إلينا جميعاً، كلنا يعني كلنا».
    وتعليقاً على إعلان باسيل أنه لا مكان في التيار للخائف أو الخائن، في إشارة إلى زوجها النائب شامل روكز، أجابت: «أنا لم أسمع خطابه، لكنّ بعض الأصدقاء أرسلوا لي هذا المقطع لأنّهم عدّوه موجّهاً إلى زوجي العميد (المتقاعد) شامل روكز، وأياً يكن الأمر، فإن أحداً لا يعطي العميد روكز دروساً في الوطنية والوفاء، ولا أحد مؤهّل لذلك أصلاً، هو لم يجمع هذا الرصيد الشعبي ولم يُنتخب نائباً بفضل أي شخص، وإنما بفضل مسيرته الوطنية، ولذلك لا نعتبر أننا معنيون بتهمة الخيانة، (لأنو ما حدا إلو علينا شي حتى نُتهم بأننا خذلناه)»، معتبرة أن «الخائن الحقيقي هو من لا يكون سلوكه على قدر تطلعات شعبه».
    وشددت ميراي عون على أنّ «الانتفاضة الشعبية تركّزت على الحكومة المستقيلة، كونها ضمّت أسماء مستفزة لشريحة من الرأي العام (في إشارة إلى باسيل)، ما يعني تلقائياً أنّها يجب ألا تعود إلى الحكومة المقبلة».

    المصدر: الشرق الأوسط

    اخترنا لكم تصدّع داخل عائلة عون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    إعلان من هيئة إدارة السير بشأن “اللاصقة الإلكترونية”

    أبريل 24, 2026

    بعد إحالته على التقاعد.. من سيخلف القاضي الحجّار؟!

    أبريل 24, 2026

    ترامب يريد نجاحاً لبنانياً.. السعودية عرضت خريطة الحلّ

    أبريل 24, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • وداعاً أحمد قعبور .. لبناننا يناديكم
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    اخترنا لكم
    • إعلان من هيئة إدارة السير بشأن “اللاصقة الإلكترونية”
    • بعد إحالته على التقاعد.. من سيخلف القاضي الحجّار؟!
    • ترامب يريد نجاحاً لبنانياً.. السعودية عرضت خريطة الحلّ
    • توقيف سيارة أسلحة تابعة للحزب في بيروت واستنفار أمني للجيش وعزل منطقتي بربور وطريق الجديدة
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter