أعلنت قيادة الجيش اللبناني تنفيذ عملية إعادة تموضع وانتشار لعدد من وحداتها المنتشرة في المناطق الحدودية الجنوبية، وذلك نتيجة تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، لا سيما في محيط البلدات التي تشهد توغلات ميدانية، ما أدى إلى محاصرة بعض الوحدات وعزلها وقطع خطوط الإمداد عنها.
وأوضحت القيادة، في بيان، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحفاظ على سلامة العسكريين وضمان استمرارية الجهوزية العملانية، في ظل ظروف ميدانية معقدة وخطرة تفرضها التطورات الأخيرة على الأرض.
وفي موازاة ذلك، أكدت قيادة الجيش استمرارها في الوقوف إلى جانب الأهالي، ضمن الإمكانات المتاحة، مشيرة إلى الإبقاء على مجموعات من العسكريين داخل عدد من البلدات الحدودية، بهدف دعم السكان وتعزيز عوامل الصمود في وجه التحديات الراهنة.
ولفت البيان إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية تتواصل من دون تمييز بين عسكريين ومدنيين، وتشمل مناطق مختلفة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني في البلاد.
كما شددت قيادة الجيش على خطورة الحملات الإعلامية والتحريضية التي تستهدف المؤسسة العسكرية، معتبرة أن التشكيك بدورها عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ينعكس سلباً على الأهالي، ويؤدي إلى توتر داخلي لا يخدم المصلحة الوطنية في هذه المرحلة الحساسة.
وختمت القيادة بالتأكيد على أن المؤسسة العسكرية تبذل أقصى ما لديها من جهود للقيام بواجباتها الوطنية، رغم الإمكانات المحدودة والضغوط الكبيرة، في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان
