استجاب وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب لطلب السيدة سلام يونس، مديرة التعليم المهني والتقني بالوكالة، إعفاءها من مهامها، فوافق على الطلب وأصدر يوم الجمعة الماضي في 24 آيار 2019، مذكرة تحمل الرقم 65/م/2019، عين بموجبها مديرة معهد التمريض في مجمع بئر حسن هنادي بري مديرة عامة بالوكالة.
تجدر الإشارة إلى أن يونس حاولت منذ استلامها مهامها كمديرة عامة بالوكالة أن تعيد ترتيب ملفات المديرية وفقا للأصول والأنظمة المرعية، وحققت خطوات مهمة على هذا الصعيد، غير أن ذلك أزعج بعض الموظفين الحزبين وبدأوا بالضغط على يونس وترهيبها. وكان آخر الضغوط التدخل في لوائح لجان الإمتحانات تحت طائلة التهديد والوعيد
شهيب
وردا على الحملات التي تناولت شغور مركز المدير العام للتعليم المهني والتقني باستقالة المديرة العامة بالتكليف سلام يونس، وإزاء ما تداولته وسائل الإعلام ووسائط التواصل الإجتماعي حول ملء المركز الشاغر بتكليف الدكتورة هنادي بري بهذا الموقع، أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الآتي:
“في الوقت الذي يجري فيه وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب حركة إصلاحية في المديرية العامة للتعليم المهني والتقني، تتناول في أحد جوانبها موضوع الإمتحانات الرسمية في هذا القطاع، بحيث يعمل على خفض كلفة هذه الإمتحانات واختصار عدد اللجان، وبالتالي خفض قيمة مخصصاتها، جاءت استقالة المديرة العامة للتعليم المهني والتقني بالتكليف سلام يونس لتشكل على مشارف الإمتحانات الرسمية تحديا ينبغي التعامل معه بسرعة ودراية، لكي لا تربك الإمتحانات أو تتعرقل انطلاقتها. وقد جاء قرار تكليف الدكتورة هنادي بري إلى حين صدور مرسوم تعيين مدير عام أصيل استنادا إلى خبرتها في هذا المجال كمديرة لمعهد التمريض الفني في بئر حسن، وتم هذا التكليف استنادا إلى النقاط القانونية الآتية:
أولاً: إنّ المادة الثامنة من القانون المنفذ بالمرسوم رقم 15742 تاريخ 11/3/1964 المتعلق بتنظيم المديرية العامة للتعليم المهني والتقني تلحظ المشاريع المشتركة التي يحق لهذه المديرية العامة أن تشترك في تنفيذها مع مؤسسات عامة أو خاصة، كون هذه المشاريع تدخل في نطاق اختصاص هذه المديرية العامة، وأن هذه المادة تلحظ أيضاً إنشاء لجنة تنفيذية لهذه المشاريع لا يقل عدد الأعضاء في كل منها عن ثلاثة ولا يزيد عن ستة.
ثانياً: أنّ المشاريع المشتركة التي يمكن إنشاؤها بالاستناد إلى القانون المبين رقمه وتاريخه في البند أعلاه منظمة بموجب قرار صادر عن وزير التربية والتعليم العالي تحت الرقم 326/2005 بتاريخ 14/12/2005.
ثالثاً: وفقاً للمادة 15 من قرار تنظيم إنشاء المشاريع المشتركة فإنّ شروط التعيين الخاصة المحددة في القوانين والأنظمة التي ترعى تعيين الموظفين والمستخدمين في المديرية العامة للتعليم المهني والتقني لكل سلك أو فئة أو رتبة، هي التي تُعتمد للتسميات وللتعيين في المشاريع المشتركة،
وتُعتمد للتعاقد مع الأشخاص العاملين في هذه المشاريع الشروط المحددة، والأصول المتبعة في الإدارات العامة،
وأنّ عدداً من موظفي ملاك المديرية العامة موضع البحث يُلحقون بهذه المشاريع وفق الأصول التي تُتبع لإلحاقهم بالمدارس وبالمعاهد الفنية الرسمية.
وأنّ مديري المعاهد المنشأة في إطار المشاريع المشتركة يخضعون للنظام ذاته الذي يخضع له مديرو المعاهد التي تكون منشأة ضمن المديرية العامة للتعليم المهني والتقني.
ويخضع العاملون في المشاريع موضع البحث لما يخضع له سائر الموظفين من أحكام ملحوظة في نظام الموظفين لجهة العقوبات التأديبية ولجهة الإجازات.
رابعاً: إنّ مقتضيات حسن سير العمل في المديرية العامة للتعليم المهني والتقني تستدعي الاستعانة بالعاملين في المشاريع المشتركة، وبالتالي إمكانية تكليفهم بالمهام التي يكونون حائزين المؤهلات المطلوبة للقيام بها، وفي عدادها، وعند الاقتضاء، المهام التي ينيطها القانون بالمدير العام للتعليم المهني والتقني.”
ونظرا لانطباق هذه الشروط على الدكتورة هنادي بري فقد تم تكليفها.
(بوابة التربية)
شريط الأخبار
- “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
- لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
- بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
- قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
- نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
- تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
- حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
- وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
