عندما يكبر الآباء والأمهات يسعى أولادهم خوفاُ عليهم إلى منعهم من المجازفة وسلوك الطرقات وصعود ونزول الدرج أو اجتياز الطريق لوحدهم.
هذه المرأة التي تجاوزت الثمانين انطلقت في طريق مُثلج مستغلّة الفترة ما بين العاصفتين ربما لزيارة أحد أقاربها أو لشراء حاجة تريدها.. أو لنزهة في غفلة عن أولادها.
حملت تعب سنواتها متسلّحة بعكاز يُعينها لتسلك الطريق حرّة من دون أي مساعدة، ولو كان ثمن ذلك خطر وقوعها أو ربما قد يكون مشوارها الأخير.
(ليبانون فابلز)
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
