<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>2018 فلتحلي بسلام Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/2018-%d9%81%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/2018-فلتحلي-بسلام</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 27 Dec 2018 01:15:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>2018 &#8230; فلترحلي بسلام  !</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/22120</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Dec 2018 01:06:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[2018 فلتحلي بسلام]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[سلام]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=22120</guid>

					<description><![CDATA[<p>أن ينتهي عام ويبدأ آخر فهذا بديهي بالنسبة لنا جميعاً ، ولكن بالنسبة لي فإن نهاية العام هي بداية عام من عمري بالصدفة ! هي قدر ! لا فرق ، المهم قد كُتب لي أن أولد في اليوم الأخير من السنة ، لتكون لي محطة مع نهاية كل عام ومناسبة أودعها لأكبر سنة . من [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/22120">2018 &#8230; فلترحلي بسلام  !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أن ينتهي عام  ويبدأ آخر فهذا بديهي بالنسبة لنا جميعاً ، ولكن  بالنسبة لي فإن نهاية العام هي بداية عام من عمري بالصدفة ! هي قدر ! لا فرق ، المهم قد كُتب لي أن أولد في اليوم الأخير من السنة ، لتكون لي محطة مع نهاية كل عام ومناسبة أودعها لأكبر سنة .<br />
من جديد عاد  &#8220;رأس السنة&#8221; وكأنه البارحة ، عاد &#8220;يوم مولدي &#8221; وبين عام وعام هناك أحداث تعود الى الواجهة ، وقد تكون عودتها إيجابية تشبه الى حد بعيد جردة الحساب آخذ منها الربح لأسد به ثغرات الخسارة .<br />
وعلى ما يبدو فإن الخسارة اليوم  طالت الجميع دون استثناء .<br />
ففي المصعد الكهربائي كنا ثلاثة كل منا أخذه من طابق مختلف ، ولم نلحظ نحن الثلاثة  بأن المصعد متوقف ينتظر من أحدنا إعطاء أمرالإنطلاق بالضغط على زر الطابق المطلوب ، وما هي إلا لحظات لنكتشف نحن الثلاثة بأننا كنا شاردي الذهن ، كل  منا يفكر بأمر يشغله ، وما هي إلا لحظة من الزمن نطقنا فيها معا لنقول  الكلام نفسه &#8221; راسي مش معي &#8221;  ليجيب أحدنا &#8220;وأنا أيضا &#8221; فيختم  ثالثنا &#8221; ليش مين فينا بعد راسو معو &#8221; في إشارة الى الهموم التي تنوء بثقلها الرؤوس .<br />
تركنا المبنى وكل منا سلك طريقه ، أما أنا فكان طريقي بحاجة لسائق التاكسي الذي بدوره ضل اسم المكان الذي كنت أقصده ، علما بأنه يعتبر معلما سياحيا ، ليضرب بيده على جبينه معتذراً لأنه ضل الطريق للحظات قائلا &#8221; راسي مش معي اليوم يا مدام أعذريني&#8221; فكان جوابي &#8221; ولأني كذلك قررت عدم قيادة سيارتي فصرنا إثنين&#8221;.<br />
في عيادة طبيب الأسنان كان المشهد أكثر صعوبة  &#8221; شهقة امرأة &#8221; تسبق دخولها العيادة وحتى السلام &#8221; آه نسيت صورة الأشعة في البيت !&#8221;ليبادرها الطبيب &#8220;وأنا نسيت الموعد كنت أهمّ  بالخروج&#8221;!!!<br />
هكذا أمضيت نهاري في الأسبوع الأخير من عام 2018 في أحد شوارع العاصمة بيروت ،  بيروت التي تحاول جاهدة مد اللبنانيين بالفرح من خلال زينتها البراقة في موسم الأعياد ، ومحاولة إنقاذ ماء وجهها أمام روادها علّها تسعدهم أو تنسيهم صعوبة ظروفهم ، بيروت الأم الحنون التي تئن من وجعها على أبنائها ، والتي تستعد اليوم لإحياء ليلة رأس السنة في قلبها النابض بالحياة وكأنها تقول &#8221; وداعا 2018  فلترحلي بسلام &#8220;.<br />
يغادرنا عام 2018 وفي القلب غصة ، فالبلد يتخبط بعثرات التشكيل الحكومي والمماحكات السياسية الطائفية والمذهبية  ، الأمر الذي ينعكس سلباً على كل تفاصيل الحياة فيه ، فعلى الرغم من الإستعدادات التي تعيشها العاصمة بيروت وباقي المدن وعلى الرغم من محاولات نشر الفرح في شوارعه ومحاولات بث الحياة في أسواقه التجارية ، يعيش اللبنانيون اليوم أوقات عصيبة بمختلف أطيافهم وطوائفهم وأعمارهم حتى باتوا يسيرون في الطرق وكل يكلم  نفسه ، ويجمعون على عبارة واحدة &#8220;نخاف من المجهول..الله يستر&#8221; .<br />
هذا التشتت الذهني الذي يصيب المواطن اليوم ، يرافقه رعب من الغد المقبل فكأن كل الويلات السابقة إزدحمت لتقرع طبولها في أدمغتهم ، أو كأنهم يقولون بصوت واحد :<br />
&#8221; 2018 إرحلي بسلام &#8221;<br />
إكرام صعب<br />
saabikram@gmail.com</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/22120">2018 &#8230; فلترحلي بسلام  !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
