<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>يوسف البعيني Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/يوسف-البعيني</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Dec 2016 08:58:15 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.5</generator>
	<item>
		<title>لنلبّي رغبات اليافعين والشباب في القراءة..                                                  بقلم: الكاتب والرّوائي اللّبناني يوسف البعيني(2)</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/7929</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Dec 2016 08:58:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب والقراءة]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف البعيني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=7929</guid>

					<description><![CDATA[<p>ينجذب اليافعون والشباب عادةً إلى الأفلام السينمائيّة المرتكزة إلى المغامرات والخيال والخيال العلمي، وقد حقّقت هذه الأنواع من الأفلام عالميًّا، نسب عالية من النجاح وإيرادات ماليّة كبيرة، ما دفع صنّاع السينما، لاسيّما &#8220;مملكة&#8221; الصناعة السينمائيّة هوليوود، إلى إنتاج المزيد منها، والإبداع في التشويق والإثارة في إخراجها، ويكفي أن نذكر في هذا المجال أسماء بعضها كسلسلة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/7929">لنلبّي رغبات اليافعين والشباب في القراءة..                                                  بقلم: الكاتب والرّوائي اللّبناني يوسف البعيني(2)</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ينجذب اليافعون والشباب عادةً إلى الأفلام السينمائيّة المرتكزة إلى المغامرات والخيال والخيال العلمي، وقد حقّقت هذه الأنواع من الأفلام عالميًّا، نسب عالية من النجاح وإيرادات ماليّة كبيرة، ما دفع صنّاع السينما، لاسيّما &#8220;مملكة&#8221; الصناعة السينمائيّة هوليوود، إلى إنتاج المزيد منها، والإبداع في التشويق والإثارة في إخراجها، ويكفي أن نذكر في هذا المجال أسماء بعضها كسلسلة أفلام &#8220;Harry potter&#8221;، أو فيلم &#8220;Lord of rings&#8221;، أو &#8220;سندريلاّ&#8221; أو &#8220;حرب النّجوم&#8221; وغيرها من الأفلام التي نالت شهرة عالميّة ورواجًا بين اليافعين والشباب، لتأكيد هذا الكلام.<br />
هنا يستحضرنا سؤال: ما الذي يدفع شركات الإنتاج العالميّة إلى الاهتمام مثلاً في تحويل رواية &#8220;هاري بوتر&#8221; الأولى إلى فيلم سينمائي، ثمّ تعمل على تحويل باقي الروايات التي صدرت كسلسلة، إلى أفلام أيضًا؟<br />
لم يكن هذا الاهتمام موجودًا في الأساس لو لم تحقّق هذه الروايات أصلاً، نجاحًا وانتشارًا كبيرًا بين القرّاء في الغرب، خاصّةً في الولايات المتّحدة الأميركيّة. وهنا يستحضرنا سؤال آخر: إذا كان اليافعون والشباب في الغرب منجذبين إلى قراءة الروايات ذات طابع المغامرات والخيال والخيال العلمي، فأين مثلاؤهم العرب من قراءة هذا النوع من الروايات؟<br />
لو بقينا في عرض سلسلة روايات &#8220;هاري بوتر&#8221; كمثل، لوجدنا أنّ اليافعين والشباب العرب قد أبدوا اهتمامًا في قراءتها، وحقّقت هذه السلسلة رواجًا بينهم بلغتها الأصليّة الإنكليزيّة، وباللّغة العربيّة بعد أن تُرجمت ووُزّعت من خلال إحدى دور النشر المصريّة.<br />
هنا يستحضرنا أيضًا سؤال: طالما يهتم اليافعون والشباب في بلادنا العربيّة في قراءة هذا النوع من الأدب الروائي، وطالما نحن بأمسّ الحاجة إلى التفتيش الدّائم عن الوسائل التي تُحفّز يافعينا وشبابنا على القراءة، فلماذا لا نهتمّ ككتّاب ومؤلّفين في تلبية رغباتهم، وفي إغناء هذا النوع من الأدب ونشر قصص وروايات بلغتهم الأم، فنكون بذلك قد حجزنا لفئة واسعة من أجيال الغد مكانًا لـ &#8220;إدمان&#8221; القراءة، والتي تبدأ بأنواع الخيال، لتمتدّ لاحقًا إلى أنواعٍ أدبيّة أُخرى، ونكون قد حقّقنا هدفًا مُلحًّا للارتقاء بمجتمعاتنا؟<br />
لا شكّ بأنّ العوائق كثيرة في بلادنا العربيّة لتحقيق هذا الهدف، ولكن لا استحالة في تحقيقه، والصّعوبات في ذلك ليست مستعصية، ولا يلزم سوى جرأة لاقتحام هذا العالَم.<br />
العوائق تبدأ أوّلاً بمؤلّفي هذا النوع من الأدب، حيث يندر المؤلّفون العرب الذين كتبوا ويكتبون قصص وروايات المغامرات والخيال والخيال العلمي، بينما في الغرب، يُعتبر هذا النوع من الأدب رائجًا وعريقًا؛ فأُولى روايات الخيال العلمي واسمها &#8220;صومنيوم&#8221; (Somnium)، لمؤلّفها &#8220;يوهانس كيبلر&#8221;، تمّ نشرها باللّغة اللاّتينيّة في العام 1634، ودارت أحداثها حول طالبٍ يُنقل إلى القمر بطريقةٍ غامضة.<br />
ممّا لا شكّ فيه أنّ طبيعة مجتمعاتنا وعاداتها ومعتقداتها وتأثير الدّين عليها، يحدّ من تشجيع بعض الكتّاب العرب لتأليف هذا النوع من القصص والروايات، بحيث يعتبر معظمهم أنّ ما سيكتبونه مناقض لطبيعة مجتمعاتنا (كأن يروا أنّه سرد لِما في الغيب، وهذا بحدّ ذاته نوع من الكفر). وكذلك، فإنّ بعضهم الآخر لا يُحبّذ الدّخول في هذا النوع من الأدب لأسباب تتعلّق به وبشخصيّته، أو لأسباب تعود إلى عدم مقدرته على النجاح هنا بينما ينجح في مكانٍ آخر من التأليف.<br />
وبالطبع، ثمّة دور أساسي لدُور النشر العربيّة في احتضان هذا النوع من الأدب الجديد نوعًا ما على حياتنا الأدبيّة، خوفًا من عدم انتشاره، دون أن ننسى الدور الأهم الذي يتعلّق بحكوماتنا وقدرتها على التخطيط والتحفيز لتشجيع القراءة بين صفوف اليافعين والشباب.<br />
ثمّة أسباب متعدّدة تمنع الخوض بجديّة في عالم القصص والروايات ذات طابع المغامرات والخيال والخيال العلمي، ولكنّني أعتقد، ومن موقعي كمؤلّف للروايات (للكبار) ولقصص الأطفال، أنّه آن الأوان كي نتحمّل مسؤوليّتنا أمام أبنائنا، ونتشجّع لخوض غمار هذه التجربة.<br />
أقول ذلك، ليس من باب التنظير؛ بل لأنّني بالفعل خضت غمار هذا النوع من الأدب، وأنا سعيد لأنّني ألّفت حتى الآن روايتين من نوع الخيال العلمي، وهما تحقّقان رواجًا بين اليافعين والشباب (من سن 12 عامًا وما فوق) على صعيد الوطن العربي، وتُعرض في المعارض على مساحة هذا الوطن. إحدى هذه الروايات واسمها &#8220;كاي&#8221;، نشرتها دار مكتبة المعارف ناشرون / لبنان في العام 2014، وتدور أحداثها على سطح المرّيخ في العام 2100. والثانية واسمها &#8220;فرعون 9.0&#8243;، هي الأولى ضمن سلسلة، نشرتها دار &#8220;روايات&#8221; من مجموعة &#8220;كلمات&#8221; للنشر في الإمارات العربية المتّحدة في العام 2015، وتدور أحداثها في الفضاء في العام 2034، مع ربط لأحداث تقع قبل نحو قرنين قبل الميلاد في مصر. ألّفت هاتين الروايتين دون أن أمسّ معتقدًا أو عادات لا سمح الله؛ بل حاكيت من خلالهما خيال وعقل القارىء، بالاستناد إلى حقائق علميّة في الأساس. وطالما وُفّقت، والتوفيق من الله تعالى، في تأليفهما، فإنّ زميلاتي وزملائي المؤلّفين سينجحون حتمًا، وإن شاء الله بدرجةٍ أكبر، في تأليف هذا النوع من القصص والروايات، فالأمانة التي نحملها تفرض علينا شرف المحاولة</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/7929">لنلبّي رغبات اليافعين والشباب في القراءة..                                                  بقلم: الكاتب والرّوائي اللّبناني يوسف البعيني(2)</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من قصص الأطفال واليافعين نبدأ  بقلم: الكاتب والرّوائي اللّبناني يوسف البعيني</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/7602</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Nov 2016 18:04:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف البعيني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=7602</guid>

					<description><![CDATA[<p>إذا سلّمنا جدلاً أنّ نسبة قرّاء الكتب في البلدان العربيّة متدنّية جدًّا؛ بل شبه معدومة قياسًا إلى الدول الغربيّة، فهذا لا يعفينا من المسؤوليّة تُجاه أطفالنا والناشئة للعمل على تشجيعهم على القراءة وجعلها جزءًا لا يتجزّأ من حياتهم وبناء شخصيّاتهم، وقلب المعادلة برفع نسبة القرّاء مستقبلاً، وصولاً إلى المستويات العالميّة، لما لذلك من تأثير على [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/7602">من قصص الأطفال واليافعين نبدأ  بقلم: الكاتب والرّوائي اللّبناني يوسف البعيني</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إذا سلّمنا جدلاً أنّ نسبة قرّاء الكتب في البلدان العربيّة متدنّية جدًّا؛ بل شبه معدومة قياسًا إلى الدول الغربيّة، فهذا لا يعفينا من المسؤوليّة تُجاه أطفالنا والناشئة للعمل على تشجيعهم على القراءة وجعلها جزءًا لا يتجزّأ من حياتهم وبناء شخصيّاتهم، وقلب المعادلة برفع نسبة القرّاء مستقبلاً، وصولاً إلى المستويات العالميّة، لما لذلك من تأثير على التطوّر الفكري والحضاري لمجتمعاتنا.</p>
<p>إنّ مسؤولّيتنا في هذا الإطار تبدأ أوّلاً بالحكومات والوزارات المعنيّة بالتربية والتعليم والثقافة والإعلام، والتي عليها وضع استراتيجيّتها ومخطّطاتها لتعزيز القراءة عند الأطفال والناشئة، والتي تشمل بشكل رئيس:<br />
&#8211;	المناهج المدرسيّة، بتخصيص حصص من أوقات التدريس الأسبوعيّة للطلاّب لقراءة القصص، بشكلٍ يبتعد عن روتين الدراسة المُعتمد (مناقشة هذه القصص، وتلخيصها من قبل الطلاّب، وإدخالها في نشاطات مشوّقة كتجسيد أبطال القصّة في مشاهد تمثيليّة يقوم بها الطلاّب، أو إقامة مسابقات حول مضمونها ومفرداتها، إلى ما هنالك من نشاطات تحفّزهم وتشجعّهم على قراءة القصص بشكل دائم في المدرسة أو خارجها).</p>
<p>&#8211;	اعتماد برامج المكافآت والجوائز العينيّة والماليّة المخصّصة للأطفال واليافعين لقراءتهم القصص (قراءة أكبر عدد من القصص، أجمل تلخيص لقصّة، إلى ما هنالك). ويمكن التعاون في هذا الإطار مع المؤسّسات الخاصّة التي تسعى إلى إبراز دورها في خدمة المجتمعات، لتخصيص ميزانيّة دائمة لهذه الجوائز.<br />
&#8211;	اعتماد خطط إعلاميّة تطال الأطفال واليافعين وأهاليهم للتشجيع على القراءة وتوعيتهم حول أهميّتها.<br />
&#8211;	رعاية واحتضان المؤلّفين والرسّامين ليُبرزوا إبداعاتهم في تأليف قصص الأطفال واليافعين، وتقديم التسهيلات لدور النشر المهتمّة بنشر هذه الإبداعات، ما يكمّل خطّة رفع مستوى القراءة عند أجيالنا المستقبليّة.</p>
<p>كما أنّ المسؤوليّة تبدأ ثانيًا بالمؤلّفين والكتّاب الذين تقع على عاتقهم واجبات أبرزها:<br />
&#8211;	فهم متطلّبات وحاجات واهتمامات وتطلّعات وعقول ونفسيّات الأطفال واليافعين، الأمر الذي يساعدهم على اختيار مواضيع لقصصهم تلبّي هذه المتطلّبات، وتساهم في تنمية شخصيّة القرّاء وخيالهم وتوعيتهم، ومنها ما يواكب تطوّرات العصر.<br />
&#8211;	اعتماد الأسلوب المبسّط والمشوّق في الكتابة، وخلق شخصيّات في القصص يمتثلها القرّاء، وتدغدغ أحلامهم، وتحاكي فضولهم.</p>
<p>في هذا المجال، وانطلاقًا من تجربتي الخاصّة وموقعي ككاتب لقصص الأطفال (الفئات العمريّة بين 9 و 12 سنة)، ومؤلّف لروايات (الكبار)، وروايات (اليافعين)، لمست أنّ الأطفال واليافعين أكثر ما تستهويهم القصص التي تتمتّع بمستوى عالٍ من الخيال والمرح، وهذا لا يعني أنّ القصص الخالية من المرح والخيال الواسع غير مقبولة.<br />
في تجربة خضتها قبل نحو ثلاث سنوات، بتأليف 41 قصّة قصيرة في مجلّدين (الفئة العمريّة بين 9 و12 سنة)، أردت توجيه الأطفال إلى أهميّة اكتساب صفات تنمّي شخصيّاتهم وتعلّمهم على تحمّل المسؤوليّة، وتكسبهم الوعي وتحصّن أخلاقهم و&#8221;الإنسان&#8221; داخلهم، فلم أكتب قصصي بطريقة الوعظ؛ بل استوحيتها من أحداث واقعيّة جرت مع أشخاص في قريتي في الستينيّات من القرن الماضي، ورسمت هذه الأحداث بالضحكة، أي على شكل نكتة، فكان لها الأثر الإيجابي لدى الأطفال، ولاقت رواجًا بينهم.</p>
<p>وكمثل آخر، وهذا باعتقادي تحدٍّ دائم للمؤلّف، كيف يمكن أن نتحدّث بالعِلم مع أطفالنا، ونقدّم إليهم معلوماتٍ علميّة – والعصر عصر علم &#8211; عن طريق القصّة؟.. لقد ألّفت قبل خمس سنوات سلسلة قصص بيئيّة (4 قصص)، تميّزت بالمعلومات العلميّة الدقيقة، وفي الوقت ذاته بالأسلوب الأدبي والتشويق، واعتُمدت هذه القصص في العديد من المدارس الخاصّة والحكوميّة في العديد من البلدان العربيّة. من هذه القصص قصّة سميّتها &#8220;الحارس أوزون&#8221;، وقد أوردت فيها كلّ ما يجب معرفته عن طبقة الأوزون وتأثيرها على حياتنا، وذكرت الخطوات العلميّة والبيئيّة التي يجب اعتمادها للحفاظ على هذه الطبقة وعلى حياتنا. كلّ ما صوّرته في القصّة أنّني خلقت بطلاً هو حارس الأرض والناس عليها ومنهم الأطفال، وهذا البطل اسمه أوزون الذي يُحارب بشجاعة الأشعّة ما فوق البنفسجيّة التي تريد أن تؤذي سكّان الأرض، ونجحت، والتوفيق من الله تعالى، بجذب القارىء إلى تقمّص شخصيّة هذا البطل، وبالتالي وصلت الرسالة التي أردتها أن تصل إليه.<br />
لم أذكر ما ذكرت من باب التبجّح لا سمح الله، ولكنّني أردت التشديد على دورنا نحن الكتّاب في جعل المادّة التي نقدّمها إلى أطفالنا والناشئة، مطواعة بين أيديهم وفي أفكارهم وخيالهم، لأنّ مسؤولّيتنا كبيرة في ترسيخ ثقافة &#8220;حبّ القراءة&#8221; لدى الأجيال الناشئة، ومساهمتنا في نهوض مجتمعاتنا وأوطاننا.</p>
<p>يوسف البعيني<br />
كاتب وروائي لبناني </p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/7602">من قصص الأطفال واليافعين نبدأ  بقلم: الكاتب والرّوائي اللّبناني يوسف البعيني</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
